الصفحة 1358 من 3812

4 = العمل على أن تكون الدعوة إلى الله تعالى بلغاتٍ مُختلفةٍ ولهجاتٍ متنوعة لضمان الوصول بهذه الرسالة العظيمة إلى أكبر عددٍ ممكن من مُستخدمي الإنترنت في كل مكان ، مع التأكيد على اللغات الحية الواسعة الانتشار في العالم ، والتي يستخدمها أعدادٌ كبيرةٌ من الناس , والحرص في الوقت نفسه على أن تكون اللغة العربية لُغةً مُعتمدةً و مُتداولةً في شبكة الإنترنت لما في ذلك من خدمةٍ لعملية الدعوة إلى الله تعالى .

5 = ضرورة العمل على تأهيل وتدريب الدعاة إلى الله تعالى على استخدام الوسائل الحديثة في الدعوة ولاسيما الإنترنت ووسائله المختلفة ، وتدريبهم على اختيار الوسيلة المناسبة لمختلف الظروف والأحوال الزمانية والمكانية .

6 = ضرورة مُشاركة الدول والحكومات الإسلامية ، والمؤسسات الرسمية المؤهلة في العالمين العربي والإسلامي لخدمة مهمة الدعوة إلى الله تعالى من خلال الإنترنت ، وتقديمها من خلال هذه الشبكة بصورةٍ علميةٍ ومدروسة ، حتى تكون هذه المشاركات قويةً و فاعلةً ومُحققةً للأهداف المرسومة والغايات المنشودة .

7 = الحرص على تبادل مختلف الأفكار والتجارب والطرائق الدعوية عبر شبكة الإنترنت بين المهتمين في هذا الشأن ، لما يترتب على ذلك من إمكانية التطوير ، وزيادة الفعالية ، وتفادي الأخطاء ، ومعالجة نقاط الضعف .

8 = التأكيد على تعدد اللُغات المستخدمة لتبليغ الدعوة إلى الله تعالى من خلال الإنترنت ؛ إذ إن الساحة الدعوية في حاجةٍ ماسةٍ وضروريةٍ لمخاطبة الناس بلُغاتهم ولهجاتهم التي يفهمونها ليكون ذلك داعيًا لضمان وصول الرسالة الدعوية إليهم وتبليغها على الوجه الأكمل بإذن الله تعالى .

دعوة المرأة وقفات تقويمية

اسم المحاضر: الشيخ محمد الدويش - حفظه الله -

عنوان محاضرتنا هو: دعوة المرأة وقفات تقويمية...

هذه المحاضرة تمثل رؤية شخصيةً لواقع المرأة وهي دائرة تحت الاجتهاد الشخصي .

1-المرأة تمثل نصف المجتمع:

من جهة التعداد، ورقمًا أساسيًا لا يمكنُ الاستغناء عنه في التربية وبناءِ الأجيال.

2-خصوصية وحساسية هذه القضية:

وهذا الأمر يبدو جليًّا في جانبين:

الجانب الشرعي: بحكم طبيعتها ومهمتها في الحياة، فإنّ الإسلام ينظر إلي المرأة بإجلالٍ واحترامٍ .

الجانب الاجتماعي: فتناول قضية المرأة يتم بحساسية شديدة في كافّة المجتمعات ، حتى على نطاق المجتمعات الغربية .

* استغلال دعاة التغريب لهذه القضية:

وقد ظهر هذا على نطاقين:

1-من خلال التناول المعرفي لهذه القضية على مختلف الأصعدة خاصة العالمية.

2-من خلال المشروعات العملية التي نجحت في ترويج ونشر السفور والاختلاط حتى أصبحا شيئًا مألوفا.

* التناول الإعلامي العالمي لهذه القضية:

بات مشبوهًا خاصة منذ بروز دعواتُ العلمنةِ والتغريبِ , وأخذت قضايا المرأةِ تتصدرُ قائمةَ الاهتماماتِ العالمية عبر المؤتمرات والمنتديات الدولية.

* حاجتنا إلى مراجعة تجربتنا الدعويّة:

ومحور المحاضرة الرئيس: ما الذي ينبغي أن نقوم به في ميدان العمل لدعوة المرأة ؟

وانطلاقًا من تصوّري للإجابة على هذا السؤال، فقد تناولت بعض المجالات التي أرى أنه ينبغي التركيز عليها:

1/ مجال الأهداف الدعوية. 2/ مجال الخطاب الدعوي و البرامج العملية.

3/ مجال العمل وأدواته وميادينه. 4/ أولويات العمل التي ينبغي التركيز عليها.

3-أبرز مجالات النجاح الدعوي في مسيرة الصحوة:

* وجودُ صحوةٍ ظاهرةٍ في أوساطِ المرأة:

فلم يعد التدين موروثًا من خلال الأسرة، ومحصورًا في إطار المُسنّاتِ وغير المتعلِّمات، بل تجاوزهن إلى الفتيات اللائي يعشن في بيئة غير محافظة.

* ظهور رموز نسائية:

هناك كمٌ من الأسماء النسائية، أصبح ذا وجودٍ فاعلٍ ومؤثّرٍ في المجتمع في عدد من الحقول .

* الوقوف في وجه التغريب:

في السابق كان الهجوم على الشريعة والنيل من الثوابت سمة لبعض التيارات ، واليوم أخذت تتحدث بحذر وصبغت أحاديثها - خاصّةً ما يتعلّق بالمرأة - بكلماتٍ من أمثالِ: ( في ظل الشريعة الإسلامية ) ، ( فيما لا يتعارض مع الشريعة ) ، ( في ظل التقاليد الإسلامية ) .

4-أهداف الخطاب الدعوي:

* التّوسع في الأهداف:

إن هدف الرسالة الدعوية المقدمة للمرأة في واقعنا المعاصر محدودُ المرامي، حيث يرمي إلى نقل فئاتِ وشرائحِ النساء والفتيات إلى واقعِ التديّن والصلاح من خلال التربية والتوجيه ، ولا شك أنه هدف أصيل ، ولكن تلافيًا للقصور والتفريط الماثل ينبغي أن نوسع من دائرة اهتماماتنا الدعوية.

* المحافظة على المكتسبات الموجودة:

إنّنا حينما نُلقي نظرةً فاحصةً، سنجد أنفسنا أمام شرائح متفاوتة:

الأولى: الشريحة المتدينة وهؤلاء يعجبون بالحديث الساخن ويعتبرونه تقويمًا لهم.

الثانية: شريحة الوسط المُحَافِظَة: وهي شريحة واسعة، لا يُعَدُّ أفرادها في دائرة المتدينين، لكنّهم في الجملة محافظون.

الثالثة: الشريحة الهابطة والمتدنية.

إنّ طبيعة الخطاب الدعوي الذي يستهدف نقل الناس من دركات الشهوات والمعاصي إلى درجات الجد والعزيمة قد يجعل قدرتنا محدودةً في ترقيةِ هذه الشريحةِ إلى درجاتٍ أعلى، وعلى فرض عجزنا وإخفاقنا في تحقيق الارتقاء المأمول ، فإننا يجب أن نضع من ضمن أهدافنا أن نحافظ على هذه الشريحة بإبقائها - على الأقل على ما هي عليه - حتى لا تنزل إلى مستوىً متدنٍّ وتصبح هدفًا سهلًا لتيار التغريب.

* إيجاد برامج تستهدف الحفاظ على الفتيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت