الصفحة 2724 من 3812

والإشراف الأسبوعي يكون على كل واحد الإشراف أسبوعًا كاملًا ويشمل شراء الأغراض التي تحتاجها العزبة من الخارج.

وبعدها ضع ما تشاء من القوانين حسب ما تراه كالتأخر عن الصلاة وترك السكن مفتوح.

-توضع ميزانية للعزبة بحيث يدفع كل فرد مبلغ معين ولا بد من وجود العقاب كمن يترك الطبخ فيشتري الأكل من حسابه الخاص.

-وما هذه الأشياء إلا خطرات ومن كان له معرفة فليزدنا جزاه الله خيرًا.

كيف أنشر الخير بين الطلاب ؟

السؤال:

كيف أستطيع نشر الخير بين الطلاب؟ علما بأني من أحب المدرسين وأقربهم للطلاب. ولكم جزيل الشكر.

الإجابة:

أخي الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب هذه نعمة من نعم الله عليك، وتحتاج إلى شكر بالفعل والقول في أن حباك حب الطلاب لك.

والموضوع يطول، ولكن إليك بعض التوجيهات المختصرة:

1-اربطهم بالله - سبحانه - في مراقبته والإخلاص له، وعبادته بجميع أنواعها من صوم وصلاة وصدقة وعمل خير وبر وغيرها من أنواع العبادة، وقراءة القرآن، واستغل مناسبات العبادة كرمضان، أو الاستسقاء، أو الخسوف أو الأعياد، وليكن لك دور في استغلالها.

2-حببهم للرسول - صلى الله عليه وسلم -، وذلك من خلال ذكر سيرته ومواقفه ودعوته وجهاده وأخباره.

3-اربط المنهج بالواقع، وتكلم معهم عن الواقع وكيفية تغييره على حسب أعمارهم.

4-أكثر من القصص الحقيقية الواقعية التي تناسبهم أو قصص السيرة والسلف، وابتعد عن المكذوب والمبالغ فيه.

5-شارك الطلاب همومهم وأحزانهم وأفراحهم، واستغل المواسم والمناسبات وتفقدهم.

6-سيكون من طلابك نوابغ فأيقظ فراستك، واهتم بهم وضع لهم برامج تناسبهم وتكون متدرجة واقعية.

7-انقل الصورة الحقيقية لأهل الخير والاستقامة، وذلك بالأخلاق الحسنة كما كان الرسول يعمل مع أصحابه من ابتسامة، وكرم وحسن معاملة، وطيب تعامل، وطلاقة وجه، والإقبال على المتكلم وعدم إسكاته بل الإنصات والاستماع، واختيار أفضل العبارات، ومناداتهم بأحب الأسماء ويفضل أن تكنيهم وتناديهم بها.

8-ضع هدايا ولتكن لها مناسبة كحفظ سورة أو حديث أو ذكر، ولا تميز أحدًا دون أحد من غير سبب.

9-وزع الأشرطة والكتب والمطويات والقصص، وليكن لها مناسبة أو تعطي نبذة عنها فهي أدعى للاحتفاظ بها وقراءتها والاستماع لها.

10-شجع الطلاب على الالتحاق بحلق القرآن في المساجد، وجميل أن تربط العلاقة بينك وبين مشرفي الحلقة، وكذلك دعوتهم للتسجيل في المراكز في الإجازات ففي ذلك نفع لهم وخير كبير.

11-أقم في المدرسة نشاطًا، وخاصة قبل الدرس الأول وفي الفسح، ويكون في ذلك تسميع للقرآن أو الأحاديث أو الأذكار أو مسابقات أو قصص ونحوها.

12-أشعل بينهم روح التنافس واحذر من التباغض أو العداء، واجعلهم يعملون كفريق ولا تعودهم على أن يكون النجاح فرديًا بل جماعيًا.

13-داوم على العمل واحذر من الانقطاع أو اليأس، وجميل أن تشرك معك غيرك في العمل من المعلمين والطلاب.

14-قدم برامج مفيدة يستفيد منها المعلمون والطلاب كاستضافة طلاب العلم والتائبين والمربين والأطباء ونحوهم.

15-احرص على"المبادرة"في تقديم أي مشروع ولا تنتظر التوجيه.

16-ابتعد عما يشكل واحذر من المصادمة خاصة مع الإدارة أو المعلمين وعليك بالحكمة.

17-لا يكن همك كيف يحبونك، بل كيف توجه هذا الحب لله وفي الله وتنقلهم إلى الحب الحقيقي.

18-بعد مدة سيتخرج الطلاب من مدرستك، فإلى أي مدرسة سيذهبون ومن يتابعهم هناك؟ فلا بد من ربط علاقة بينك وبين مدرسي المدارس المجاورة لمدرستكم حتى تستمر المتابعة ويستمر العطاء.

19-اسع دائمًا إلى الإبداع والتجديد، وللأسف فقد أصبح الجمود والخمول سمة في المدارس والمدرسين.

20-ضع مسابقات أسرية، وبرنامج"استبدال أشرطة الأغاني"وكن متابعًا له بدقة حتى لا يتم إدخال الأغاني للمدرسة، بل ضع شروطًا وضوابط، وضع صندوقًا للمشاكل والحلول، واستغل الإذاعة في تقديم المفيد والجيد، وأتمنى أن تجهز"حقيبة الانتظار"ليستفيد منها جميع المعلمين لشغل حصص الانتظار، ويفضل أن تكون عدة حقائب، وتكون متنوعة ومختلفة المضمون من كتيبات ومجلات وقصص ومسابقات.

نسأل الله أن يجعل عملك خالصًا لوجهه الكريم

ونسأله أن يجعلك مباركًا أينما كنت، وللمتقين إمامًا.

كيف نهنأ باستخدام الجوال ؟؟

أحمد بن محمد جعفري

الهاتف الجوال من النعم التي أنعم الله بها علينا 'والأصل فيه أن يكون وسيلة من وسائل إسعادنا وراحتنا ' ومع ذلك فمن يتأمل في أحوال الناس يجد أن الجوال أصبح وللأسف عند كثير منهم من أسباب الشقاء والعنت، فقد أصبحت فواتيره عبئا ثقيلا على الراتب، وطلقت بسببه كثير من النساء، وسبب القطيعة بين كثير من الأصحاب، وصار ضمن أسباب حوادث السيارات ' بل وأصبح عند بعض الناس من أبواب جلب السيئات واكتساب الآثام ولا حول ولا قوة إلا بالله تعالى، فأين الخلل؟ وممن العيب؟ هل هو من الجوال أم من الناس؟ لاشك أن العيب والمشكلة هي في تلك الفئة التي لم تتق الله تعالى في طريقة استخدام الجوال فانتقل من كونه نعمة إلى كونه نقمة، ومن كونه سببا للسعادة إلى سبب لشقاء والعنت ' وهكذا عندما تغيب تقوى الله عن أي أمر من أمور ديننا أو دنيانا فإن البركة والخير يغيبان ويحل محلهما الشر والتعب ' ولذلك فهذه بعض من الآداب التي لو طبقناها حال تعاملنا مع الجوال فإنه سيكون وسيلة للسعادة والخير بإذن الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت