الصفحة 739 من 3812

ج- فتح مكة.

د- اتجاهات هدامة في الفكر العربي المعاصر، وهو في الأصل محاضرة ألقيت في جمعية الشبان المسلمين بالإسكندرية.

وقد لقيت كتب ورسائل هذا الأديب من طلابه وغيرهم عناية واهتمامًا، ومن أفضل من اعتنى بها كتاب نفيس بعنوان (موقف الدكتور محمد محمد حسين من الحركات الهدامة) ألفه الدكتور إبراهيم محمد عوضين، وفيه تناول المؤلف بالدراسة بعضًا من كتب محمد حسين وأبرز من خلال تلك الدراسة شجاعة أديبنا وجرأته وغيرته على الدين والعقيدة والمثل الإسلامية، وقد نشرت الكتاب مؤسسة الرسالة في بيروت، الطبعة الأولى 1406هـ - 1985م، رحم الله محمد محمد حسين وغفر له.

وبعد وفاة هذا الأديب - رحمه الله - أُعِدَّتْ رسالتا (ماجستير) عن حياته وأدبه؛ فقد أعد الباحث: عليان بن دخيل الله الحازمي رسالة (ماجستير) في كلية اللغة العربية بالرياض في جامعة الإمام عام 1407هـ بعنوان: (محمد محمد حسين حياته وآثاره الفكرية والأدبية) ، وبلغت صفحاتها حوالي ثمانمائة صفحة، وفي عام 1414هـ أعد الباحث محمد عبد الحميد محمد خليفة رسالة (ماجستير) في قسم اللغة العربية بجامعة الإسكندرية بعنوان: (دراسة النص الأدبي عند محمد محمد حسين) ، وبلغت صفحاتها حوالي 330 صفحة.

ولكنَّ الرسالتين المذكورتين لم تنشرا - فيما نعلم - أسأل الله أن يوفق الأخوين الباحثين لطباعة كتابيهما ليكونا إضافة نفيسة إلى المكتبة العربية، كما نتمنى أن تجد كتب أستاذنا (محمد محمد حسين) العناية والاهتمام من القراء والباحثين وأصحاب دور النشر في البلاد العربية؛ لأن تلك الكتب تُحَدِّد معالم الأدب الأصيل، وتكشف زيف خصومه. والله الموفق والمعين.

ـــــــــــــــــــــ

بقلم:عبد العزيز بن صالح العسكر

الشيخ عبد الله ناصح علوان

هو الشيخ الداعية المربي عبد الله ناصح علوان أبو سعد ، ولد رحمه الله تعالى في بلدته حلب سنة 1347هـ = 1928م، وأكب على طلب العلم منذ صغره فتلقى العلوم الطبيعية والشرعية فيها وحصل على الثانوية الشرعية سنة 1949 هـ على يد أساتذة أكْفاء وعلماء مبرِّزين.

انتقل بعد ذلك إلى الأزهر في مصر حيث أكمل تعليمه العالي وحصل على شهادة كلية أصول الدين في سنة (1952م) كما حصل على شهادة تخصص التدريس وهي تعادل الماجستير سنة 1954 هـ، وأخرج من مصر في العام نفسه.

وكان له في دمشق مصاحبة وتأثر بالشيخ الدكتور مصطفى السباعي والشيخ نايف عبّاس وسواهما من الشيوخ رحم الله الجميع.

بعد ذلك عاد إلى بلدته حلب فعيِّن فيها مدرسًا لمادة التربية الإسلامية في مدارس الدولة. ثم تفرَّغ للعمل الدعوي في المساجد فكان شيخًا وخطيبًا ومعلمًا وقدوة للشباب وقد كان همُّه الأول رحمه الله تعالى هدايتهم وإرشادهم إلى دينهم فلم يكن له من نفسه حَظ وكان يتمنى أن يرى الأمة الإسلامية في أحسن حال وكان يتألم كثيرًا لانحطاط الأمة وضياعها وتفرق كلمتها. وهو واحد من الدعاة الذين أفنَوْا عمرهم في الدعوة إلى الله تعالى والكتابة لشباب الصحوة الإسلامية .

حصل الشيخ على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من باكستان ، كما عمل أستاذًا في جامعة الملك عبد العزيز بجدة .

مؤلفاته

ترك الشيخ العديد من الآثار العلمية والدعوية والتربوية منها:

1.التكافل الاجتماعي في الإسلام

2.تعدد الزوجات في الإسلام

3.صلاح الدين الأيوبي

4.تربية الأولاد في الإسلام - كتاب مشهور في موضوعِه -

5.إلى كل أب غيور يؤمن بالله

6.فضائل الصيام وأحكامه

7.حكم التأمين في الإسلام

8.أحكام الزكاة

9.أخلاقيات الداعية

10.ثقافة الداعية

11.دور الشباب في حمل رسالة الإسلام

12.صفات الداعية النفسية

13.آداب الخطبة و الزفاف

14.الإسلام شريعة الزمان والمكان

15.الإسلام والجنس

16.الإسلام والقضية الفلسطينية

17.إلى ورثة الأنبياء والدعاة إلى الله

18.بين العمل الفردي والعمل الجماعي

19.تعدد الزوجات في الإسلام

20.حتى يعلم الشباب

21.حرية الاعتقاد في الشريعة الإسلامية

22.حكم الإسلام في التأمين

23.حكم الإسلام في وسائل الإعلام

24.نظام الرق في الإسلام

25.حين يجد المؤمن حلاوة الإيمان

26.دور الشباب في حمل رسالة الإسلام

27.شبهات و ردود حول العقيدة الربانية و أصل الإنسان

28.قصة الهداية 2 مجلد

29.القومية في ميزان الإسلام

30.معالم الحضارة الإسلامية و أثرها في النهضة الأوربية

وغيرها من المؤلفات النافعة بالإضافة إلى المحاضرات والمقالات التي كان ينشرها في المجلات والصحف الإسلامية وقد كان جل مواضيعها الحث على العمل الدعوي والإصلاح والخروج من ظلمات الانحطاط والوهن إلى عزّ الإسلام ونوره.

قال في مقدمة كتابه تربية الأولاد في الإسلام رحمه الله تعالى:(ويوم يقرر المسلمون وعلى رأسهم العلماء ورجال الدعوة إلى الله التخلّص من حب الدنيا والركون إليها والتمتع بلذائذها ويجعلون هداية الناس، وإصلاح المجتمع، والسعي إلى إقامة حكم الله في الأرض أكبر همهم ومبلغ علمهم وغاية الغايات ومنطلق العزائم والنيات. ويوم يتحررون من الجُبن والخوف وكراهية الموت، ويوقنون من قرارة نفوسهم أن الأرزاق بيد الله، وأن ما أصابهم لم يكن ليخطئهم وما أخطأهم ما كان ليصيبهم، وأن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوهم بشيء لم ينفعوهم إلا بشيء كتبه الله عليهم.

يوم يوقن المسلمون بهذا ويتحررون من أسباب الضعف والوهن فعندئذ ينطلقون في ميادين الدعوة إلى الله وفي مجالات التربية والتوجيه والإصلاح مبلغين رسالات ربهم لا يخشون أحدًا سواه بل واثقين كل الثقة أنه سبحانه سينصُرُهم).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت