الصفحة 657 من 3812

11-شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب، صدر عن دار الكتب العربية بدمشق في 654 صفحة من القطع الكبير. وكان المؤلف قد دَرّس كتاب (شذور الذهب) عدة مرات في معهد العلوم الشرعية التابع للجمعية الغراء، وفي المساجد بدمشق، ثم شرحه وأصدره في حلة جديدة.

12-محاضرات في الدين والتاريخ والاجتماع، وهو أول كتاب صدر للشيخ عبد الغني عام 1372هـ- 1953م بتشجيع من (الجمعية الغراء) بدمشق. والكتاب عبارة عن ثمان وعشرين محاضرة ألقاها في المجمع العلمي العربي بدمشق، وفي الإذاعة السورية، وفي المساجد، ونشر بعضها في الصحف.

13-لمحات من الكتاب والنبوة والحكمة، صدر عن دار اليمامة بدمشق في 303 صفحة عام 1406هـ-1986م.

14-صحيح الأدعية والأذكار، صدرت طبعته الأولى عن دار القلم بدمشق سنة 1397هـ-1977م في 132صفحة من القطع الصغير.

ثم أخرجه في طبعة ثانية في مئتي صفحة، بعد أن ذيله بمختصر أحكام الحج وأدعيته.

15-قصة إبليس والراهب.: صدرت عن دار الهجرة سنة 1398هـ-1978م في 52 صفحة.

16-الدعوة من القرآن وإلى القرآن، صدر عن دار الهجرة سنة 1406هـ- 1986م في سبعين صفحة.

17-فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية- الفقه الشافعي، صدر عن المجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1383هـ 1963م في 355صفحة.

18-تحقيق كتاب: قواعد الأحكام في مصالح الأنام تأليف العز بن عبد السلام.

صدر عن دار الطباع بدمشق سنة 1412هـ- 1992م.

19-تحقيق كتاب: تحرير ألفاظ التنبيه، أو لغة الفقه للإمام النووي.

20-له ديوان شعر مخطوط: بقي أن نعرف، أن الشيخ عبد الغني توفي في دمشق مساء يوم الخميس، الخامس عشر من شوال 1423هـ- التاسع عشر من كانون الأول عام 2002م ودفن في مقبرة باب الصغير، رحمه الله رحمة واسعة.

المراجع:

1-كتب الشيخ عبد الغني الدقر.

2-إياد خالد الطباع: عبد الغني الدقر: النحوي الفقيه، والمؤرخ الأديب.

3-الكلمات التي قيلت في حفل تأبين الشيخ عبد الغني الدقر في 16 من ذي القعدة 1423هـ- 18/1/2003م تكلم فيها:

ـ الأستاذ فاروق الطباع.

ـ الشيخ محمد كريّم راجح.

ـ الأستاذ إياد الطباع.

ـ الشيخ أسامة الرفاعي.

ـ الأستاذ محمد بن عبد الغني الدقر.

4-محمد مطيع الحافظ، ونزار أباظة، تاريخ علماء دمشق.

5-د. محمد حسن الحمصي: الدعاة والدعوة الإسلامية.

الإمام الذهبي

يجمع الذهبي بين ميزتين لم تجتمعا إلاّ للأفذاذ القلائل في تاريخنا، فهو يجمع الإحاطة الواسعة بالتاريخ الإسلامي حوادث ورجالًا، والمعرفة الواسعة بقواعد الجرح والتعديل للرجال، فكان وحده مدرسة قائمة بذاتها.

والذهبي من العلماء الذين دخلوا ميدان التاريخ من باب الحديث النبوي وعلومه، وظهر ذلك في عنايته الفائقة بالتراجم التي صارت أساس كثير من كتبه ومحور تفكيره التاريخي، وصار بذلك من أعظم أعلام علم الجرح والتعديل ومعرفة الرجال، حتّى قيل فيه: لو وقف الإمام الذهبي على قنطرة ومرّ أمامه الناس من لدن آدمَ حتى عصره، لقال لكَ: هذا فلان بن فلان، وهذا فلان بن فلان، وهذا يتّصف بكذا وذاك يتّصف بكذا.

المولد والنشأة

ولد الإمام محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي في مدينة دمشق الفيحاء في (ربيع الآخر 673هـ= تشرين الأول 1274م) . ونشأ في أسرة كريمة، تركمانية الأصل، وكان والده يعمل في صناعة الذهب، ومنها عُرِف بالذهبي، وكان رجلا صالحًا محبًا للعلم، فعني بتربية ولده وتنشئته على حب العلم. وكان لكثير من أفراد أسرته انشغال بالعلم، فشبَّ الإمام محمد الذهبي في بيئة تحبّ العلم وتبجّله.

وفي سن مبكرة انضم إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم حتى حفظه وأتقن تلاوته. ثم اتجهت عنايته إلى تعلم القراءات وهو في الثامنة عشرة من عمره، فاتصل بشيوخ الإقراء في زمانه.

وفي الوقت الذي كان يتلقى فيه القراءات مال إلى سماع الحديث الذي ملك عليه نفسه، فاتجه إليه، واستغرق وقته، ولازم شيوخه، وبدأ رحلته الطويلة في طلبه.

نشاطه العلمي

بعد أن أنهى الذهبي رحلاته في طلب العلم ومقابلة الشيوخ، وهم أعداد غفيرة تجاوزت الألف، اتجه إلى التدريس وعقد حلقات العلم لتلاميذه، وانغمس في التأليف والتصنيف، وبدأت حياته العلمية في قرية"كفر بطنا"بغوطة دمشق، حيث تولّى الخطابة في مسجدها سنة (703هـ=1303م) ، وظل مقيمًا بها إلى سنة (718هـ= 1318م) . وفي هذه القرية ألّف الذهبي خيْر كتبه. وتُعدّ الفترة التي قضاها بها، أخصب فترات حياته إنتاجًا، ثم تولى مشيخة دار الحديث بـ"تربة أم صالح"، وكانت هذه الدار من كبريات دور الحديث بدمشق، واتخذها سكنًا له حتى وفاته.

وأتاحت له هذه المدارس أن يَدْرُس عليه عددٌ كبير من طلبة العلم، ويفِد عليه للتلقي كثيرون من أنحاء مختلفة، بعد أن اتسعت شهرته وانتشرت مؤلفاته، ورسخت مكانته، لمعرفته الواسعة بالحديث وعلومه، والتاريخ وفنونه، فكان مدرسة قائمة بذاتها، تخرج فيها كبار الحفاظ والمحدثين، مثل: عبد الوهاب السبكي صاحب طبقات الشافعية الكبرى، والحافظ ابن كثير، وصلاح الدين الصفدي، وابن رجب الحنبلي وغيرهم.

مؤلفاته

ترك الإمام الذهبي إنتاجًا غزيرًا من المؤلفات، بلغ أكثر من مائتي كتاب، شملت كثيرًا من ميادين الثقافة الإسلامية، فتناولت القراءات، والحديث ومصطلحه، والفقه وأصوله، والعقائد والرقائق، غير أن معظم هذا الإنتاج يُغطّي علم التاريخ وفروعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت