الصفحة 843 من 3812

(11) تفسير القرآن العظيم ، ابن كثير ، 2 / 41 .

(12) جامع البيان في تفسير القرآن ، 11 / 52 .

(13) الجامع لأحكام القرآن ،القرطبي ، 8/ 297 .

(14) سورة الروم ، آ ية رقم: 30.

(15) صحيح البخاري، محمد بن اسماعيل البخاري د . ط ، د . ت [ بيروت ، دار إحياء التراث العربي] ك: الجنائز ، ب: إذا أسلم الصبي ومات هل يصلى عليه ، 1 / 456، ح: 1292، ورواه مسلم ، صحيح مسلم ، أبو الحسن مسلم بن الحجاج ، ط بدون رقم [ بيروت ، دار ابن حزم ، 1416هـ ] ك القدر ، ب: معنى كل مولود على الفطرة ، 4 / 2047 ، ح: 2658.

(16) العقيدة في الله ، عمر الأشقر ، [ عمان ، دار النفائس ، الطبعة العاشرة ، 1415هـ / 1995م ] ص 69 .

(17) سورة الجاثية ، آية رقم: 24.

(18) سورة هود ، آية رقم: 50 .

(19) سورة طه ، آية رقم: 98.

(20) سور ة المائدة ، آية رقم: 72.

(21) سورة الجن ، آية رقم: 20.

(22) أخرجه البخاري ، ك: الزكاة ، ب: أخذ الصدقة من الأغنياء وترد في الفقراء حيث كانوا ،2 / 544 ، ح: 1425. ، ومسلم ، ك: الإيمان ، 1 / 50 ، ح: 19

(23) سورة سبأ ، آية: 28 .

(24) سورة الشعراء ، آية رقم: 213_214.

(25) أخرجه البخاري ، ك: الوصايا ، ب: هل يدخل الولد والنساء من الاقارب ، 3 / 1013 ، ح: 2602. ومسلم ، ك: الإيمان ، ب: قوله ( وأنذر عشيرتك الأقربين ، 1 / 193، ح: 204.

(26) سورة الحجر ، آية رقم: 94.

(27) انظر أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ، محمد الأمين الشنقيطي ، [ بيروت ، دار احياء التراث العربي ، الطبعة الأولى ، 1417هـ / 1996م ] ، 2/ 105.

(28) سورة القصص ، آية رقم: 46.

(29) انظر زاد المعاد في هدي خير العباد ،ابن قيم الجوزية ، تحقيق شعيب الأرنؤوط ،عبد القادر الأرنؤوط ، ط [ بيروت ، مؤسسة الرسالة ، الطبعة الرابعة عشر ، 1407هـ / 1986م ] ، 1 / 86 .

(30) سورة المدثر ، آية رقم: 2 ـ 3 .

(31) أثر الهجرة على تطور الدعوة الإسلامية وانتشارها في أنحاء العالم، للدكتور محي الدين الألواني ، www.iu.edu.sa/Magazine ، وانظر الدعوة الإسلامية في عهدها المكي ، رؤوف شلبي [ط 3 ،1403 هـ / 1983م ، الكويت ، دار القلم ] ص: 293 .

(32) سورة الشعراء ، آية رقم: 213_214.

(33) الجامع لأحكام القرآن ،القرطبي ، 8/ 297 .

(34) أخرجه البخاري ، ك: تفسير القرآن ، ب: قوله تعالى: ( إنك لا تهدي من أحببت) ، 4 / 1788 ، ح: 4494 ، ومسلم ، ك: الإيمان ، ب: الدليل على صحة إسلام من حضره الموت ، 1/ 54،ح: 24.

(35) أخرجه أحمد ، 4/ 341 ، ح: 19026 . وصححه المحقق أحمد شاكر ، انظر حاشية المسند ، 12 / 419 ، ح: 15965.

الهجرة النبوية والدروس التربوية والدعوية

لا جدال في أن الهجرة النبوية ـ على صاحبها أفضل صلاة وأكمل تسليم ـ تمثل مرحلة من أهم مراحل الدولة الإسلامية وأخطرها. فهي مرحلة انتقالية لإثبات وجودها سياسيًا وعقائديًا؛ فالمرحلة المكية على مسار ثلاثة عشر عامًا، كانت لإثبات العقيدة.. بل وتثبيتها في أذهان أتباعها، من ناحية ـ ومن ناحية أخرى ـ لتعرية عقيدة الجاهلية ـ وبضدها تُعرف الأشياء ـ كما يقولون.

أضف إلى ذلك أن المرحلة المكية، كان لا بد منها، لصقل إيمان أتباعها، ليكونوا نواة المستقبل للدولة الإسلامية، وكانت توجيهات القرآن، وتوجيهات الرسول ـ صلوات الله وسلامه عليه- للنواة الأولى من أتباع الدعوة، تقوم على أساس الثقة في الله ـ عز وجل ـ والنصيحة في مواجهة ما يلحقهم من أذى بالغ من الضراوة والشراسة، ولعلنا نلمس ذلك من موقف لا نكاد نذَّكره. حيث كان رسول الله ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ يمر على آل ياسر وهم يُعذّبون، فيقول لهم:"صبرًا آل ياسر.. فإن موعدكم الجنة"، واستجابوا، وكانت أم عمار أول شهيدة في الإسلام. وفي صحيح البخاري عن خباب بن الأرت ـ رضي الله عنه ـ قال:"شكونا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة ـ فقلنا:"ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟."فقال:"قد كان مَن قبلكم يُؤخذ الرجل، فيحفرون له في الأرض، فيُجعل فيها.. ثم يُؤتى بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيُجعل نصفين، ويُمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يصده ذلك عن دينه.. والله ليُتمنّ الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون"!"

إن إرادة الله ـ عز وجل ـ اقتضت أن يكون الإسلام دينًا، يصحح مسار العقول التي حادت عن الطريق السويّ، ويصحح مسار الحياة البشرية التي شملتها الفوضى، بعد أن تحوّلت إلى غابة شاسعة، يفترس القوي فيها الضعيف، وأن يكون الإسلام دولة، تقيم العدل بعد أن اختلت موازينه، وتؤازر الحق، بعد أن أصبح مضغة في أفواه الباطل، فالعالم يومئذ تحكمه إمبراطوريتان، إحداهما صليبية تنكبت مبادئ المسيحية، والأخرى وثنية تمتهن العقل، أعني إمبراطوريتي: فارس والروم، وبذلك يكون الإسلام بدولته ضرورة لإنقاذ البشرية من الوحل، وكانت الهجرة البشرية هي البداية لإقامة دولته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت