فهرس الكتاب
إنها أول السلم.... لو وافقتم... ستكونون كمن فتح الباب للشذوذ والفساد والإرهاق البدني والألم النفسي الذي قد يسببه التنافس بينهن في اللبس والشياكة وإذا انفتح الباب.. فمن الصعب إغلاقه وخصوصا أن السماء تنذر بهبوب ريح عاتية.. تنتظر موافقتكم
ولعلكم كلكم تعرفون.. أن أصعب شيء في أي أمر... بدايته
وبعد البداية كل شيء ممكن.
... وهاقد نقلت لكم الصورة.. و إني لأتمنى أن تطبعوا هذا المقال... وتقرأوه جميعا. أرجو أن يتشجع المجلس ويأخذ مقالي هذا كورقة عمل يتم طرحها ودراستها.... ليس ثقة في أسلوبي العامي الفج... ولكن ثقة بصحة ما جاء فيه. و حرصا مني على سد الأبواب في وجه من يريد ببناتنا الفساد وتحميلهن مالا تحتمله أجسادهن الغضة
ومادام الأمر يخصني فسأتكلم.. وسأتكلم.. وسأوضح...
.. قبل أن ترفعوا أيديكم للتصويت
تذكروا كلامي هذا.. !!!!
وتذكروا أنكم تحملتم أمانة رعاية أمور هذا الجيل ومناقشة شؤونهم وأن الله محاسبكم وساءلكم عن هذه الأمانة يوم القيامة
...ألا هل بلغت... اللهم فاشهد
للجادين فقط ... هكذا ينشر الوعي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد
أحبتي في الله قبل دخول الانترنت إلى هذه البلاد كنا نحلم ونتمنى دخولها حتى نتخطى الحدود للتعرف على هموم إخواننا المسلمين عن قرب ونحاورهم ونشاركهم آمالهم وآلامهم ونعطيهم مما أعطانا الله من بصيرة في الدين ووعي بالواقع مما تعلمناه من مشايخنا الذين أثروا الساحة العلمية والتربوية بكل مفيد وجديد.
ولكن بعد توفر الوسيلة وتحول الحلم إلى حقيقة حدث ما لم يكن بالحسبان..
امتلأت منتدياتنا السعودية بالدعاة وحملة العلم في جدال ومراء ربما يكون أحد أطرافه طفل في المتوسطة أو من لا وعي لديه ولا فهم حتى اكتظت بهم المنتديات وتسببوا بنقل صورة سيئة عن الصحوة الإسلامية في هذا البلد (الجزيرة والخليج عمومًا)
لا أكتفي بالنقد والهجوم وبث الحزن
ولكني أقدم لأخواني مشروعا دعويا جربته بنفسي مع بعض الأخوة العرب من دول متفرقة فكان له عظيم الأثر وهو:
نشر فتاوى علمائنا وبياناتهم وبعض المقالات المهمة من مواقعهم أومن بعض المجلات المفيدة كالسنة والبيان والمحايد وغيرها، ونشر روابط المواقع المفيدة كصيد الفوائد وطريق الإسلام والإسلام اليوم والمربي للدويش والمنجد وغيرها.. في المنتديات العربية السورية والأردنية والعراقية والمصرية ومنتديات الشمال الأفريقي والتواصل معهم عن طريق الماسنجر والبريد الأكتروني.
طريقة التنفيذ:ـ
اجعل لك مندوبا في كل بلد فأهل مكة أدرى بشعابها هم أعرف بمنتدياتهم والمواقع المفيدة والمشهورة عندهم وواصله عن طريق البريد بكل مفيد تراه وهو بدوره يتولى النشر في بقية المنتديات الخاصة ببلده وهلم جر في بقية البلدان.
ولا مانع أن تتخصص كل مجموعة ببلد معين فطلاب الحلقة الفلانية يتخصصون بالسودان والمكتبة الفلانية بليبيا والاستراحة الفلانية بسوريا
أو تتخصص كل مجموعة بنشر بمادة معينة (العقيدة، الوعي، الأحكام، ملفات المناسبات) وغيرها
هذا ما أردت المشاركة فيه.
ومثلكم من يبدع ويبتكر فأنتم أهل الإبداع والابتكار وليكن قرينك إخلاص النية ونشر الوعي والعلم في الأمة فهذا من تبليغ الأمانة ونشر العلم.
والله يحفظكم ويرعاكم ويسدد على طريق الخير خطاكم.
ملاحظة:ـ
إياكم ونشر الغرائب كتأويل الرؤى والردود بين أهل العلم فأنت تخاطب بلدا ليست له أرضية علمية أو عقدية أو تربية قوية فتكون فتنة لهم بل عليك بنشر المحكمات من الكتاب والسنة وما يفيد الأمة ففيها الخير كله.
الدعوة إلى الله أعظم الأعمال وأحسنها
يسر الشبكة الإسلامية أن تجري هذا الحوار مع السيد/ عائض بن دبسان القحطاني مدير إدارة الدعوة بالوكالة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر،
حوار حول الدعوة والدعاة وجهود إدارة الدعوة في هذا الشأن:
[1] كيف ترى أهمية الدعوة إلى الله ومدى حاجة الناس إليها؟
الدعوة إلى الله هي مهمة الرسل وأتباعهم، وهي بالنسبة لحياة الناس كالماء للحياة، والشمس لإضاءة الكون؛ لا غنى للناس عن ذلك لنجاتهم، من أجل هذا أرسل الله الرسل وأنزل الكتب. فالدعوة إلى الله - تعالى -أعظم الأعمال على الأرض، وهي أحد أسباب خيرية هذه الأمة: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) [آل عمران: 110] ، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الأساسيات في الدعوة.
[2] هل ترى أن المؤسسات الدعوية في العالم الإسلامي أدت دورها في هذا الجانب؟
الحكم على أي عمل أو تقييمه لابد فيه من الاطلاع على خطط هذا العمل وأسلوب تنفيذه، والأثر المترتب عليه. ولا شك أن هناك من الإيجابيات الكثير - وإن وجدت سلبيات غير أنه إن وجد الإخلاص لله - تعالى -في العمل مع إحاطة العمل بأسباب نجاحه، من التوكل على الله والتماس الأسباب المتاحة لإنجازه مع البذل والعطاء. يكون هذا هو المطالب به العامل سواء كان في هذا الحقل أو غيره.. ونسأل الله - تعالى -أن يوفق الجميع لمرضاته.
[3] كيف تقيم جهود المؤسسات الدعوية في دولة قطر؟