الصفحة 1386 من 3812

أما المقدمة ؛ فقد جاء فيها: إنّ مرحلة الشباب من أدق المراحل في حياة الإنسان، وأطولها مدة، وأشدّها تأثرا، وأن رجال الإصلاح والاجتماع وأهل الفكر والأدب وعلماء النفس والتربية لم يهتموا بأمر يتعلق بمستقبل الأمة، عنايتهم بالشباب، وبيّن الفرق بين الصف الأول من شباب الإسلام الذي كان يتصف بقوة الإيمان، وكثير من شبابنا المعاصر على ما نرى من ضعف الإيمان، والفرق بين الشباب في عصر النبوة وشباب الحاضر، والفرق بينهما لفقد التأثير الذي كان لشخصية الرسول ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ ومخالطته لهم ، وتربيته إياهم .

ثمّ بيّن أنه لابد من النهوض بشبابنا ، ولن يكون ذلك إلا بالدراسة الجادة لمنهاج النبي ـ صلى اللّه غليه وسلم ـ في دعوته لاؤلئك الشباب ، والتطبيق الفعلي لهذا المنهاج.

(التمهيد)

وأما التمهيد ؛ فقد وقف المؤلف فيه على أمرين هما:-

1/ المنهاج النبوي وأهميته في الدعوة:

بيّن فيها أنه هو الطريق الواضح السهل، وأن أهمية هذا المنهاج وضرورة العمل به يرجع إلى أمور منها على سبيل الاختصار والإيجاز:-

-الاتباع للأمر.

-طلب محبة اللّه تعالى .

-العصمة من الضلالة والخطأ .

-الشمول .

ثمّ ذكر الآيات والأحاديث وبعض الأقوال الدالّة على ذلك في عرض كان غاية في الإبداع والترتيب والتنظيم .

2/ مرحلة الشباب وأهميتها:

وذكر قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه العزيز بأنّ هذه هي مرحلة الفتوة ،كما في قوله تعالى: ( إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ) ووصفها بالقوة والأشد ، وذكر الآيات الدالّة على ذلك وأقوال بعض الصحابة والسلف الصالح ـ رضي اللّه عنهم ورحمهم اللّه تعالى ـ ثمّ بيّن أنّ أهمية هذه المرحلة تعود إلى عدة سمات ، ذكر منها ما يلي:

-بداية التكليف. - فترة الفتوة.

-سرعة الاستجابة. - تشكل الشخصية.

وغيرها من السمات التي فصل في كل ما تحتاج إليه من بيان وتوضيح.

(الفصل الأول)

أما الفصل الأول فهو في خصائص مرحلة الشباب وحاجاتها الأساسية ومراعاتها في العملية الدعوية .

بيّن الكاتب أن هناك اختلاف في خصائص مرحلة الشباب بين بدايتها ونهايتها ، ثمّ قسّم على هذا الأساس هذه المرحلة إلى قسمين هما ما يلي:

1/ مرحلة الفتوة .

2/ ومرحلة الرشد .

ثمّ ذكرأولا: بشيء من التفصيل:-

= الخصائص الجسمية: في ستة خصائص.

= الخصائص العقلية: في أربعة خصائص.

= الخصائص الاجتماعية: وذكر أنه يتوقف مدى التأثير بها على أمرين .

= الخصائص الانفعالية: في أربعة خصائص، وهي من أهم الخصائص.

= الخصائص المتعلقة بالتدين: في مرحلة الشباب وأجملها في أربعة خصائص.

وذكر تحتها الأحاديث التي تبيّن ذلك بعرض شامل ومتميّز.

ذكر - ثانيا:

الحاجات الأساسية ، وبيّن أنه اقتصر فيها على المهم في خمسة حاجيات.

ثمّ ذكر - ثالثا-:

مراعاة الخصائص والحاجات في العملية الدعوية ، وعرض فيها خمسة وقفات..

منها في العبادة:ذكر تحتها ثلاث فقرات هي:-

1-ضبط حماس الشباب.

2-ومتابعة العبادة.

3-توجيه الشباب للعبادات المناسبة لهم .

(الفصل الثاني)

الفصل الثاني وهو ( الاهتمام بالعلم ) :

وذكر تحت هذا الفصل سبعة فقرات تحث الشباب على العلم والاهتمام به ، وأوضح ما يبين أهمية هذه الجوانب كاملة بأدلتها سواء من كتاب أو سنة أو أقوال سلف هذه الأمة المباركة.

(الفصل الثالث)

الفصل الثالث وهو ( ترسيخ الإيمان ) :

وذكر تحت هذا الفصل ستة جوانب تبيّن وتوضّح أهمية الإيمان منها:-

=إثارة الانتباه .

= واستغلال المناسبات.

=وتقويم الأخطاء في الإيمان ،وتحصين إيمان .

وفصّل في كل ما يتعلّق الجوانب الستة ، مبينا ما يحتاج إلى تبيين .

(الفصل الرابع)

الفصل الرابع وهو ( الحث على العمل الصالح ) :

وذكر تحت هذا الفصل خمسة جوانب في ذلك منها:-

1/ القدوة الصالحة في العمل .

2/ ترغيب الشباب في العمل الصالح .

وتحدث عن هذه الجوانب بكل روعة وتميّز وإبداع ، وذكر بعض الوقفات في القدوة الصالحة.

(الفصل الخامس)

الفصل الخامس وهو ( الحرص على تأديب الشباب ) :

وذكر تحت هذا الفصل خمسة جوانب تتحدث عن ذلك ، وأورد بعض المواقف والأحداث التي وقعت فيما يتعلق بهذه الجوانب بكل ما تعنيه المنهجية النبوية في دعوة الشباب وتأديبهم وتربيتهم.

(الفصل السادس)

الفصل السادس وهو ( الاهتمام بإعداد الدعاة من الشباب ) :

وذكر تحت هذا الفصل خمسة جوانب تبيّن أهمية ذلك ، وذكر نماذج واقعية من حياة الصحابة مع النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ وفصّل في ذلك ، وأوضحه أيما إيضاح.

(الفصل السابع)

الفصل السابع وهو ( نتائج المنهاج النبوي في دعوة الشباب ) :

وذكر تحت هذا الفصل ستة جوانب ، بيّن فيها آثار هذا المنهاج في جيل العلم والإيمان والعمل الصالح والآداب والدعوة والجهاد ؛ فذكر ما يتعلّق بذلك من مواقف وأحاديث نبوية دالّة على ذلك، بعرض بجمال فائق ورائع .

(الخاتمة)

ثمّ ختم كتابه؛ بذكر معايشته لهذا المنهاج النبوي ما توصل إليه من نتائج عدة منها:

1/ كان النبي ــ عليه الصلاة والسلام ــ يعامل الشباب معاملة خاصة.

2/ كان النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ وخلفاؤه الراشدون يثقون بالشباب ويستشيرونهم ويولّونهم المهمات الصعبة .

3/ أن لدى الشباب من القدرة على التغيير في المجتمعات ما ليس لغيرهم .

إلى غير النتائج المهمة التي ذكرها ـ وفقه اللّه تعالى ـ .

وأوصى في آخر كتابه بتوصيات لجهات مختلفة، وذكر ملحق بأسماء وأعمار بعض الشباب في عهد النبي ـ عليه الصلاة والسلام- .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت