الصفحة 1872 من 3812

2-الوقف على الجهاد في سبيل الله. قال: { من احتبس فرسًا في سبيل الله إيمانًا بالله وتصديقًا بوعده، فإن شبعه وريّه وبوله في ميزانه يوم القيامة } [رواه البخاري] . وقد مرّ بنا أن خالد بن الوليد حبس دروعه وكراعه في سبيل الله، كما أن طلحة حبس سلاحه وكراعه في سبيل الله.

3-الوقف على توزيع الكسوة للفقراء والأرامل والمحتاجين. وبعض المسلمين والمسلمات اليوم لا يجد ما يستر به عورته.

4-الوقف على المكتبات العامة كإنشائها وإيقاف الكتب الشرعية بها. وكانت الأمة الإسلامية تزخر بمثل هذه المكتبات في الشام والعراق والمدينة وغيرها.

5-إنشاء المدارس العلمية التي تكفل مجانية التعليم لأبناء المسلمين.

6-إنشاء المراكز الطبية؛ خاصة ما دعت إليه الحاجة في هذه الأزمنة: كمصحات الأمراض النفسية، وعلاج أمراض الكلى والأورام الخبيثة، وإنشاء المستشفيات والمستوصفات، فكم من مريض يأنّ، وكم من صغير يموت، وهو في حاجة إلى دواء لا تتجاوز قيمته عشر ريالات، وهذا نراه في دول إسلامية فقيرة. 7- تعبيد الطرق وشقها وإنشاء القناطر عل الأنهار.

8-حفر الآبار وإجراء الماء وقد قال: { من يشتري بئر رومة وأضمن له الجنة } ؛ فاشتراها عثمان وجعلها وقفا دائمًا على المسلمين، وقرى المسملين اليوم تحتاج إلى حفر الآبار، ومد الأنابيب، وتركيب المضخات.

9-الأوقاف على الدعاة والوعاظ؛ بما في ذلك توفير الرواتب والمواصلات والوسائل الأخرى التي تعينهم على أداء أعمالهم.

10-الأوقاف للمشاركة في الإعلام الإسلامي. ومن ذلك دعم المجلات الإسلامية بأموال وقفية مثل المجلات العلمية والدعوية التي ترفع لواء التوحيد.

11-إنشاء الأربطة والملاجئ للعاجزين.

12-الوقف على نشر دعوة التوحيد وتبليغ الإسلام؛ وذلك بطبع الكتب والأشرطة وتوزيعها.

13-إقامة مراكز للمهتدين الجدد في أفريقيا مثلًا.

14-بناء مراكز الأيتام ورعايتهم والعناية بهم.

15-الوقف على تطوير البحوث المفيدة والنافعة.

16 الوقف على جماعات تحفيظ القرآن الكريم التي نفع الله بها أبناء المسلمين.

17-الوقف على مدارس تحفيظ القرآن النسائية، التي بدأت والله الحمد تنمو وتكبر.

18-الوقف على رواتب المعلمين والمعلمات محفظي كتاب الله عز وجل.

19-إطعام الجائعين، وقد رأينا بعضهم في حال المجاعة يسقط ميتًا وهو ينتظر في الطابور ليأخذ وجبته من المؤسسات الخيرية. وفي منطقة واحدة حينما ضربت المجاعة الصومال، كان يسقط ميتًا أمام أعين المؤسسات الخيرية ما يزيد على أربعين مسلمًا كل يوم.

20-هداية ضال. فكم من أبناء المسلمين من يعيش في ظلمات الشرك والبدع والخرافات، وكم من كافر يتلمس طريق الحق ولا يجده! ألا ندعم مكاتب الجاليات بأوقات تعينهم على أداء رسالتهم: { لئن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من حُمر النعم } .

21-الوقف على تفريج الكرب. فكم من مسلم لا ينام الليل من الهموم والغموم والديون التي لحقته، وكم من مسلمة تحتاج إلى ريالات لتسافر لزيارة أبنائها ولا تجد، قال: {.. ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة.. } [متفق عليه] .

22-الأوقاف على الدعوة على شبكة المعلومات (الإنترنت) وقد رأينا ثمرة الأعمال الدعوية عير هذه الوسيلة العجيبة.

23-إقامة مصانع لتدريب المسلمين وتعليمهم مهن صناعية وإنتاجية تنفعهم.

24-الوقف على فك الرقاب، وإعتاق المسجونين الغارمين.. فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ [البلد:11- 13] .

25-إيقاف الأراضي على المقابر لدفن المسلمين بها.

26-شراء المصاحف وإيقافها في المساجد، خاصة خارج المملكة. وقد رأيت بعيني مسجدًا كبيرًا ولا يوجد به مصحفًا واحدًا، إنما رأيت بعض ورقات من المصحف متناثرة.

أخي المسلم:

غالب هذه المصارف متوفرة لدى المؤسسات الخيرية ومدارس تحفيظ القرآن الكريم ولها أوقاف خاصة بها. وقد اتفق العلماء على أن وقف المشاع جائز.

أخي المسلم:

لا يزال العمل الإسلامي ضعيفًا ويعاني من قلة الموارد. والأوقاف بإذن الله تجعله ينطلق بثبات وقوة. وقد عرف الصليبيون أن المادة عصب الحياة فأوقفوا مليارات الدولارات على الكنائس والمعابد الوثنية للصد عن سبيل الله، وقل أن تجد مكانًا لا توجد به كنيسة أو معبد هندوسي أو دار أيتام يُنصّر فيه الناس ويًضلون عن الطريق المستقيم.

ألسنا أولى بهذا منهم؟! إن الجنة سلعة الله الغالية. وما وهبنا الله من أموال هي أمانة في أيدينا فإن أنفقنا وقدمنا لأنفسنا وإلا رحلنا عنها. وتأمل في حال قارون وكيف أردته أمواله: فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ [القصص:81] .

والمال الذي في أيدينا على قسمين: قسم لنا وهو الذي نقدمه للآخرة وندخره عند الله عز وجل، وقسم عندنا وهو أمانة ينتظر أصحابه تسليمه إليهم بعد الموت، وهم الورثة وأصحاب الحقوق.

وكم من مسكين جمع الملايين وكدّ وكدح في جمعها، ولم يوقف شيئًا منها في حياته ولما توفي رفض أبناءه بناء مسجد واحد له من هذه الملايين! وكم من مدرسة يأتيها مرتب جيد كل شهر ولها سنوات طويلة تعمل ولم توقف لنفسها شيئًا! بل جُل أموالها في الطعام والشراب والفساتين والحُلي!.

أخي المسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت