فهرس الكتاب
5-الإمام مالك بن أنس: إمام دار الهجرة، صدر عن دار القلم بدمشق في سلسلة ( أعلام المسلمين) عام 1402هـ-1982م في 391 صفحة من القطع العادي، وطبع أكثر من طبعة.
استصعب المؤلف في المقدمة، الكتابة عن الإمام مالك، وقال:"فليس من السهل التحدث عن العظيم"فقد صنف في الإمام مالك كثيرون، فمنهم من تحدث عنه فقيهًا، ومنهم من كتب عنه محدثًا. ومنهم من صنف في ترجمة حياته، وليس هناك كتاب في التراجم لم يذكر مالكًا إلا القليل.. كيف لا، وهو الإمام الكبير، والفقيه الكبير، والمحدث الأكبر.
كدأب الشيخ في تراجمه لبعض عظماء أمتنا، تحدث عن عصر الإمام، ثم عن حياته من المولد حتى الوفاة، وذكر صفاته وأموره الخاصة، وتحدث عن طلبه للعلم، ثم عن مالك العالم الذي شهد له سبعون من العلماء الكبار الذين تُثنى لهم الأعناق، فأحلّته شهاداتهم مجلسًا رفيعًا للعلم في المسجد النبوي الشريف. ووصف ذلك المجلس السامي، وأنه أعظم من مجالس شيوخه، يتحلق الناس حوله، ليسمعوا منه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفقهه العميق لتلك الأحاديث التي لا ينبغي أن تتعدى العشرة في المجلس الواحد، وليتفقهوا في الدين من هذا العالم الشاب، الذي جمع بين الحديث والفقه، فكان أكبر وأشهر محدث في عصره، كما هو أكبر فقيه.
تحدث عن مالك المحدث، وعن (الموطأ) وعن أصول مالك: ( الكتاب، والسنة، والإجماع، وعمل أهل المدينة، والقياس، والمصالح المرسلة، والاستحسان، والعرف، والعادات، وسد الذرائع، والاستصحاب) وتحدث عن الرواة عن الإمام، من شيوخه ومن تلاميذه، ومنهم الخليفة العباسي: هارون الرشيد، كما تحدث عن انتشار مذهبه، وعن عقيدته، وآرائه في عدد من القضايا، وعن هيبة مالك، وجاهه، ودخوله على الملوك والأمراء، ومحنته مع المنصور الخليفة العباسي الذي أمر بضربه لأنه أفتى بعدم وقوع طلاق المُكرَه، لأن كثيرًا ممن بايعوا المنصور وغيره من الخلفاء العباسيين كانوا قد أُكرهوا على الأيمان بالطلاق والعتاق إن هم نقضوا بيعتهم، فكان مالك يروي الحديث:"ليس على مستكره طلاق"وتابعه في فتواه الشافعي وأحمد، وقرر الأحناف وقوع طلاق المكره.
وعلق المؤلف على ضرب الإمام بقوله:
"أمثل مالك يُضرَب، وقد ملأ الدنيا علمًا وحديثًا وفقهًا؟"
أَمثله يُضرَب، وقد مهّد الأحكام، ليحكم فيها الناس والحكام؟
أَمثله يُضرَب، وهو العالم الجليل ذو القدر الكبير؟
رجل في جوار رسول الله صلي الله عليه وسلم يأمر بسنته، ويدافع عن صحبه، وينشر حديثه، أمثل هذا يُضرَب ويُخلَع كتفه؟.
ويلكم ما أقبح فعلتكم!""
6-سفيان بن عيينة: شيخ شيوخ مكة في عصره. وهو من ضمن سلسلة ( أعلام المسلمين) التي تصدرها دار القلم بدمشق. صدر سنة 1412هـ- 1992م في 143 صفحة من القطع العادي. وسار فيه على النهج الذي اختطه لأعلامه السابقين.
7-الإمام سفيان الثوري: أمير المؤمنين في الحديث، صدر عن دار القلم بدمشق ضمن سلسلة (أعلام المسلمين) سنة 1415هـ- 1994م. ونهجه فيه هو نهجه في سائر ما تقدّم من هذه السلسلة.
8-تاريخ مدينة دمشق، حماها الله وذكر فضلها، وتسمية من حلها من الأماثل، أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها.
وهذا هو الجزء السابع من الكتاب الموسوعي: تاريخ دمشق، لابن عساكر المتوفى سنة 571هـ. حققه الشيخ عبد الغني وقال في مقدمته:"كان يؤم دمشق، من فجر التاريخ، من الأنبياء والعظماء، ثم الخلفاء والصحابة وكبار العلماء والمحدثين، والملوك والأمراء، والشعراء والأطباء، من لم يُتَح لأحد أن يحصيهم ببراعة وقدرة، مثل ما أتيح لمحدث العصر، ومؤرخ الدهر، العلامة الجليل الإمام.. ابن عساكر، في تاريخه الكبير لدمشق، ومن نبغ منها، أو أَمّها - ولو مرورًا بها- فلم يذر أحدًا ممن شرف عن العامة، إلى من بلغ الإمامة في علم، أو حديث، أو صلاح، أو حكم، أو شعر، وكل صنف ممن به نبوغ أو براعة.."
9-معجم النحو: وهو"أول كتاب في النحو، أكبر من متوسط، صُنّف على الترتيب المعجمي"وكان ذلك عام 1395هـ- 1975م وهو مأخوذ من كتب المتأخرين التي لا تخلو من ضعف صدر عن المكتبة العربية بدمشق.
10-معجم القواعد العربية، في النحو والتصريف. وذيل بالإملاء، صدرت طبعته الأولى عام 1404هـ-1984م عن دار القلم بدمشق، ثم طبعته الثالثة سنة 1423هـ - 2001م في 672 صفحة من القطع الكبير، ثم تتالت الطبعات وقد اعتمد فيه على (الكتاب) لسيبويه، (والمقتضب) للمبرد، وعلى الكثير مما كتبه تلاميذ سيبويه وتلاميذ تلاميذه. رتبه على الطريقة المعجمية"فلم يعد الوقت يتسع ليخوض المرء في كتب النحو والتصريف وشروحها وحواشيها ليله ونهاره، ليظفر ببغيته وجواب مسألته".
وقد يبلغ أن يكون هذا الكتاب من أعظم المراجع في كتب العربية جميعها، ففيها غناء عن الكثير منها، وفيه علم غزير، وفوائد جمة، وهو مرجع ميسر نافع بإذن الله تعالى، أسهم فيه المؤلف برفع شأن اللغة العربية، لغة القرآن الكريم.
وإني لأدعو- مخلصًا- العلماء وأرباب الأقلام إلى أن يكون هذا الكتاب أمامهم دائمًا، وأن يرجعوا إليه كل يوم، لعلنا نتخلص ونخلص عيوننا وآذاننا من الأغلاط النحوية، والصرفية، واللغوية، والإملائية، فقد فشا الخطأ والغلط فشوًا مؤذيًا جدًا جدًا لدى الكتاب والخطباء والوعاظ وسواهم، والشكوى إلى الله.