فهرس الكتاب
من - رحمه الله - عز وجل - أنه جعل لكل معصية توبة،، قال - تعالى - {أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (104) سورة التوبة و قال - تعالى - {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} (25) سورة الشورى،، فيجب عليك أخي المسلم أن تتوب إلى الله سريعًا و أن تتوسل إليه و أن تكثر من النوافل و تزيد في الطاعات و تعمل العمل الصالح و الله - عز وجل - بشرك أخي الكريم أن قال {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} (70) سورة الفرقان فبادر بالتوبة و اسلك طريق التائبين و لا تفعل هذا الأمر أبدًا،، و اسأل الله أن يعين كل من يقرأ رسالتي على الخير و التقوى و الصلاح، و الله المستعان.
وسائل وطرق الارتقاء بأبنائنا الطلاب في المرحلة المتوسطة والثانوية
يشكل الشباب في هذه الفئة العمرية نسبة كبيرة من مجتمعاتنا الإسلامية ومن مجتمع المملكة العربية السعودية اليوم. وهذه الفئة هي أكثر الفئات تناميا ولله الحمد.
وهم أمل المستقبل والجيل القادم الذي يجب أن نعده إعدادا إسلاميا قويما، والمتأمل لأحوال هذه الفئة يجد أن هناك الكثير من مصادر التوجيه السيئة بسبب الانفتاح الإعلامي الضخم. وبسبب تغير نمط حياة الآباء والأمهات الذين في كثير من الأحيان لا يملكون الوقت لتربية أبنائهم وإذا ملكوه فالكثير منهم ليست له قدرات تربوية يمكن أن يواجه بها المتغيرات السريعة اليوم.
ولذلك كثرة الشكوى اليوم في معظم المدن والأحياء من مشاكل هؤلاء الشباب وكثرة تجمعاتهم و انتشار العديد من المظاهر السيئة بينهم ويشهد بذلك الكثير من المربين في مجال التعليم وكذلك الأئمة والكثير من الآباء والأمهات.
وعليه فالواجب على الجميع السعي للارتقاء بهؤلاء الشباب. وجعلهم شبابا نافعين لمجتمعهم ودينهم. وفيما يلي: بعض النتائج التي نسعى لتحقيقها في شبابنا.
النتائج المطلوبة:
1.المحافظة على الصلاة.
2.تحقيق تعظيم الله في قلوبهم.
3.حب الخير و أهله.
4.الحياء وعدم المجاهرة بالمعاصي.
5.تحقيق الاستقامة فيهم.
6.أن يكون صاحب خلق حسن.
7.تحقيق بيئة محافظة للشباب.
8.تحقق معاني الرجولة.
9.تحقيق ركائز العبودية الثلاث.
10.تحقيق الولاء والبراء.
ثانيا: مظاهر تبين مدى تحقق النتائج أعلاه من خلال برامج علينا جميعا التعاون في تنفيذها:
1-المحافظة على الصلاة.
ومن أهم مظاهرها ما يلي:
• كثرة الشباب في المساجد أثناء الصلاة.
• اختفاء ظاهرة التجمع في الشوارع أثناء الصلاة.
• الحرص على تكبيرة الإحرام.
• السؤال عن أحكام الصلاة.
• البعد عن الفواحش وحسن الخلق.
• دخول الكثير من الآباء للمسجد بصحبة أبنائهم.
وحتى نرى الكثير من هذه المظاهر هذه بعض البرامج يمكن أن تنفذ فرديا أو من خلال المكاتب الدعوية أو التعاونية أو من خلال المساجد ومجالس الأحياء ومن خلال المدارس. بل من خلال كافة أفراد المجتمع حتى من هؤلاء الشباب أنفسهم. إليكم بعض الأفكار لبرامج متنوعة كل يقوم بجزء منها على حسب قدرته واستطاعته.
1-نادي الحي (والذي يجب أن يستفيد من المرافق الموجودة في الحي لتقديم برامج مختلفة لهؤلاء الشباب)
2-التوعية العامة بشأن الصلاة (محاضرات وندوات و توزيع أشرطة وكتيبان ومطويات. بل وملصقات للحث على أداء الصلاة توضع في أماكن وجود هؤلاء الشباب) .
3-استغلال وسائل الإعلام المختلفة و الجماهيرية للتوعية بأهمية الصلاة.
4-تفعيل اهتمام المدارس من خلال برنامج الصلاة في نشاط التوعية. وبرنامج السلوك.
5-جولات دعوية في الأحياء يقوم بها الصالحون بشكل فردي (واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) أو تقوم بها جهات دعوية مثل مندوبيات الأحياء وجماعة المسجد و كذلك مجالس الأحياء. (ويركز فيها على بناء العلاقات والترغيب في الصلاة والحث عليها)
6-تكثير المصليات المتنقلة المجهزة بالماء والفرش وما يحتاج إليه المصلي. وخصوصا في الأماكن التي يتجمع فيها الشباب للعب الكرة.
7-تفعيل دور الأسرة وتوجيه الآباء والأمهات لحث أبنائهم على الصلاة وتشجيعهم عليها.
8-تكثير البرامج الإيمانية في المدارس.
9-تفعيل دور المدارس وخصوصا في مواسم العبادة التي يتأثر بها الكثير من هؤلاء.
10-الاستفادة من الرحلات العامة والموسمية والبرامج العامة للتذكير بالصلاة و أهميتها.
11-وضع ملصقات سهلة النزع للحث على الصلاة على السيارات.
12-تحفيز المحافظين على الصلاة منهم وحثهم على التقدم.
13-إيجاد برامج خاصة بهم في المساجد.
2-تحقيق تعظيم الله في القلوب
ومن أبرز المظاهر في هذه النتيجة
• البعد عن المعاصي.
• المحافظة على الفرائض.
• الاستجابة للتذكير.
• التوقف عن أي نشاط عند سماع الأذان.
• كثرة قراءة القران.
• تعظيم شعائر الله والخشوع.
البرامج العملية لتحقيق هذه النتيجة:
1-تكوين لجان منبثقة من مندوبية الحي أو جماعة المسجد أو مجلس الحي على النحو التالي:
1-لجنة المواعظ 2- لجنة الأمر بالمعروف.
2-تكثيف طرح المواعظ الإيمانية في المجالس والمساجد والمدارس و أماكن تجمع هؤلاء الشباب.
3-نشر الشريط الإسلام مي الذي يتكلم على هذه القضية.
4-إقامة المعارض الإيمانية.
5-إنتاج إعلامي لتعريف الناس بالله وبعظمته.