الصفحة 2576 من 3812

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظله ) )أكمل الحديث..

السؤال العشرون:

أكتب رسالة في اقل من10 أسطر إلى من يذهب إلى البيت الحرام من اجل العبث واللهو والخروج إلى الأسواق؟

السؤال الواحد والعشرون:

أذكر 3 أدلة من أدلة وجوب الزكاة؟

السؤال الثاني والعشرون؟

كم عدد شروط لا إله إلا الله؟ وما هي؟

السؤال الثالث والعشرون

تحدث عن الصحابي الجليل عمر بن الخطاب في أقل من 10 أسطر؟

السؤال الرابع والعشرون

أذكر شروط التوبة؟ وبعد ذلك أذكر 5 وسائل من وسائل الثبات على هذا الدين؟

السؤال الخامس والعشرون

ما هي مصارف الزكاة الثمانية؟ مع ذكر الدليل؟

السؤال السادس والعشرون

كم عدد آيات سورة النمل، وسورة طه، وسورة الشعراء، وسورة سبأ، وسورة الشرح؟

السؤال السابع والعشرون

أذكر تفسير قول الله - تعالى: (( إن الله كان عليكم رقيبا ) )؟

السؤال الثامن والعشرون

أكتب رسالة وداعية لهذا الشهر الكريم في اقل من 10 أسطر؟

السؤال التاسع والعشرون

أذكر دليل على فضل ستة أيام من شوال؟ ثم أذكر ما ينبغي أن يفعله الإنسان أيام العيد؟

السؤال الثلاثون

أكتب مقترحات في الأسئلة الرمضانية الليلية في العام القادم؟

• هذه بعض المقترحات للأسئلة.. وأعتمدت في طرح الأسئلة المتنوعة وأسأل الله لك التوفيق..

لماذا تكتبون ؟

الشيخ نزيه مطرجي

طوبى لكاتب يحمل رسالة الكلمة الطيّبة، ويراها {كَشَجَرة طيِّبة أصلُها ثابِتٌ وفرْعُها في السَّماءِ تُوْتي أُكُلَها كُلَّ حينٍ بإذْنِ ربِّها} إبراهيم - 24، 25؛ إنها كشجرة سامقة لا تعصف بها رياح الباطل، ثابتة لا تزعزعها الأعاصير، مثمرة لا ينقطع خيرها ونتاجها الوفير. إن صاحب هذه الكلمة يجعل الحقّ سيفه، والصدق مطيّته، والصراط طريقه، والله - تعالى -غاية طِلْبته.

لا طُهر للنفس ولا علوّ إلا بأن يلتمس صاحبها ما فيه مرضاة الله، ويجتنب ما فيه مساخطه، وأن يُوثْر رضا مولاه على كل من عداه؛ فمن أرضى ربه بسَخط الناس كفاه الله مَؤونة الناس. والشاعر يقول:

فليتك تحلو والحياة مريرةٌ *** وليتك ترضى والأنام غِضابُ

ومن شرُفت نفسه بهذا الإيثار كان من ورثة المصطَفين الأخيار، فلا يطرب لثناء الناس، ولا يأبه لتعظيمهم، ولا يستفزّه ذمّهم وتجريحهم.

إن رسول الكلمة الصادقة لا يكتب للناس ليعجبهم بل لينفعهم، ولا يجود بأدبه ليرضيهم بل لينفُذ إلى نفوسهم، ولا يسخو بقلمه ليسمع ثناءهم بل ليترك أثرًا في قلوبهم!

همّه الأوّل أن يهدي إلى هُدى، أو يردّ عن رَدَى، والآخرون في همومهم أَوْزاع: منهم من يكتب ليعجب القرّاء، أو يُطرب الدَّهماء، أو يُضحك الظُّرفاء؛ ومنهم من يكتب ليرضي الأولياء، أو يَزْدلف إلى الكبراء.

ولو علم قرّاء العربية أن أرباب القلم لا يكتبون إلا لتحقيق شهرة أو ذيوع صيت، وأنهم يتخذون عِدَّة القُرّاء سُلّمًا لمجدهم، لنذروا للرحمن صومًا، ولم يقرؤوا لهم حرفًا! ما دوَّنت لهم أجرًا، وما محت عنهم وزرًا!

إن من حقّ أعضاء الأجساد أن لا تكتفي بأن تُكفِّر الألسنة وما تنطق، بل تُكفّر الأَيْمان أيضًا وما تَسْطر، فتقول لكل من اللسان واليمين: «اتَّقِ الله فينا فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعْوججت اعوججنا» ! رواه الترمذي؛ وإنه ما على وجه الأرض شيء أَحوج إلى طول حَبْس من هذين.

إن على الكاتب أن يتخذ لنفسه ميزانًا يزن به أقواله وأفعاله، كما يزن أقوال الناس وأفعالهم، وأن يمنح العقول ما يزيدها علمًا، ويهب القلوب ما يزيدها هدى، وأن تحمل مقالته النافع الطيِّب، وتذر الضارّ الخبيث؛ وليحذر أن تكون كلماته صمّاء جوفاء كالمستفعِلات، ليس فيها من المنقول والمعقول شيء سوى الفُضول! ولا يُبالِ بعد ذلك أرضي الناس أم سخطوا، أأحبّوه أم أبغضوه، فإنما يَأْسى على الحب النساء!

يجدر بالكاتب أن يكون كَلِفًا بالإحسان إلى الناس، بِجَلب المنفعة لهم، ودَفع المفسدة عنهم؛ ولو انتفع من مقاله القليل القليل من أهل الشهادتين لكان خيرًا له من حُمْر النَّعم، وبريق الأصفَريْن، وكان أَسْعَد لقلبه من أن يُحدِث دويًّا يملأ مسمع الخافقَيْن!

الاستبصار عند الفتن

محمد العبدة

عندما كتب الإمام أبو المعالي الجويني كتابه في السياسة الشرعية المسمى (غِيَاث الأمم في التياث الظُّلَم) أراد أن يقول إنه عندما يحزب المسلمين أمر، وتأتي الفتن من كل مكان تشوش على المسلم، فلا يدري وجه الحق ولا أين يتجه، ويصبح الحليم حيران، فالمعول عليه عندئذ هم العلماء الذي يبصرون الناس بالحقائق ويبينون الصواب لأنهم أدرى الناس بمواقع الفتن، وكيفية المخرج منها.

وذلك لما فقهوا واستأنسوا من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولما يعلمون من الترجيح بين الصالح والأصلح، والفاسد والأشد فسادًا، ويعلمون قاعدة دفع الضرر، رفع الحرج، ومثل هذا الصنف من العلماء يجب أن يكون على علم وفقه دقيق بالواقع كما هو على علم واسع بالقواعد الشرعية، وكيف تطبق على أرض الواقع.

إن الملاذ الذي يلجأ إليه العوام هم العلماء والدعاة، فهم المتَّبَعون، ولا يجوز أبدًا أن يكونوا هم التابعين يتحسسون آراء الشارع وتوجهات الناس، فيؤيدون هذا الاتجاه أو ذاك إرضاءً لهم ومسايرة لعواطفهم الفائرة، وحتى لا تحترق أوراقهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت