الصفحة 2515 من 3812

الظلم وخطره أنواع الظلم .. الشرك الحكم بغير ما أنزل الله التكذيب بآيات الله .... الخ - جزاء الظالمين

17-والله لا يحب كل كفار أثيم: -

عناصر الموضوع

ماهية الكفر جزاء الكافرين أشياء تؤدي إلى الكفر

18-إن الله لا يحب المعتدين: -

عناصر الموضوع

صور الاعتداء على المال، على الأعراض، تحريم ما أحل الله، تجاوز الحد بالمشروع إلى غير حده جزاء المعتدين

19-إنه لا يحب المسرفين: -

عناصر الموضوع

معنى الإسراف - صور الإسراف جزاء المسرفين في الدنيا والآخرة

20-إن الله لا يحب كل مختالٍ فخور: -

عناصر الموضوع

ماهية الاختيال والفخر صور الخيلاء حكم الشرع في الفخر والخيلاء

21-إن الله لا يحب الخائنين: -

عناصر الموضوع

معنى الخيانة أمثلة للخيانة جزاء الخائنين في الدنيا و الآخرة

22-والله لا يحب المفسدين: -

عناصر الموضوع

من أنواع الفساد الصد عن سبيل الله، محاربة المسلمين بالسلب او النهب أو القتل، عدم تطبيق اوامر الله، الغيبة جزاء المفسدين في الدنيا والاخرة

23-إن الله لا يحب الفرحين: -

عناصر الموضوع

الفرح المذموم والفرح المحمود قصة قارون

مراجع الخطيب للبحث في هذه المواضيع: -

تفسير القرطبي تفسير ابن كثير في ظلال القرآن جند الله ثقافة وأخلاقا - كتب الحديث الصحاح إحياء علوم الدين صلاح الأمة في علو الهمة جامع العلوم والحكم

آخر يوم في حياة الداعية

سعيد بن محمد القحطاني

إن الدعاة إلى الله لهم منزلة من أعلى المنازل، ذلك لأنهم لا يستوحشون من قلة السالكين ولا يغترون بكثرة الهالكين، عرفوا أن الأمة الإسلامية جاء دورها لتحقيق ما أراده الله منها، وإذا كان الداعية بهذه المثابة فما هو آخر يوم في حياته؟ إنه اليوم الذي يتخلى فيه عن أعز ما يملك، يتخلى عن دعوته إنه يوم مظلم قاتم، لأن سقوط الداعية سيتعدى ضرره إلى غيره ويثقل كاهل الدعوة ويزيد من أعبائها، عدا ما تحدثه هذه الظاهرة من شروخ وتصدع في بنية العمل الإسلامي، ولعلي أذكر سببًا من أسباب هذا النكوص فمنها:

1-ضعف في الجانب التربوي حتى تطغى الجوانب الإدارية والسياسية على كل شيء مما يجعل الإداريين مقطوعي الصلة بالتربية والشؤون التربوية نظريًا وعلميًا.

وهنا يبرز صنف يقال عنهم بأنهم فوق التربية إنهم تجاوزوا مرحلة التربية، وهذا غير صحيح.

2-عدم وضع الفرد المناسب في المكان المناسب مما يؤدي إلى الفشل أو الخسارة.

3-عدم متابعة التأهيل التربوي إما تكاسلًا أو أن القاعدة العريضة من الجماهير أكبر من الإمكانيات.

4-طبيعة غير انضباطية، فهو لا يطيق القيود، ويريد المحافظة على كيانه وشخصيته كما هي وما فيها من عيوب ونقائص.

5-الوهن والخوف على الرزق، أو حب الدنيا والتكالب عليها.

6-حب الظهور وقديمًا قيل « حب الظهور يقصم الظهور » وهذا الغرور يقوده إلى التطلع للرئاسة ويرى أنه أفضل الموجودين.

7-ضغط المحن والأهل والأقربين.

وأخيرًا لابد من ذكر بعض القواعد الهامة:

1-إن الداعية لا يسوغ له أن يمنح نفسه إجازة من العمل للدعوة.

2-إن من سن سنة الله - عز وجل - أن هذا الدين لا يتحقق في واقع البشرية إلا بالجهاد البشري، وذلك يجعلنا نسعى دائبين لتحقيق هذه السنة الربانية.

3-إن هذا الدين عزيز وغال لا ترتقي إليه همة الضعفاء العاجزين.

4-إن الله تكفل بحفظ هذا الدين ولو كره الكافرون، طال الزمن أو قصر.

5-إن نكوص البعض عن الدعوة لا يزيد النفوس المؤمنة إلا مضاء وثباتًا، وهذه هي طريق الأنبياء.

من يبلغ عني أهل الجهاد في العراق؟!

محمد جلال القصاص

في ديننا الوسائل لها أحكام المقاصد، فواجبٌ ما يستلزمه الواجب، وحرامٌ كل ما أفضى إلى الحرام. فنحن إذا نتعبد الله بالوسائل كما نتعبده ـ جلَّ شأنه ـ بالغايات. وكل المسلمين دعاة إلى الله، قال - تعالى -"قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين" [يوسف: 108] .

فمن اتبع يدعو ـ بالمعنى العام للدعوة ـ. يدخل في هذا المجاهدون وغير المجاهدين. وأنتم أهل الجهاد في العراق قد عنيتُ.

قد كانت رسائل المجاهدين الأُول تنطق صراحة: (الله ابتعثنا، والله جاء بنا، ليخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان على عدل إلى عدل الإسلام...)

ويوم اليرموك تحدثت الروم: أن ما نرى من هؤلاء فوق ما نسمع عن حواري عيسى - عليه السلام -.

ويوم هبط المسلمون على الجزيرة الخضراء في الأندلس نادى القوط ــ سكان الأندلس ـــ قومهم: أدركونا فقد جاءنا قوم لا ندري أمن أهل الأرض هم أم من أهل السماء؟

ويوم بدرٍ قَدُرَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على من آذوه ورموه بكل قبيح وعذبوا صحابته الكرام، وما كان سبٌّ ولا تمثيل بل أُحسنت معاملتهم حتى حكم فيهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وغدرت (رعل) و (ذكوان) بسبعين من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بعد سبعين قتلوا في أحد فكانت بليّة أيُّ بلية، وحين قتل عمرو بن أمية الضمري - رضي الله عنه - رجلين منهم ـ وهو عائد لتوِّه من غدرتهم ـ يريد الثأر لإخوانه، اعتذر رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ عن الغدر وفدى القتيلين.

وكشفت يهود سوءة المسلمة في السوق، فكان الحصار والطرد، وما كشف المسلمون عورة نسائهم.

وقطعت الفروج والآذان وبجرت البطون يوم أحد، وما فُعل شيء من هذا، بل جاء قول الحكيم الخبير"ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذهم""... ولئن صبرتم لهو خير للصابرين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت