فهرس الكتاب
* الانتباه لعدم التحدث بشكل ملفت للنظر مع الأخوات على التكست أمام الرجال، وليكن حديثكن على الخاص.
* حصني نفسك بتقوى الله ومراقبته، كما حصنيها بالعلم الشرعي، وليكن منهجكِ هو منهج أهل السلف الصالح وابعدي عن أهل البدع ومجادلتهم.
* لا تشاركي في الغرف الصوتية باللاقط فإنه يمكنكِ المشاركة عن طريق الكتابة على التكست، فكم من فتاة سجل صوتها وشهر بها.
* لا تكثري من دخولكِ إلى الغرف الخاصة مع الأخوات والتحدث في أمور أنتِ لست أهلا لها، فكم من فتاة سحبت نصرانية ورافضية وحبشية لغرف خاصة ثم اكتشفت أن صوتها قد سجل.
* لا تقبلي أي ملفات من أشخاص لا تعرفينهم، فكم من ملف استقبل ثم أصبح جهازك فريسة لمن أرسله.
وفي الختام أرجو إني قد ساهمت ولو بجزء بسيط في المحافظة وصيانة الدرر والجواهر من أخواتنا الفاضلات.
أسأل الله أن يغفر لي ولكُنَّ، ويستر علينا في الدنيا والآخرة، ويجعلنا من المؤمنات العابدات الطاهرات الصالحات، اللهم آمين،،،
أخواتي
أوصيكن بالحذر من الرجال الذين يتخفون بأسماء نساء
وكثير ما يقع هذا في البالتوك والماسنجر
فلا تثقن بأي احد حتى لو قالت لك إنها امرأة والأفضل أن تقتصر معرفتك أختي على من تعرفيها جيدا قبل النت أو عن طريق أخت ثقة
أما من تدخل عليك وتقول أريد التعرف عليك فإياك ثم إياك أن تصدقيها فأكثر هذا النوع يكون من الرجال، وحتى إن كانت امرأة فعلا فلا تعرفين نواياها ربما تسجل صوتك أو يدخل زوجها أو أخوها باسمها ويكلمك على انه هي كما فعل بأخت كانت تقرأ القرآن بغرفة مغلقة لأخوات حتى تعلمهن وإذا بإحداهن تسجل صوتها وهي تقرأ وتضعه اليوم الآخر في غرفة عامة فيها الرجال والنساء!!!
الله المستعان
وكما فعل أحدهم عندما كان يستغل اسم زوجته ويكلم به النساء الآتي في قائمتها وأيضا أوصيكن أخواتي بعدم مراسلة الرجال في المنتديات (الرسائل الخاصة)
لأنها في البداية ثناء وشكر ثم يتطور الأمر إلى؟؟؟؟ الله المستعان
وأوجه نصيحة للمشرفين على المنتديات سواء العامية أو السلفية بمراقبة ما يحدث في منتدياتهم
لأن هذه مسؤولية كما قالت إحداهن وهي تروي ماساتها في التعرف على احدهم عن طريق المنتدى الذي تكتب به
قالت: مدير المنتدى: لن أسامحك أبدًا على أي تقصير في ضبط منتداك ومراقبة أعضائه وعضواته أنت المسئول عن كل تقصير أو انحراف لأي عضو من الأعضاء إلى الأعضاء والمشرفين والمراقبين رفقا بالنساء فهن يحملن عاطفة قوية تنفجر مع كلامكم المعسول
انتهى كلامها.
فهل مِنْ مُعتبِر؟؟؟
وأخيرا أقول أختي الكريمة:
افزعي إلى عقلك ورشدك ولا تقدمي على أية خطوة بمجرد العاطفة أو الهوى المحض حتى تتأملي في عواقبها على دينك وعلى سمعتك وعلى عرضك وعلى نفسيتك وعلى أسرتك وعلى حاضرك وعلى مستقبلك.
أسأل الله تعلى أن يعصمك من الزلل وألا يكلك إلا نفسك طرفة عين وأن يأخذ بيدك إلى بر الأمان إنه هو الرحيم الرحمن،،
والسلام عليكم
خطورة التعبد بالخلاف
محمود بن أحمد مداد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله... وبعد:
اعلم أخي أن من أخطر البدع التي انتشرت بين عموم المسلمين والتي يتعين على الناصحين التصدي لها بدعة التعبد بخلاف الفقهاء وتصيد زلاتهم والإفتاء بها، هذا المنهج السقيم تبناه كثير من المتصدرين للفتيا.
فترى الواحد منهم إذا سُئل في مسألةٍ لم يبحث عن الدليل الشرعي ليفتي بموجبه كما هو شأن العلماء المتقنين، بل يبادر للتنقيب في بطون الكتب باحثًا عن قول عالم أباح، أو فقيه أجاز، فهو يرجح بالهوى لا بالوحي، ويفتي بالشهوة لا بالدليل، ويذكر لمن يستفتيه الأقوال المهجورة، والتي ردها العلماء على قائليها مبيحًا لهم الأخذ بها زاعمًا أن الدين يسر، ففلان أحل الغناء، وفلان أباح الشطرنج، وفلان أباح التعامل مع الكفار بالربا، وفلان أباح الاستمناء، وهكذا في سلسلة من الترخُّصات الجافية التي تنتهي بصاحبها إلى الانسلاخ من الشرع والتنصل من التكاليف تحت ستار"المسألة مختلف فيها".
وإلى هؤلاء نقول: قد حذر السلف من تتبع الرخص، وأنكروا على من يسلك هذا المسلك. قال سليمان التيمي:"من تتبع رخصة كل عالم فقد جمع الشر كله".
وبيّن العلماء أن أقوال الرجال يحتج لها لا يحتج بها، وأن اختلاف العلماء ليس حجة على كل أحد.
قال أبو عمر بن عبد البر: الاختلاف ليس بحجة عند أحد علمتُهُ من فقهاء الأمة إلا من لا بصر له ولا معرفة عنده ولا حجة في قوله. آه."جامع بيان العلم وفضله" (ص359) .
وهذا القول- أعني جواز اتباع أي قول في المسائل المختلف فيها- مبني على أن كل مجتهد مصيب، وهذا باطل محض، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"وإذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر". قال الموفق ابن قدامة في روضة الناظر: هذا القول- يعني"كل مجتهد مصيب"- أوله سفسطة وآخره زندقة. اه.
وبيانه أن أول هذا القول جعل النقيضين حقّا وهو سفسطة وآخره جواز الاختيار والترجيح بمجرد الهوى فيؤول الأمر إلى الزندقة والعياذ بالله، وإذا كان السلف والعلماء قد أنكروا التقليد ونهوا عن أن يتبع المكلف عالمًا بعينه فيما أصاب فيه وأخطأ وأوجبوا البحث عن الدليل للقادر على ذلك فكيف بمن يقلد هواه ويتبع شهوته ويسير خلف مزاجه، ألا إنها قاصمة الظهر، نعوذ بالله من الخذلان.