فهرس الكتاب
وقال: { أحب الكلام إلى الله أربع، لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر } [رواه مسلم] . وفي صحيح مسلم أيضًا عن سعد بن أبي وقاص قال: جاء أعرابي إلى رسول الله فقال: علمني كلامًا أقوله، قال: { قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم } فقال: يا رسول الله إن هؤلاء لربي فما لي؟ قال: { قل: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني } .
وقال أيضًا عليه الصلاة والسلام: { الباقيات الصالحات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله } [أخرجه النسائي، وصححه ابن حبان، والحاكم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه] .
وقال عليه الصلاة والسلام: { ما عمل ابن آدم عملًا أنجى له من عذاب الله، من ذكر الله } [أخرجه ابن أبي شيبة والطبراني بإسناد حسن عن معاذ بن جبل رضي الله عنه] .
وقال معاذ بن جبل رضي الله عنه: قال رسول الله: { ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، خير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله قال: { ذكر الله } [رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه بإسناد صحيح] .
وقال: { لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتنهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده } [رواه مسلم من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما] .
وقال: { من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات، كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل } [متفق عليه من حديث أبي أيوب رضي الله عنه] .
وفي الصحيحن عن أبي هريرة عن النبي أنه قال: { من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يات أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر من ذلك } ، ومن قال: { سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حُطّت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر } .
وفي الصحيحين أيضًا عن رسول الله أنه قال: { كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان إلى الرحمن، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم } .
وخرّج الترمذي وغيره بإسناد حسن عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما أن رسول الله أنه قال: { ما قعد قوم مقعدًا لم يذكروا الله فيه عز وجل، ولم يصلوا على النبي إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم } .
وقالت عائشة رضي الله عنها: { كان النبي يذكر الله على كل أحيانه } [أخرجه مسلم في صحيحه] .
وعن أبي هريرة عن النبي أنه قال: { ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه } [أخرجه مسلم في صحيحه] .
وفي الصحيحين واللفظ لمسلم عن أبي بكر الصديق أنه قال: ( يا رسول الله علّمني دعاء أدعو به في صلاتي وفي بيتي ) ، قال: { قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم } .
وعن النعمان بن بشير عن النبي أنه قال: { الدعاء هو العبادة } [أخرجه أصحاب السنن الأربعة بإسناد صحيح] . وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله يقول: { اللهم أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك } [رواه مسلم في صحيحه] .
وعنه قال: كان رسول الله يقول: { اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وظلمة العدو، وشماتة الأعداء } [رواه النسائي وصححه الحاكم] .
وعن بريدة قال: سمع النبي رجلًا يقول: ( اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد ) . فقال رسول الله: { فقد سأل الله باسمه الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب } [أخرجه الأربعة وصححه ابن حبان] .
وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله يقول: { اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر } [أخرجه مسلم] .
وعن أبي موسى قال: كان النبي يدعو: { اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جِدّي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير } [متفق عليه] . وعن أنس قال: كان رسول الله يقول: { اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وارزقني علمًا ينفعني } [رواه النسائي والحاكم] .
وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: { والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة } [رواه البخاري] .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نعد لرسول الله في المجلس الواحد مائة مرة: { رب اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التوب الغفور } [رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح] .