الصفحة 1408 من 3812

-خذي المخالفة إلى زاوية بعيدة عن الأعين، ثم وجهي لها الكلمات الرقيقة، ستجدين أنها قد تستجيب لكِ .

-اشكري المنصوحة على سعة صدرها ، واستجابتها لكِ .

-اعلمي أنكِ لست وكيلة على أحد ، وأن التأثير بيد الله ، ما علينا إلا أن نزرع الثمرة ، ونلقى الكلمة ، ومفاتيح القلوب بيد الله .

-تأملي ثمرة هذا العمل ، وما هو الأجر المدخر لك عند الله لو أن هذه قد استجابت لكِ . (لأن يهدي الله بك رجلًا واحد) ... الحديث .

-أخيرًا أسأل العلي القدير أن يوفقكِ في مسعاكِ، وأن يكتب الخير علي يديكِ ....

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

المستشار: عبد الله بن عبد الرحمن العيادة ( بريدة ) .

.كيف أوجههن ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أدرس بالجامعة بأحد الأقسام العلمية وجميع صديقاتي ( غير متدينات ) ، مع أن شخصياتهم طيبة وصاحبات دعابة .. بعضهن مُسالمات ، والبعض يتسمن بالجدال .. كيف أوجههن علمًا بأنني من النوع الهادئ جدًا ونفسي قصير في النقاش .. أرجو التوجيه والإرشاد خاصة ممن لديه المعرفة في دعوة الفتيات .. جزاكم الله خيرا ..

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

فالدعوة تكون بأسلوب النبي عليه أفضل الصلاة والسلام, دعوة في كل زمان ومكان ومع كل أحد وهي لا تنفك عن القول والعمل , وتبدأ بالقدوة وحسن المعاملة , مع الخلق واختيار الأوقات المناسبة والألفاظ المحببة إلى النفس , واستخدام الوسائل المعينة على ذلك كل بحسبه , وينبغي أن تتوخى الأخت الحذر من النقاش العقيم و المراء الذي يفسد القلوب ويوغر الصدور فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم"طوبى لمن ترك المراء وإن كان محقًا".

وقد أمر الله تبارك وتعالي نبيه أن يدعو بالحكمة والموعظة الحسنة قال تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) , فالدعوة تكون بالحكمة والموعظة الحسنة, والجدال إنما يلجأ إليه عند الحاجة , ويكون بالتي هي أحسن أيضا , ولا مانع أن يستعين المرء بمن هو أقدر منه على الدعوة , لاسيما إن كان أفصح منه لسانا وأقوى حجة , ولابد مع ذلك أن يتحلى الداعية بالعلم قبل الدعوة , وبالرفق أثنائها , وبالصبر بعدها لتؤتي دعوته الثمرة المرجوة

ثم إن لي ملاحظة على قول الأخت: ( جميع صديقاتي غير متدينات ) ثم تقول: ( بعضهن مُسالمات ) , ومن الواجب على كل مسلم ومسلمة أن يعنى باختيار أخلائه وأصدقائه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ) , وأثر الجليس الصالح وجليس السوء لا يخفى على ذي لب .

والله الموفق ,,,

المستشار: عبد الله اللحيدان .

.كيف أدعو إلى الله ؟؟!!

السلام عليكم ورحمة الله

ابنتكم محبة الدعوة على اسمها تحب الدعوة ولكنها لا تعلم من أين تبدأ , بدأت في حفظ القرآن بعد فراغي من الجامعة ولازلت أحفظ وأقرأ باستمرار عن فنون الحوار والأساليب الدعوية , وكل ذلك رغبة في انخراطي في عمل دعوي أفرغ من خلاله طاقتي وأقوم بواجبي نحو ديني , ولكني أخجل من إلقاء المحاضرات مهما حاولت أن أتدرب , فصرفت نظري عن الإلقاء واتجهت إلى كتابتها أو جمع مواضيعها لبعض الأخوات كي تلقيها بحكم سرعة قراءتي وبحثي في الانترنت...ووجدت في ذلك سعادة ثم تشجعت أن أوزّع كتيبات على العاملات والممرضات من مختلف الجنسيات وفعلت إلا أن لغتي الإنجليزية ليست قوية فلا أستطيع محاورتهن , فاكتفيت بوضع الكتيبات مع الدعاء بأن يهدي الله بها , ولكني أطمح في عمل يمتاز ببصمتي فيه , فأنا كثيرة القراءة في علوم مختلفة .

لا ادري ماذا أفعل , أرجو منكم الإجابة علي بما يفتح أمامي آفاق في الدعوة , ولكم مني خالص الدعوات , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و بعد

لاحظت في رسالة الأخت محبة الدعوة أمورًا منها:

1-أنها أسهمت في أكثر من مجال في الدعوة .

2-أن قراءتها متنوعة و غير مركزة .

3-أنها تطمح إلى عمل يظهر فيه بصمتها .

ووصيتي للأخت بالآتي:

1-التركيز على طلب العلم الشرعي من خلال مواقع العلماء .

2-الاهتمام بالمجال الذي ترى أنها تحسن و ينفع الله به على يديها , فالله تعالى يفتح لكل أحد في مجال أو أكثر وقد لا يفتح له في مجالات أخرى , فليست الدعوة محصورة في إلقاء المحاضرات و لا في المقابلات بل لها مجالات كثيرة .

3-أن تحرص على الدعوة المؤسسية من خلال التعاون مع بعض الأخوات , سواء في عملها أو أسرتها أو بعض دور التحفيظ أو المواقع النسائية أو غير ذلك .

4-الإخلاص لله تعالى وسؤاله التوفيق , فليس المراد من الدعوة ظهور البصمة , بل قد تعمل الداعية أعمالًا كثيرة و ينفع الله بها ولا يعلم أحد بما تقوم به من جهود كبيرة ولكن الله تعالى يأجرها على ذلك .

أسأل الله تعالى للأخت الكريمة مزيدا من التوفيق و العون و أن يثبتنا و إياها على الصراط المستقيم

وصلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .

المستشار: سليمان الغصن .

.الوالدان والجامعة والدعوة .. فيهما فجاهد

أعمل مدرِّسًا بالجامعة بإحدى الجامعات الحديثة في محافظة تبعد عن محافظتي حوالي 100كم"1.5-2ساعة بالمواصلات"وكنت أودُّ الاستقرار السكنيّ في محافظة عملي، ولكن والدي ووالدتي وهما كبارٌ في السنّ فوق 65 سنة، كما أنَّ وجودي في بلدي وبها جامعةٌ كبيرةٌ تساعدني في الاحتكاك العلمي وعمل أبحاث مشتركة مع زملائي في هذه الجامعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت