الصفحة 2665 من 3812

6-إقامة دورات إيمانية لعموم الناس لتعريفهم بالله (في المدارس والمساجد وغيرها) .

7-إيجاد عروض قصصية مؤثرة تتحدث عن (الخلق والتكوين الظواهر الطبيعية إهلاك الأمم السابقة الكون والفلك)

8-عرض الآثار المدمرة لبعض الأمراض.

9-إ قامة المسابقات القرآنية و إيجاد الحوافز المميزة لها.

3-حب الخير و أهله

ومن أبرز المظاهر في هذه النتيجة:

• الإقبال على البرامج الخيرية والدعوية.

• حسن استقبال الصالحين و الدفاع عنهم.

• استشارة واستفتاء الصالحين.

• الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

• فعل صنائع المعروف.

• كثرة أصحابهم من أهل الخير.

البرامج العملية لتحقيق هذه النتيجة:

1-عمل دورية شهرية للشباب في كل حي.

2-تقديم دروس التقوية عن طريق المساجد والمندوبيات.

3-إقامة نوادي ترفيهية خاصة بهم أو أنشطة ترفيهية.

4-تقديم المعونات المادية للمحتاجين منهم.

5-احتواء الأنشطة الرياضية في الحواري.

6-تفعيل الأنشطة المدرسية.

7-تفعيل دور المدرسين في التوجيه وإيجاد القدوة الحسنة للطلاب.

8-إقامة دوريات للآباء لتوجيههم في تربية الأبناء.

9-توجيه نشاط دعوي للامهات.

10-تفعيل دور الخطباء في التذكير بحاجات الشباب وخصائصهم.

11-التعامل الحسن من قبل أهل الخير مع هؤلاء الشباب والرفق بهم عند التوجيه والنصح.

12-نشر مسألة أن يمكنك أن تفعل الخير و لو كنت واقعا في المعاصي.

13-إيجاد البدائل الشرعية (مجلة شريط كتاب برامج ترفيه ) .

14-إيجاد برامج للاستماع لمشاكل الشباب وحلها.

15-إظهار يسر الدين وسماحته و بعده عن التعقيد والحرمان بالقدوة العملية.

16-استشارتهم في مشاكل الحي والمدرسة و الاستفادة من أرائهم.

17-الجولات الدعوية على شباب الأرصفة والجلوس معهم.

18-تنظيم دورات عملية تساعدهم على في حياتهم.

19-إنشاء برامج تحقق التكافل الاجتماعي كمساعدة المحتاجين من الطلاب.

3-الحياء وعدم المجاهرة بالمعاصي

ومن أبرز المظاهر في هذه النتيجة:

• قلة المنكرات الظاهرة.

• فعل الطاعات الظاهرة.

• البعد عن خوارم المروءة الظاهرة.

• التخفي بالمعاصي والتردد في فعلها.

• قبول النصيحة وعدم تبرير فعل المعصية.

• قلة ورود الشكوى من المشاكل الأخلاقية.

• قلة وجودهم في أماكن الفساد والأسواق.

البرامج العملية لتحقيق هذه النتيجة:

1-تفعيل دور المسجد في الحد من المعاصي.

2-إيجاد نوادي اجتماعية ورياضية وثقافية.

3-تقوية جانب الحسبة بين الصالحين وبين أهل الحي وبين هؤلاء الشباب أنفسهم.

4-غرس مفهوم الحياء ورفع قيمته من خلال الآباء والمدارس والحلق والمساجد.

5-تفعيل الأنظمة (في المدارس وغيرها) للأخذ على يد المجاهرين.

6-التحفيز والثناء على النماذج الجيدة.

7-التركيز على القصص والنماذج المشرفة من حياة السابقين ممن هم في مثل هذا السن

8-التأكيد على خطر المعاصي والذنوب.

9-مشاركة هؤلاء الشباب ومخالطتهم في بعض برامجهم.

10-تفعيل العلاقات الاجتماعية في الأحياء والتعرف على أبناء الحي و تفعيل العلاقات بين أبناء العائلة الواحدة.

11-التذكير باليوم الأخر.

12-إيجاد بدائل نافعة لأماكن الفساد التي يرتادها هؤلاء (مقاهي الانترنت والأندية الرياضية) .

13-إقامة معارض (آثار المعاصي والذنوب....وغيرها) .

14-إقامة برامج موسمية (مخيمات مراكز رحلات برامج منوعة) .

15-بناء علاقات ولو بسيطة معهم.

هل تعرف هذا الإيثار المذموم ؟

هاشم محسن باصرة

قال لي شيخ فاضل وهو دكتور نشيط في الدعوة أدركوا الأخ فلان فقد ترك المنبر والخطابة وكثيرًا من مناشط الدعوة ولم يعد يرى إلا في مخططات الأراضي ومكاتب العقار.

قال - تعالى: (بل تؤثرون الحياة الدنيا، والآخرة خير وأبقى) .

إن إيثار الحياة الدنيا هو أساس كل بلوى، فعن هذا الإيثار تنشأ كل خطيئة ومنها الإعراض عن الدعوة إلى الله والقيام بالواجبات الشرعية كالإنفاق في سبيل الله (والذين في أموالهم حق معلوم) آية: 24 سورة المعارج، لأن الدعوة إلى الله تدعوهم أن يبذلوا أموالهم وأنفسهم وأن يحسبوا حساب الآخرة ويؤثروها. وهم يريدون الدنيا، ويؤثرونها، ولذلك يعرضون عنها.

وتسميتها (الدنيا) لا تجيء مصادفة. فهي الواطية الهابطة إلى جانب أنها الدانية العاجلة ولكن هذه الدنيا حينما تبرز مفاتنها للذين لا يغضون قلوبهم عنها تقدم لهم مبررات مقبولة لذلك تعلق، شاب من أبناء الدعوة الإسلامية متزوج وله ذرية، سافر في رحلة عمل إلى المغرب وفي يوم عودته نزل إلى السوق لشراء بعض الهدايا، لمحت عيناه فتاة كما وصفها رائعة الجمال سلبت لبه في لمحه خاطفة، ملك نفسه في تلك اللحظة، ولما دعا للفندق لم يطق صبرا في الإعراض عن تلك الفتنة فأخر سفره ثلاثة أيام كان ينزل فيها كل يوم للسوق لرؤية تلك الفتاة، ولما شعر بالإحراج ودب إليه اليأس من رؤيتها مرة أخرى انصرف.

ماذا تقول في تصرفه ذلك؟

سأصوب إلى شباك قلبك مبرره لذلك التصرف حيث زعم بأنه يريد أن يقابلها ليسألها عن أهلها ويتقدم لخطبتها.

فإن كنت حارسًا ماهرًا فصد هذه المبررات عن قلبك وإلا فالكرة في مرماك.

(والآخرة خير وأبقى) ..خير في نوعها، وأبقى في أمدها.

في ظل إبصار الحقائق القرآنية ومعرفة كيف كانت الحياة الدنيوية لخير البرية يبدو إيثار الدنيا على الآخرة حماقة وسوء تقدير، لا يقدم عليها عاقل بصير.

دخلوا فقراء إلى الدنيا وكما دخلوا منها خرجوا

يا مدعيا لطريقهم أبصر خلقا بك منعوج

وأخيرا هل تعرف الكتب والصحف الإلهية القديمة التي حذرت من هذا الإيثار المذموم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت