الصفحة 3449 من 3812

* الظلم والطغيان: قال - تعالى: {ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين } [يونس: 13] ، وقال: {فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد} [الحج: 45] . {وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا } [الكهف: 59] ، وقد أخبر القرآن أن الظلم والطغيان كانا يقبعان خلف إهلاك أمم عظمى وقوى كبرى كانت ذات عمارة وحضارة. قال - سبحانه - {وأنه أهلك عادا الأولى (50) وثمود فما أبقى (51) وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى (52) والمؤتفكة أهوى (53) فغشاها ما غشى } . [النجم: 50 - 54] .

* البطر والأشر وعدم الشكر: قال - تعالى - عن قارون: {قال إنما أوتيته على علم عندي أو لم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون (78) فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم } [القصص: 78، 79] ، وقال - سبحانه: {وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين } . [القصص: 58] .

* الجبروت والبطش: قال - تعالى: {وكم أهلكنا من قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص } [ق: 36] ، وقال: {فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين ّ} [الزخرف: 8] .

* التجاوز في السفاهة والتعالي بالترف والفسوق: قال - تعالى - عن قومٍ: {قالوا سواء علينا أوعظت أو لم تكن من الواعظين (136) إن هذا إلا خلق الأولين (137) وما نحن بمعذبين (138) فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين } [الشعراء: 136 - 139] ، وقال - سبحانه - عن موسى وقومه: {واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين } [الأعراف: 155] .

وقال - سبحانه: {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها فسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدمير } [الإسراء: 16] .

* السكوت عن قول الحق وترك الإصلاح: قال - تعالى: {فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين (116) وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون} [هود: 116، 117] .، وقال - سبحانه: {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصةْ} [الأنفال: 25] ، والفتنة هنا هي المحن التي تصيب المسيء وغيره إذا لم تُدفع وتُرفع (7) .

* موالاة الظالمين: قال - تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور } [الممتحنة: 13] وقال: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين (51) فترى الذين ف قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين} [المائدة: 51، 52] . وقال - سبحانه: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا} . [النساء: 144] .

* معاداة المؤمنين: قال - تعالى: {والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير} [الأنفال: 73] .

خامسًا: سنن الله في موجبات الهزيمة والخذلان:

* التفرق والتنازع: قال - تعالى: {وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم} . [الأنفال: 46] .

* طاعة الأعداء واتخاذ البطانة منهم: قال - تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون} [آل عمران: 118] . وقال: {يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين} [آل عمران: 149] ، وقال: {إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم (25) ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم (26) فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم (27) ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم } [محمد: 25 - 28] .

سادسًا: سنن الله في موجبات النصر والتمكين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت