فهرس الكتاب
7-تقسيم المشتركين في الرحلة إلى لجان، كل لجنة تقوم بمهمة محددة واضحة، مع الحث على التعاون العام.
8-إرشاد أعضاء الرحلة إلى ما ينبغي اتخاذه من الحيطة في الملابس والبسط والأغطية أو غير ذلك.
9-ينبغي ألا تستمر مجموعة واحدة من الطلبة في التخطيط للرحلات كلها، بل يكون ذلك بالتناوب بحيث يعلم أن هذه المجموعة أجادت فهم التخطيط والتنظيم لرحلات؛ فتكلف بعدها مجموعة أخرى.. وهكذا، وليتمكن الأفراد كلهم أو أغلبهم من التدرب على ذلك.
10-يجب أن يوضح المكلف مراده توضيحًا كاملا، وعلى المكلف فهم ذلك وتوضيحه لمن يبلغهم عن الرحلة، وعلى الأفراد المبلغين فهم ذلك أو التأكد منه بالاستيضاح.
11-على كل واحد من أعضاء الرحلة أو مجموعة منها عدم تجاوز اختصاصهم؛ حتى لا تضطرب الأمور وتتمكن الفوضى وتستمر؛ فالنظام في حاجة إلى الالتزام، ومعرفة كل فرد أو جماعة حدودهم.
12-على كل لجنة حلّ مشاكلها بواسطة رئيسها وفيما بينها، وإذا لم يتمكنوا فليرفعوا أمرهم إلى المسؤول المختص حتى تسير الأمور بانتظام.
10-ولابد في الرحلة الخلوية - والليلية منها بالأخص - من كلمة سر يعرف بها الدخيل من الأصيل.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.
العمل للدين مسؤولية الجميع
الحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد بن عبد الله، الرسول الأمين:
إنّ مما زرعه الاستعمار وعززه الإعلام العربي الفاسد أن خدمة دين الله والدفاع عنه من مهمات المتدين فقط! وليس لغيره الدفاع عن شريعة الرب، وليس له صد الهجمات التي تستهدف العقيدة!.
و هذا والله من وساوسهم ومداخلهم على الصف الإسلامي.
ففي الغرب نجد المغني والمطربة، والراقصة، والممثل والممثلة، وعارضة الأزياء, نجدهم يقتطعون من مداخيلهم ورؤوس أموالهم الضخمة بغرض نصرة دعم التنصير والصهيونية، وغيرها من قضاياهم الخاسرة.
وفي المقابل لا يطلب المسلم العادي - و قلت العادي لأنهم جعلوه كذلك - من نفسه نصرة الدين، أو الدعوة إلى الله، أو الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر, ولا يطلبه منه غيره, لأنَّ المجتمع رُوِّضَ على تتبع المباحات والملهيات، وليس من شأنه الدفاع عن دينه أو المبادرة لنصرة الحق.
أنا لا أطلب من المغني أن يبني مسجدًا، أو من مروِّج المخدرات والسّموم أن يقيم دارًا للأيتام, لأنني أعلم يقينًا أن الله طيبٌ لا يقبل إلا طيّبًا. ولكن الذي أعنيه هم عامة الناس من البسطاء، وغير المهتمين بالقضايا الكبرى، ممن يغلب عليهم الخير والاستقامة.
لماذا لا يُزرع في أذهانهم أنهم من جنود الله في الأرض؟!. وأنهم من كوادر نصرة العقيدة، والذب عن حرمها، والدفاع عن حدودها؟!.
لماذا لا يُعلَّم العامة أنهم المعنيون بقيادة المرأة، وخروجها، وتعريتها، بدعوى العمل والرياضة، والفكر والثقافة، والتعليم والابتعاث؟!.
لماذا لا يُناط بهؤلاء دورٌ في التصدي لكتَّاب الصحافة المنسلخين عن الفضيلة؟!.
لماذا لا يُعلَّمون أن نصرة الحق لا يُشترطُ لها مظهرٌ معين، أو وظيفةٌ معينة، أو درجةٌ محددة من العلم؟!.
لماذا لا يُعلَّم هؤلاء أن نصرة الدين تكون بالمال، وليس فقط بالنفس أو اللسان؟!.
إنّ المال يبني مسجدًا و يوزع شريطًا، وأيضًا ينشئ موقعًا على الإنترنت للدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
ولا ننسى هنا موقف ذلك الرجل النبيل، الذي أعطى الشيخ (سليمان الخراشي) مالًا، وقال للشيخ:"أنا لست (مطوعًا) ، وأريد أن أدافع عن النبي صلى الله على وسلم، وأريدك أن تقيم موقعًا على الشبكة للتعريف بسيرة أكرم الخلق!".
إنّ عامة المسلمين لعبوا دورًا وقف التاريخ مشدوهًا أمامه، وذلك الموقف كان في تأديب الغرب والدنمارك بصورة خاصّة, وقد علم الغربيّون أنّ المسلمين يمثّلون طوفانًا هائلًا عندما يريد الله لهم ذلك.
إنَّ تحريك العامّة في قضية من القضايا عاملٌ استعملته كثير من الفرق في فترات مختلفة من تاريخ المسلمين, وهذا العامل كان في الاعتبار والحسبان بمكانٍ عند رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم، فعندما سأله بعضهم أن يقتل رأس النفاق عبد الله بن أُبَيْ بن سلول، قال صلى الله عليه وسلم:"لا، لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه!".
إذًا فعلى أهل الحق أن يحرّكوا عامة المسلمين إلى نصرة دينهم والدفاع عن عقيدتهم, وعليهم أن يبنوا في قناعة هؤلاء العامّة أنّهم جزء من المعركة ضد الباطل، وأّنهم جزءٌ من النصر أو الهزيمة.
وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه أجمعين.
الفتاة المسلمة
مقدمة:
-لو دون المرء الأمور المهمة في حياته فسيجد قائمة طويلة.
-لكنه حين يعمد إلى ترتيبها حسب الأولويات فسيأتي في رأس القائمة أولاده و ذريته فهم أغلى من المال ، من الراحة ، من رغباته و شهواته. والدليل على ذلك يا بنتي أنه حين يمرض أحد أولاده مرضًا مزعجًا فهو يسهر و يسافر هنا وهناك و يدفع من أمواله ما يدفع بل ربما اقترض و استدان، كل ذلك من أجل و لده.
-لذلك فهو حين يخاطب و لده ويناصحه فسوف يكون صادقًا غاية الصدق ومخلصًا غاية الإخلاص و قديما ً قيل"الرائد لا يكذب أهله".
يا بنتي
-واقع بعض فتيات المسلمين يدعوا للحسرة عليهن.
-تعيش في دوامة من الصراع.
-فتسمع تارة ذلك الصوت النشاز الذي يدعوها إلى الإرتكاس والتخلي عن كل معاني العفة.
-و تسمع أخرى الصوت الصادق يهز من داخلها هزًا عنيفًا ليقول لها رويدك فهو طريق الغواية و بوابة الهلاك.
-و تتصارع هذه الأصوات أمام سمعها وتتموج هذه الأفكار في خاطرها.
يا بنتي
-لنكن صريحين صراحة منضبطة بضوابط الشرع.