الصفحة 2663 من 3812

لقد اهتدى الآلاف من اليابانيين إلى الإسلام بواسطة المركز، ونشر أكثر من أربعين كتابًا وكتيبًا عن الإسلام باللغة اليابانية، بالإضافة إلى مجلة (السلام) ، وهي تصدر باللغة اليابانية بصورة دورية ربع سنوية، وكان المركز وراء تشكيل أول مجلس للتنسيق بين الجمعيات الإسلامية عام 1976م، واشترى المركز قطعة أرض لبناء أول مدرسة إسلامية عليها، ولكنها في انتظار العون المادي حتى نشرع في البناء.

ما هي مشروعاتكم المستقبليّة؟

كما ذكرنا لقد اشترينا قطعة أرض لبناء أول مدرسة إسلامية في اليابان عليها، ولكن لأن المركز يمر بظروف مادية صعبة، ويعاني من بعض الديون، ولا يستطيع تسديد التزاماته المادية تأخرنا في البناء، وهذا ما يحمل المركز أعباء إضافية نظرًا لأن الحصول على قطعة أرض في اليابان أمر صعب والحكومة تجبر مالك الأرض أن يستغلها خلال مدة محددة، وإلا تفرض عليه غرامات مالية، وهذا سبب تراكم الديون على المركز وتعثره الآن؛ إذ بلغت الديون ما يقارب (300) ألف دولار أمريكي، وإذا لم نتمكن من دفع المبلغ فإن الحكومة سوف تبيع الأرض في المزاد العلني لتسديد هذه المستحقات، ولهذا نحن في حاجة ماسة إلى الدعم المادي والمعنوي لنتمكن من استكمال مسيرة العمل في المركز الإسلامي في اليابان.

احفظوا أنفسكم من الزنا

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على اشرف خلق الله و سيد المرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم -.

قال - تعالى -"وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70) "سورة الفرقان،، و قال أيضًا {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلًا} (32) سورة الإسراء فالزنا إخوتي في الله من أكبر الكبائر بل هو من أعظم الكبائر التي تستدرج صاحبها إلى نار جهنم و بئس المصير، و وعد الله الزاني بأن يضاعف له العذاب يوم القيامة و يخلد فيه مهانًا،، فإذا كان أقل العذاب يوم القيامة هو أن يوضع حجارة من نار تحت قدميك فتُغلى بها رأسك، فكيف بأشد العذاب؟ و كيف بضعف العذاب؟ ثم أنت ما تدري يا أخي كيف تموت و متى تموت،، فلا قدر الله توفاك الله على هذا الأمر فسوف تصعد إلى الله - عز وجل - و أنت زاني،

ذهب رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - و قال له (( إئذن لي بالزنا يا رسول الله ) )فقال - صلى الله عليه وسلم - (( أترضاه لأمك؟ قال الرجل: لا،، قال النبي: أترضاه لأختك؟ قال لا،، قال النبي: أترضاه لخالتك؟ قال لا،، و اخذ النبي يُعدد عليه حتى قال لا،، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: و كذلك القوم لا يرضونه لأمهاتهم ولا لأخواتهم ) )أو كما قال - صلى الله عليه وسلم -.

و شرع الله حدودًا للزنا،، قال - تعالى - {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} (2) سورة النور،، و إن كان هذا الشرع لا يُطبق في زماننا هذا،، ولا حول ولا قوه إلا بالله.

أما عواقب الزنا في الدنيا فهي كالأتي:-

1-اشمئزاز القلب و توتر النفس لأنها عصت الله - عز وجل - خالقها.

2-عدم تيسير الزواج، قال - تعالى - {الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} (3) سورة النور.

3-البعد عن الله - عز وجل - و اتباع الشهوات.

كيف نحمى أنفسنا من الزنا؟

1-الزواج المبكر أو الصوم كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - (( يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر و أحصن للفرج و من لم يستطع فعلية بالصوم ) ).

2-الحرص على عدم الوجود في خلوة.

3-الحرص على عدم الاختلاط بين الشاب و الفتاة و هو ما انتشر في وقتنا الحاضر.

4-الازدياد في الطاعات و ترك المنكرات.

5-الابتعاد عن أصدقاء السوء.

6-التعلق بالله و الحرص على مرضاه الله و تقوى الله في الخلاء.

7-البعد عن سماع الأغاني لأنها تجلب الشهوة في القلب.

8-عدم النظر إلى ما حرم الله.

و أذكركم بقول الله - عز وجل - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (6) سورة التحريم

وقعت في الزنا فماذا افعل؟؟

بادروا بالتوبة من الزنا؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت