الصفحة 3480 من 3812

وتذكروا هذا المثل العظيم الذي ضربه الرسول - صلى الله عليه وسلم -، في حديث النعمان بن بشير - رضي الله عنهما -، عندما قال: (مثل القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا لو: أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا) [صحيح البخاري (2/882) ]

الرسالة الثالثة إلى الشعب الأمريكي

أيها الشعب الأمريكي تنبه لسياسة زعمائك الخارجية الخرقاء التي جعلت تتعجب من سكوتك على عدوان زعمائك ودعمك لهم بالضرائب التي أثقلت كاهلك، وهم يستغلونها في ظلم الشعوب والعدوان عليهم، وقتل أبنائهم وتخريب ديارهم، والسيطرة على مصالحهم بدون حق..

إنهم يخدعونك أيها الشعب ويزينون لك الباطل، ويسمون الظلم عدلا والاستعباد حرية، وإخافة الناس وإرهابهم أمنا واستقرارا.

إنهم يدفعون بأبنائك إلى الحروب الظالمة، ليعيدوهم إليك في نعوش أو معوقين فقدوا العيش الرغيد الذي كانوا يتمتعون به بجوار أسرهم في ربوعك.

أترضون أيها الآباء والأمهات والإخوان والأخوات والأبناء والبنات، أن تروا أقرباءكم يحترقون في دباباتهم وفي طائراتهم التي يصطادهم فيها المظلومون في الأرض والجو، أترضون أن تستقبلوا أقرباءكم في النعوش وقد ودعتموهم أحياء؟

أترضون أن تروا أبناءكم يقتلون النساء والشيوخ والأطفال في منازلهم؟

ألا ترون أنه من الجنون والحمق والخرق، أن تختاروا لقيادتكم من يقودكم إلى دماركم وهلاككم؟

ألا تعتبرون بالاتحاد السوفييتي الذي اعتدى وظلم وتجبر، وكان غنيا قويا، فتمزق إلى دويلات وأصبح ضعيفا فقيرا؟

إن شعوب العالم مهما ضعفت لا بد أن تدافع عن نفسها، ولو بأسنانها و أظفارها، وإن هذه الشعوب التي كانت ترى في الشعب الأمريكي شعب النظام والقانون والعدل والديمقراطية والتسامح، أصبحت ترى فيه الفوضى والظلم والاستبداد والتعصب البغيض، بسبب مواقف قادته.

إن علماء المسلمين وزعماءهم لا يقرون العدوان على أبنائكم ومؤسساتكم في بلادكم، وقد أنكروا ما حصل في 11 سبتمبر، ولكن الظلم الذي يصدر من قادتكم على الشعوب الإسلامية في فلسطين والعراق وغيرهما، يثير في كثير من أبناء الشعوب الإسلامية الغيرة والحقد ويتصرفون تصرفات من قبل أنفسهم تصرفات لا يستطيع كثير من آبائهم ولا أسرهم ولا حكوماتهم أن يحولوا بينهم وبين تلك التصرفات.

ولكنكم تستطيعون أنتم أن تعيدوا احترام أبناء الشعوب الإسلامية لكم وتوقفها عن محاولة الهجوم عليكم في بلادكم وفي خارجها، إذا توقفتم عن دعم ظلم زعمائكم لتلك الشعوب، فلم تنتخبوا من يعتدي عليها ولا من يقف مع الظالمين اليهود على المظلومين في فلسطين وفي غيرها...

لقد كان أبناء الشعوب الإسلامية لا يرضى غالبهم بأمريكا بديلا في طلب العلم وفي السياحة وفي التدريبات المتنوعة، وفي التجارة والاقتصاد وغيرها...

وقد خسرتم اليوم أموالكم وأبناءكم وأصدقاءكم، فهل يليق بكم أن تستمروا في دعم زعمائكم الذين جلبوا لكم تلك الخسارات، وجعلوكم تعيشون في رعب ممن لم يستطيعوا السيطرة على أنفسهم بعد أن حصل العدوان على بلدانهم...

إننا ندعوكم إلى التفكير في مصالحكم ومصالح أبنائكم وشعبكم، وأمنكم، ونعتقد أن هذا الشباب الذي يقوم بهجماته عليكم في الداخل والخارج، سيقف عن تلك الهجمات وسيسمع ويطيع للمفكرين والعقلاء الذين ينصحونه اليوم فلا يبالي بهم.

18/2/1425هـ ـ 8/4/2004م

القاديانية .. تسعى للنيل من الإسلام

أكد الشيخ منظور أحمد رئيس الإدارة المركزية للدعوة والإرشاد بباكستان أن نحلة القاديانية معول من معاول الهدم التي تسعى للنيل من الإسلام وأهله. وقال: لقد بدأت هذه الحركة التمني تأسست عام 1900م بتخطيط من الإنجليز وتعرف باسم الأحمدية وأسسها ميرزا غلام أحمد الذي ادعى النبوة وبدأت في قرية قاديان الواقعة جنوب إقليم البنجاب في الهند. ثم انتقلت إلى الباكستان عقب تقسيم شبه القارة الباكستانية الهندية إلى دولتي الباكستان والهند.

ويصل عدد القاديانيين اليوم إلى ما يقرب من مائة ألف نسمة منهم عدد من رجال الأعمال والموظفين الكبار.

وتستخدم القاديانية أساليب عدة لاستمالة الناس وجذبهم إلى معتقداتهم من بينها توزيع المساعدات المالية على أبناء المسلمين واستغلال الفقراء والمحتاجين وإفساح المجال للدخول في مدارسهم وجامعاتهم وتقديم الخدمات الصحية والغذاء وبناء المدارس.

وذكر الشيخ منظور أحمد أن رئيس هذه النحلة الضالة حاليًا اسمه «طاهر أحمد» ومقيم الآن في لندن حيث بنى مركزًا كبيرًا وأنشأ قناة فضائية تعمل على مدار الأربع والعشرين ساعة تبث أفكار هذه النحلة الضالة باسم الإسلام. والقاديانيون منتشرون في العديد من مناطق العالم خاصة في قارتي آسيا وأفريقيا، ويتواجدون أيضًا في استراليا وبريطانيا وألمانيا وكندا وغيرها البلدان الأخرى.

6 أسباب تجعل الإنترنت في مقدمة وسائل الدعوة إلى الله

للإنترنت وجه آخر غير ما يشار إليه من تحطيم للحواجز وتجاوز للحدود. هناك حسب الإحصائيات نحو 150 مليون مستخدم لهذه التقنية في مختلف أنحاء العالم الأمر الذي يعتبره المهتمون فرصة مواتية وتاريخية لنشر الدعوة الإسلامية سيما وأن هناك الألوف ممن نطقوا الشهادة كان للإنترنت دور مهم في إسلامهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت