فهرس الكتاب
1-الجهاد في الإسلام: وقد ألفه سنة (1347 هـ = 1928م) .
2-الحضارة الإسلامية (أصولها ومبادئها) : وقد كتبه سنة (1350 هـ = 1932م) .
3-نظرية الإسلام السياسية: كتبه سنة (1358 هـ = 1939م)
4-تجديد وإحياء الدين: كتبه سنة (1359 هـ = 1940م) .
5-الاصطلاحات الأربعة الأساسية في القرآن: كتبه سنة (1360 هـ = 1940م) .
6-الإسلام والجاهلية: كتبه سنة (1360 هـ = 1941م) .
7-الأسس الأخلاقية للحركة الإسلامية: كتبه سنة (1364 هـ = 1945م) .
8-الدين الحق: كتبه سنة (1366 هـ = 1947م) .
9-نظام الحياة الإسلامي: كتبه سنة (1367 هـ = 1948م)
10-حقوق أهل الذمة: كتبه سنة (1367 هـ = 1948م) .
11-مطالب الإسلام تجاه المرأة المسلمة: كتبه سنة (1372 هـ = 1953م) .
12-قضية القاديانية: كتبه سنة (1372 هـ = 1953م)
13-تفسير تفهيم القرآن: ويقع في ستة أجزاء، وقد بدأ كتابته سنة (1360 هـ = 1941م) ، وأتمه في سنة (1392هـ = 1972م) .
14-سيرة النبي صلى الله عليه وسلم: وقد شرع في تأليفه سنة (1392 هـ = 1972م) ، وأتمه قبيل وفاته، وهو آخر مؤلفاته.
وقد حظيت مؤلفات المودودي بشهرة عريضة في جميع أنحاء العالم ولقيت قبولا واسعًا في قلوب المسلمين في شتى البقاع؛ فترجم الكثير منها إلى العديد من اللغات، حتى بلغ عدد اللغات التي ترجمت مصنفات المودودي إليها ست عشرة لغة، منها: الإنجليزية، والعربية، والألمانية، والفرنسية، والهندية، والبنغالية، والتركية، والسندية…، ونالت استحسان ورضى المسلمين على شتى مستوياتهم واتجاهاتهم.
وانطفأ المصباح
وفي (غرة ذي القعدة 1399 هـ = 22 من سبتمبر 1979م) انطفأت تلك الجذوة التي أضاءت الطريق إلى الرشد والهداية لكثير من المسلمين، ورحل المودودي عن عالمنا إلى رحاب ربه، ولكنه بقي بأفكاره وتعاليمه ومؤلفاته الجليلة ليظل قدوة للدعاة على مر العصور، ونبعًا صافيًا من منابع الإسلام الصافي والعقيدة الخالصة.
أهم مصادر الدراسة:
• أبو الأعلى المودودي: حياته وفكره العقدي: حمد بن صادق الجمال - دار المدني للطباعة والنشر والتوزيع - جدة (1401 هـ = 1986م) .
• أبو الأعلى المودودي فكره ودعوته: د. سمير عبد الحميد إبراهيم - دار الأنصار - القاهرة: 1399 هـ = 1979م.
• أبو الأعلى المودودي والصحوة الإسلامية: د.محمد عمارة - دار الشروق بالقاهرة: 1407 هـ = 1987م.
النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين: د. محمد رجب البيومي (الجزء الثالث) - سلسلة البحوث الإسلامية: السنة 13 الكتاب الأول: مجمع البحوث الإسلامية - القاهرة: (1402 هـ = 1982م) .
الشيخ محمد الحامد
فلم يلبث أن وجد أهلًا بأهل وشيوخًا بشيوخ ، وجد فيهم الأنس الروحي ، ووجدوا فيه الأخ الوفي .. وكان بين هؤلاء الإمام الشهيد حسن البنا الذي يقول عنه (إن المسلمين لم يروا مثل حسن البنا منذ مئات السنين .. كان لله بكليته بروحه وجسده ، بقلبه وقالبه ، بتصرفاته وتقلبه ، وكان الله له واجتباه وجعله من سادات الشهداء الأبرار) . إعداد: د. خالد الأحمد: ... ...
يقول الشيخ محمد المجذوب في كتابه ( علماء ومفكرون عرفتهم ) :
نشأة قاسية:
ولد مترجمنا الفاضل رحمه الله في العام 1328 هـ بمدينة حماة ، حماها الله ، وسطًا بين أخوين شقيقين أكبرهما الشاعر المعروف الأستاذ بدر الدين ، وأصغرهما الأستاذ عبد الغني ، وكلاهما قضى السنين الطويلة من عمره في تدريس العربية .. وكان والدهم الشيخ محمود الحامد شيخ الطريقة النقشبندية في بلده موضع التقدير والتوقير من أهل حماة ، قليل ذات اليد يعيش مع أسرته على مورده الضئيل من الكتاب ، الذي كان يعلم فيه الأطفال ، وقد شاء الله أن يدركه الأجل ولما يتجاوز المترجم السادسة من سنيه ، وفي السنة التالية تبعته الوالدة ، فكان على هؤلاء الثلاثة أن يذوقوا مرارة اليتم من الأبوين ، والحرمان من أهم الضروريات التي يحتاج إليها أمثالهم ، وبخاصة في ذلك العهد الذي بلغت فيه الحرب العالمية الأولى ذروتها ، ولم يكن بينهم من يصلح للتكسب إذ كان أكبرهم في الخامسة عشرة ، وكلهم في نطاق الدراسة ، ومن هنا رأى بعض أقربائهم أن يتدبروا أمرهم بما هو خير لهم ، فباعوا أثاث المنزل ، ثم أجروه لمدة طويلة ، وأودعوا ذلك أمانة عند بعض الثقات لينفق عليهم منها ، بعد أن سلموا كبيرهم حصته ليستعين بها في دراسته ومعيشته ، وضم اليتيمان الآخران إلى بعض الأسر الفقيرة يعيشان معها في بيوتها الطينية ، ومع أولادها الغارقين في الجهل والإهمال ، مقابل أجور محدودة تدفع إليها من مدخراتهم القليلة .
ويصف المترجم رحمه الله أوضاعهما تلك بقوله: (كنا كثيرًا ما نبقى في المدرسة أثناء فرصة الغداء دون طعام ، حتى إن أخي كان يبكي أحيانًا من شدة الجوع ، على حين أشغل نفسي باللعب عن آلام الحرمان ) .
وبإزاء هذا البؤس اضطر أخوهم بدر الدين إلى قطع دراسته ليسعى في طلب الرزق لمساعدتهما وتعليمهما ، ولا سيما بعد أن أوشك ما لهما على النفاد فكان لهما بمثابة الأم والأب