الصفحة 1771 من 3812

-"العادات السبع"لستيفن كوفي - مترجم.

-انتقاء ما يناسبك من إصدارات الدكتور علي الحمادي.

ما سبق كان في تعزيز الجانب المعرفي، ونحتاج فعلا صديقي لمهارة التنقيب المعرفي التي تعتمد على القراءة المتعمقة المتنوعة، وتذكر أن التغيير والتطور تراكمي قد لا تشعر به آنيا، لكنه فعلا يحدث؛ فلا تثرب على نفسك إن لم تشعر بتطور ما..

* اسمح لي أخي أن نقف وقفة ثانية مع الجانب الإيماني والدعوي للتذكير بالاهتمام بهذا الجانب بالذات؛ لأنه متعلق بالقلب والعبادات القلبية؛ فمن الحسن مدارسة ذلك مع أحد الأصدقاء لتنمية بعض المعاني الإيمانية في النفس؛ كالتوكل والتعلق بالله والرضا والمحبة وغيرها، ولعل من الحسن تطبيق وصية النبي -عليه الصلاة والسلام- لأبي هريرة رضي الله عنه (الوتر قبل النوم، صيام ثلاثة أيام...) ، أو تطبيق ما فعله أبو بكر الصديق حيث جمع في يوم (صيام وصدقة واتباع جنازة) ..

في الجانب الدعوي احرص على نقل الخبرات الجديدة للمنطقة التي ستعمل بها، وعقد لقاء دعوي تربوي -إن كان لديك الأهلية- للعاملين في الحلقات من الفتيان والمشاركة النوعية المهمة معهم.

* آليات التطوير في أي جانب تعتمد على أمور هي:

-الرغبة الصادقة الحارة في التطوير والتصميم وعدم اليأس.

-الاشتراك بدورات محددة في المجال الذي ترغب التطور فيه؛ فمثلا في الجانب الثقافي من الجيد أخذ دورة أو محاضرة في"القراءة التصويرية".

-حضور محاضرات متخصصة في المجال المرغوب التطور فيه أو ندوات للرقي بالنفس والعقل.

-متابعة موقع أو مجلة في التطوير الذاتي ونقترح عليك"نماء"في موقع إسلام أون لاين والاشتراك بنشرته الدورية، وموقع"الحصن النفسي".

-الاشتراك بمجموعة بريدية إليكترونية لتبادل الخبرات.

-الممارسة لما تتعلمه، والحرص على نقل الخبرة والتجربة للآخرين.

-مصادقة أناس يرقون بك لمدارج الخير، والبعد عن الأصدقاء عشاق الفشل وسارقي الأمل.

-الاستمرارية في ذلك، والتغلب على المعوقات مهما كانت، ولا يكون ذلك إلا بدوام اللجوء لله تعالى والصحبة الطيبة.

صديقنا الكريم عبد الله، نرجو ألا نكون قد أثقلنا عليك بالتوصيات والمقترحات، وما ذلك إلا لأهمية الموضوع وتشعبه..

تحية لك على هذا الشعور الطيب تجاه نفسك، تحية لك على شغفك وتطلعك للتطور، وتحية لك يا معلم.. لذا يسعدني أن أحييك بهذه القصيدة للدكتور محمد حسن المرسي:

أنت معلم

هذا يعني

أنك تصبح

أنت القوة والنبراس

يهدي كل الناس.

أنك تصبح

نبع الحب

أنك تعطي

الوطن الغالي

نبض القلب.

لا تتألم إن عانيت

من إهمال أو إقلال

أو لاقيت

من يتجاهل ما أعطيت

أحسن دوما

سوف نسابق

كل الدنيا

إن أحسنت.

زوجي يتجه غربا.. البوصلة بيدك

السلام عليكم.. جزاكم الله خيرا لكل ما تبذلونه في هذا الموقع..

تزوجت منذ عدة أشهر برجل طيب، ورائع، مبدع ومثقف؛ حيث أثمرت صفاته هذه بيننا انسجاما عاليا وحبا بحمد الله، تعرفنا على بعضنا بعد الخطوبة، وتمت الموافقة على أساس ميوله الثقافية التي يندر أن تكون بشباب هذه الأيام.

بعد الزواج كان الحب والانسجام يزيدان بحمد الله؛ فهو رجل طيب بمعنى الكلمة، ويراعي مشاعري ويحبني كثيرا، لكن اتضحت فيه صفة سببت لي متاعب كثيرة وصدمة عميقة، وأصبحت نفسيتي معه في انخفاض وارتفاع أمام انسجام عال أو إحباط شديد!

الصفة هي إهماله للصلاة، وعدم انتظامه فيها، أحب أن أذكر أني من أسرة متدينة والحمد لله، التزامها بالصلاة عالٍ جدا، رزقني الله بنعمة القيام بنشاطات دعوية مختلفة تأخذ طابع الدعوة الجديدة. هذه النشاطات علمتني أهمية الوقت، والجدية، والمسؤولية؛ فتكونت شخصيتي بشكل قد لا يرضيه لأنه يقضي أوقاتا طويلة أمام التلفزيون، وكذلك بالقراءة، لكن بدون إنتاج أو تفعيل.

ما يؤلمني الآن 3 أمور هي:

1-هو قلقي وتوتري الشديد وانقلاب مزاجي حين يكمل نشاطه اليومي مثلا في مشاهدة التلفزيون، مع أن الصلاة يؤذن لها، وينتهي وقت الصلاة، والساعة تمر، وهو لا يزال في مكانه.

في هذه اللحظة لا أبالغ حين أقول: إن فكرة الطلاق تراودني كثيييرا، والغضب يأسرني دون أن أتكلم بوجهه، لكنه يلاحظه بوجهي وعيوني. أذكره وقتها، وأقوم من عنده لأصلي؛ أحيانا يقوم ولا يتأخر وأحيانا"يطنشني"، وأحيانا يقول بأنه صلى، وأنا متأكدة أنه لم يصل، عندها يقتلني تناقضه، علما بأنه لا ينقصه جهل بالأحكام وقد تناقشنا في بداية زواجنا بشكل مباشر؛ فبين لي أنه يصلي ولا يمكن أن يتهاون بالصلاة، وأن هذا الموضوع يجب أن لا أفتحه مرة أخرى لأنه شيء بينه وبين الله، لا علاقة لي به ولست وصية عليه.

كل شيء فيه رائع إلا الصلاة التي تجعل روعته كلها تصغر بعيني، وتتسبب بدموع كثيييرة. في الحقيقة أعترف أنه يهملها كسلا، ومؤكد أن هذا الكسل وراءه خلفية بالتهاون بأدائها؛ فكثير للأسف يعتقد أن مجرد"لا إله إلا الله"كفيلة بحل كل مشكلاته الأخروية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت