الصفحة 2702 من 3812

ذكرنا أن تقييم أي عمل يعتمد على الوقوف على خططه وأسلوب تنفيذه والأثر المترتب عليه. وذلك في حدود الإمكانات التي تتوفر لنجاحه.. وفيما أرى بحمد الله - تعالى - هناك جهود طيبة تبذل، ونسأل الله - تعالى -أن يوفق القائمين على أمر الدعوة للقيام بأعبائها، فالحمل ثقيل، ولا يمكن أن تكون ثمرة إلا بتوفيق الله - تعالى -ومشيئته.

[4] ما هي أبرز جهود إدارة الدعوة؟ وما هي الأقسام التابعة لها؟

مما لا شك فيه أن إدارة الدعوة هي المنوط بها أمور الدعوة في البلاد، وأحسب أن كل جهد مبذول في هذا الشأن هو من هذه المهمة العظيمة، ونسأل الله - تعالى -أن يتقبل من الجميع. فهناك جهود في دعوة غير المسلمين؛ كما أن هناك جهود في دعوة المسلمين، وهناك جهود أخرى في تربية أبناء المسلمين على حفظ كتاب الله - تعالى -والعمل به، وأخرى في الإجابة على استفسارات وأسئلة الناس في أمور دينهم. وأيضًا هناك جهد ملموس لإخواننا في دعوة النساء وبنات المسلمين، وجهود أخرى تبذل لنشر العلم الصحيح عن طريق الإصدارات التي توزع داخل البلاد وتصل إلى بعض البلاد الأخرى بالتنسيق مع المسؤولين. وهناك جهود تبذل في الدعوة في المدارس ووزارة الدفاع والشرطة وغيرها. كما أن هناك تنسيق في إقامة بعض الندوات التي يشترك فيها أكثر من جهة ويُناقش فيها قضايا مهمة للمجتمع، كما وأننا نأمل في الفترة القادمة بإذن الله - تعالى -أن تبذل الجهود للعمل على جميع الأصعدة وبالوسائل المشروعة لصد الهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين.. والله ولي التوفيق.

أما عن الأقسام فهي:

(1) قسم التعريف بالإسلام.

(2) قسم الدعوة والإرشاد.

(3) قسم تحفيظ القرآن الكريم.

(4) قسم التنسيق المالي والإداري.

(5) معهد الدعوة والعلوم الإسلامية.

[5] كيف ترون مستوى الدعاة وخاصة مع التغيرات الكثيرة والسريعة؟

الحق أن أي فريق يعمل في أي مجال من المجالات يتفاوت أفراده علمًا وعملًا وفهمًا وأسلوبًا. ولا شك أن الدعاة إلى الله - تعالى -ينبغي أن يكونوا دائمًا على قدر المسؤولية التي حملوها.. وعلى قدر الأمانة التي في أعناقهم، وفقهم الله - تعالى -.

ولذا فيجب على الدعاة أن يكونوا على بصيرة من هذه التغيرات، ومما يراد بها وبالإسلام والمسلمين، ويضعوا لذلك خطة العمل التي يواجهوا بها هذه المتغيرات.

[6] هل هناك جهود لزيادة عدد الدعاة؟ ورفع الكفاءة لديهم؟ وزيادة المهارات الدعوية؟

مما لا شك فيه أن نجاح أي عمل يحتاج إلى رفع كفاءة العاملين به، وإذا قلنا أن عمل الدعوة هو أهم الأعمال فبالأحرى أن يكون أول الأعمال التي يهتم بها، ولا شك إذا احتاج الأمر إلى زيادة دعاة؛ فإننا لن نألوا جهدًا في تحقيق ذلك، كما أننا نسعى إلى رفع كفاءة بعضهم من خلال تنظيم وإقامة العديد من الدورات والبرامج التي من شأنها رفع كفاءة الدعاة وتطوير مهاراتهم الدعوية، والله المستعان.

[7] هل هناك وسائل دعوية جديدة قمتم بها أو تخططون لها في هذا الجانب؟

الجواب عن هذا السؤال سابق لأوانه، إذ أنه لابد من تطوير الخطاب الديني وابتكار الأساليب الدعوية الجديدة للوصول إلى كل شرائح المجتمع، ولابد أن يعلم الجميع أن القائمين على الإدارة سابقًا بنو أركان هذه الدعوة وأثمرت جهودهم المباركة طيلة السنوات الماضية.

[8] لا شك أن الإعلام له تأثير كبير في جانب الدعوة إلى الله، فما هي الجهود الإعلامية التي تقومون بها في مجال الدعوة الإسلامية؟ وما مدى تعاون وسائل الإعلام معكم؟

نعم مما لا شك فيه أن أثر وسائل الإعلام الكبير لأي دعوة من الدعوات، مهم جدًا، وهناك جهود مبذولة في هذا الجانب لتقوية وسائل الاتصال بين الإدارة ووسائل الإعلان المختلفة مقروءة ومسموعة ومرئية. ولا نحسب إخواننا القائمين على وسائل الإعلام إلا ويد العون منهم تصافحنا في سبيل هذه الدعوة الكريمة، الدعوة إلى الله - تعالى -.

[9] ما هو دعمكم للجهود الفردية والتطوعية في مجال الدعوة؟

قد لمست أثر الدعوة التطوعية ورأيتها في المؤسسات الخيرية، كما في مؤسسة عيد الخيرية، والمؤسسات الخيرية الأخرى، وأقولها صادقًا مرحبًا بكل متطوع صادق خاصة من الشباب، وأسأل الله - تعالى -أن يوفقنا وإياهم لخير العمل ولعمل الخير.

[10] كيف اهتمامكم بفئة الشباب واعتناؤكم بهم وخاصة وهم يتعرضون لفتن متعددة؟

الشباب هم عماد الأمم، والأمم الحية هي التي تهتم بإعداد شبابها ليحمل راية عزها ومجدها. والإسلام أولى المناهج للقيام بهذه المهمة. وقد ربى النبي - صلى الله عليه وسلم - شباب الأمة على العقيدة والعمل، فكان على عاتقهم حمل هذا الدين لمشارق الأرض ومغاربها، ولا شك أن هذا الحمل الآن على عاتق كل المعنيين بالنظر فيه. وإدارة الدعوة بلا شك تحمل جزءًا من هذه الأمانة العظيمة. ونحن بدورنا نحاول جاهدين من خلال مراكز تحفيظ القرآن ودورات التفقه في الدين والدورات التي يعقدها معهد الدعوة، وكذلك من خلال المحاضرات التي لها مواسم ثقافية خلال العام، مع بعض المراكز الدعوية، والمراكز الصيفية، نحاول أن نقوم ببعض الواجب والله - سبحانه - الموفق والمستعان.

[11] هل نستطيع أن نعرف جهود الإدارة في مجال الاهتمام بالمرأة المسلمة وجهودها الدعوية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت