فهرس الكتاب
7ـ ترسيخ مصطلح"الدعوة إلى الله"في أذهان المدعوين في كل مناسبة بأسلوب مباشر أو غير مباشر، مما يشعر بأهمية الدعوة ووجوب إعطائها أولوية خاصة، ووضعها في قائمة الاهتمامات، بل في مقدمة الاهتمامات.
(ب) تكوين الثقافة الدعوية:
1ـ تأصيل مفهوم الدعوة وحكمها وأهميتها.
2ـ دراسة وسائل الدعوة وأساليبها.
3ـ دراسة سير الأنبياء ومناهجهم في الدعوة.
4ـ دراسة سير المصلحين والمجددين، ونماذج من جهودهم.
5ـ تأمل الآيات والأحاديث الواردة في الدعوة. وأخذ العظات والعبر منها.
6ـ دراسة الهدي النبوي في الدعوة بين النساء.
7ـ بناء ثقافة معرفية ذات تأثير عملي في المدعوين؛ مثل: قراءة قصص التائبين والتائبات، وقراءة الكتب التي تعنى بمشاكل المجتمع وحلولها، وتذكر آثار المعاصي وأضرارها، ونحو ذلك.
(جـ) بناء المبادرات الذاتية، والمشاركة الفعالة في الدعوة:
1ـ الارتباط بقدوات صالحة تدفع للدعوة وتعين على ذلك وتفتح آفاقًا في هذا المجال لمن يرغب في العمل.
2ـ زرع روح المبادرة الفعالة والتنافس في الخير واستغلال الفرص الدعوية.
3ـ اختيار المجال المناسب من مجالات الدعوة لكل فرد من أفراد الأسرة.
ومن هذه المجالات:
ـ إلقاء دروس أو كلمات أو محاضرات في البيت وخارجه.
ـ جمع التبرعات للجمعيات الخيرية ومجالات الدعوة.
ـ التدريس في حلقات التحفيظ.
ـ العمل الإداري الدعوي؛ مثل: إدارة مدارس التحفيظ الخيرية، أو الجمعيات النسائية الخيرية.
ـ القيام بواجب التربية للأبناء والإخوة الصغار، التربية الصحيحة.
ـ الدعوة إلى الله بين الخادمات ـ إن وجدن ـ، مع الحرص على عدم وجودهن.
ـ كتابة المقالات أو البحوث المفيدة في المجالات النسائية.
ـ تأليف الكتب المناسبة للمجتمع النسائي أو المشاركة في إعداد هذه الكتب.
ـ توزيع فتاوى العلماء التي تهم المجتمع النسائي، وكذا المقاطع المنتقاة من كتب أهل العلم.
ـ طباعة الأعمال الدعوية المكتوبة التي تحتاجها الدعوة بالكمبيوتر.
ـ حضور الدروس النسائية المفيدة وتشجيعها ودعمها بكل أنواع الدعم المادي والمعنوي.
(د) تنمية الملكات التي يُحتاج إليها في الدعوة، ويمكن تحقيق ذلك من خلال:
1ـ التدريب على الثقة بالنفس والجرأة على اتخاذ المواقف التي تحتاجها الدعوة.
2ـ التدريب على تطوير القدرات في مجال الخطابة وإلقاء الكلمات من خلال مراحل متدرجة ومدروسة.
3ـ التدريب على فن الكتابة.
ثالثًا/ التأصيل العلمي الشرعي:
1ـ تنمية حب طلب العلم والاهتمام به، وبيان ما ورد في فضله.
2ـ دراسة هدي السلف في طلب العلم وبيان حرصهم عليه ومقدار ما بذلوا في سبيله.
3ـ حفظ القرآن، أو ما تيسر منه.
4ـ تحسين مستوى الأداء في قراءة القرآن.
5ـ حفظ الأربعين النووية.
6ـ حفظ أذكار الصباح والمساء والأذكار ذوات الأسباب.
7ـ العناية بمسائل فروض الأعيان التي يحتاجها كل مسلم.
8ـ الاهتمام بالأحكام الشرعية الخاصة بالنساء.
ويستعان في تحقيق هذا بوسائل منها:
(أ) الكتب الفقهية ذات الأسلوب العصري المناسب.
(ب) انتقاء الأشرطة العلمية للعلماء المعاصرين التي تحتوي على فتاوى متنوعة أو برامج مطولة في التفسير أو الفقه أو شروح الأحاديث أو العقيدة.
(جـ) حضور الدروس العلمية التي تقيهما بعض طالبات العلم للنساء.
(د) إقامة دروس علمية في البيت من الداعية لأهل بيته.
رابعًا/ التأهيل الفكري:
1ـ بناء حصانة فكرية ضد الشبهات الموجهة للإسلام في حق المرأة.
2ـ التأصيل لقضية الحجاب شرعًا، والتنظير لها فكريًا.
3ـ التوعية بالتيارات المنحرفة الموجودة في بعض المجتمعات الإسلامية، مثل: الشيوعية، والعلمانية، والقومية.. إلخ.
4ـ التوعية بخطط الأعداء في حرب الإسلام، مع ذكر نماذج لذلك في جميع المجالات.
5ـ بناء حصانة فكرية في عقل المرأة المسلمة لحمايتها من الاستغفال.
6ـ تصحيح المفاهيم في القضايا الإسلامية التي شوهها الأعداء.
7ـ طرح مفاهيم غائبة يحتاج إليها المسلم.
خامسًا/ التأصيل العقدي:
1ـ تأصيل عقيدة أهل السنة والجماعة في عموم المسائل على وجه الإجمال.
2ـ بناء الحصانة ضد الفرق الضالة المبتدعة، مثل: الصوفية، والرافضة.
3ـ تأصيل القضايا العقدية ذات البعد العملي مثل قضايا الولاء وقضايا الشرك.
4ـ تعميق الحصانة العقدية ضد الشبهات.
5ـ ذكر ملامح أهل السنة والجماعة التي يُعرفون بها.
سادسًا/ تنمية القدرات التربوية:
1ـ دراسة مفهوم التربية وأنواعها وأساليبها، والاستفادة من المعطيات الحديثة في هذا المجال.
2ـ دراسة فن تربية الأطفال، وكيفية التعرف على نفسيات الأطفال والمراهقين، وطرق التعامل معها.
3ـ دراسة سير المربين من الأنبياء والصالحين، ومناهجهم في التربية.
4ـ الاستفادة من خبرات المعاصرين من الآباء والأمهات والدعاة الذين يحسنون هذا الفن.
5ـ استغلال المواقف في تصحيح أخطاء الأهل في التربية.
6ـ دراسة فن معالجة الأخطاء.
سابعًا/ تنمية القدرة الاجتماعية في التعامل مع الآخرين:
1ـ التعريف بحقوق الآخرين من: آباء وأمهات، وأقارب، وجيران... وحق كل مسلم عمومًا: كفيل بإعطائهم حقوقهم وعدم غمطهم، وداعٍ قوي لإحسان التعامل معهم.
2ـ توضيح آداب الإسلام في التعامل مع الآخرين وحسن الخلق معهم.
3ـ ذكر نماذج صادقة في حسن الخلق من التاريخ الماضي والواقع المعاصر.
4ـ الاستفادة من النظريات الحديثة في تشخيص نظريات النفوس وطرق التعامل معها.
5ـ استغلال المواقف في تصحيح الأخطاء عند التعامل مع الآخرين.