الصفحة 1360 من 3812

1-الارتقاء بالوعي: بحيث نتجاوز مجردَ الشعورِ بأن هناك مؤامرةً على المرأةِ. وأسباب ضعف الوعي: الإحساس بالحاجة للعلم الشرعي ، وعدمُ انضباطِ وسائلِ اكتسابِ الوعي كالسفرِ أو الحضورِ المباشرِ في وسائلِ الإعلامِ .

2-الاعتناء بتربية وإعداد الداعيات: بغضِّ النظرِ عن الإطارِ الذي تنطلق الداعية من خلاله .

3-استيعاب التخصصات المؤثرة في المجتمع كالتربيةِ، وعلمِ النفسِ، والاجتماعِ، والطبِّ النفسيِّ، والإعلامِ وغيرها.

4-توسيع دائرة استيعاب الخبرات: إنّنا في سباقِ لاستيعاب الشريحة المحافظةِ ؛ حتّى نكونُ أقربَ إليها من أولئك المفسدين، وحتّى نستفيد منها في خدمة الهمومِ الإصلاحيةِ المشتركة، خدمةً لقضايا الأمة .

6-مجالات العمل الدعوي:

إنّ مسيرةَ الصحوةِ بحاجةٍ إلى وقفةٍ متأنيةٍ لمراجعةِ الأداءِ فيما يتعلق بمجالاتِ العملِ الدعويِّ وما يتعلّق به من أدواتٍ لقياسِ مدى فاعليتها في خدمةِ الرسالةِ الدعويةِ الموجهةِ إلى المرأةِ ، ومن هنا كانت هذه النقاط الضرورية:

* إعادة النظر في مجالات العمل:

للدوافع التالية:

1-محدودية المجالات: والتي يمثل أكثرها نشاطا دورِ التحفيظِ النسائيةِ وغيرها .

2-نوعية الشرائح المستوعبة: إننا بحاجة لما يستوعب المتدينات وغيرهن من الشرائح .

* ضرورة الحضور في وسائل الإعلام العامة:

إنّ بروز الرجالِ المهتمين بقضيةِ المرأةِ في وسائلِ الإعلامِ العامةِ، والذين يتناولون قضيتها بالصورةِ الواسعة، لا بدّ أن يصبح من أهمِّ أولويّاتِ مسيرةِ الصحوةِ، كما نطمح أن تشكِّلَ الأسماءُ النسائيةُ الصالحةُ، حضورًا فاعلًا كذلك.

* الاعتناء بمدارس التعليم العام:

على الرغم من أن مدارسنا تذخرُ بعددٍ لا بأس به من المعلماتِ الغيوراتِ المصلحات، لكن هناك ضرورةٌ مُلِحّةٌ تدعونا إلى توسيعِ دائرةِ اهتماماتنا لضمانِ أفضل استثمارٍ لهذا الحقلِ المهمِّ لاستيعابها للفتياتِ ، وهن في أخطرِ مرحلة .

* التعليم الأهلي:

رغم قصور النواحي التربوية فيها لغلبة الوجه التجاري ، إلا أنّ هناك أمرًا مهمًّا يميز هذه المدارس، وهو أنّ فيها مرونة، فيمكننا أن نضيفَ برامجَ تربويةً وأنشطةً ثقافيّةً ناضجةً، بهدفِ استثمارِها، الاستثمارَ الدعويّ الأمثلَ.

* الجمعيات النسائية:

لقد كانت بدايات هذه الجمعيات مشبوهة وقد أخذت هذه المؤسساتٍ تقدمُ للمرأةِ أنشطةً متعددةً، كدوراتِ الحاسبِ الآليِّ، و اللغات والطبخِ والأزياءِ..إلخ ، فأين الصالحات عن اقتحامِ هذه الميادينِ التي نسعى لإصلاحها ؟

7.أولويات مهمة يجبُ العناية بها:

* الوقوف في وجه التغريب:

إنّ وقوفنا سدًا منيعًا في مواجهةِ مخططاتِ التغريبِ خاصة وهم يأتونا في كلِّ يومٍ بالجديدِ من صورِ وأنماطِ الحيلِ الهادفةِ لطمس الهويّة الإسلاميّة بتناولِ القضايا الاجتماعيّةِ الخاصّةِ بالمرأة.

* الاعتناء بترسيخ القيم:

هناك مظاهرِ تدل على الانحرافِ على المستوى السلوكيِّ بدأت بالانتشارِ في المجتمعِ ، كالعلاقاتِ العاطفية قبلَ الزواج ، من واجب الدعاة التحذير منها ، لكنّ الأوجبَ التحذير من تأثيرها على مستوى الثوابتِ والقيم .

* التركيز على الفئات الأكثر تأثرًا:

إنّ رسالتنا يجب أنْ تستهدفَ شريحةَ الفتياتِ من طالباتِ الجامعةِ والمرحلةِ الثانويةِ والمتوسطةِ، إذ أنّهنّ في مراحلَ عمريِّةٍ تجعلهنّ من أكثرِ الشرائح الاجتماعيّةِ تأثرًا.

خاتمة وتذكير:

ليس هذا كلُّ ما لدي، فضلًا من أنْ يمثّلَ كلَّ الذي ينبغي قَوْلُه حولَ هذا الموضوعِ، وهو يمثِّلُ اجتهادًا ورؤيةً شخصيةً ، وأعتقدُ أنّ قضايا المرأةِ ودعوتها أكبرُ من حجم سائرِ المتخصصين في هذا الجانبِ

أسألُ الله عزَّ وجلَّ أنْ يكونَ جهدي هذا خالصًا لوجهه الكريمِ

وصلى الله على نبينا محمدٍ وآله وصحبه وسلم.

الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة

الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله -

الحمد لله رب العاليين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين، وقيوم السماوات والأرضيين، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخليله وأمينه على وحيه، أرسله إلى الناس كافة بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين ساروا على طريقته في الدعوة إلى سبيله، وصبروا على ذلك، وجاهدوا فيه حتى أظهر الله بهم دينه، وأعلى كلمته ولو كره المشركون، وسلم تسليما كثيرا أما بعد:

فإن الله سبحانه وتعالى إنما خلق الجن والإنس ليعبد وحده لا شريك له، وليعظم أمره ونهيه، وليعرف بأسمائه وصفاته، كما قال عز وجل: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا ليعبدون) ، والعبادة: هي توحيده وطاعته مع تعظيم أوامره ونواهيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت