• قم بإعداد خطة للقراءة والمطالعة اليومية، واحرص على أن تنهي كتابا كل أسبوعين مثلا، وحتى تستفيد من قراءتك دوِّن ملاحظاتك على ما تقرؤه، واقتبس منه بعض الجمل أو الدروس التي تعلمتها واكتبها في"قصة نجاحك", ونوِّع في قراءتك لتزيد من معرفتك وثقافتك في كافة المجالات الحياتية.
• استمع للأخبار يوميا وتابع بعض الصحف حتى تكون على معرفة بما يحدث من حولك من مستجدات محليا وعالميا.
3-علاقاتك الاجتماعية:
• ارضِ والديك وبرهما قدر استطاعتك.
• تقرب إلى أسرتك واجلس معهم يوميا، واستمع إلى أخبارهم وشاركهم أحوالك.
• صِل رحمك، ولو لم يتيسر لك زيارتهم اتصل بهم أو راسلهم.
• طور علاقتك بأصدقائك، وخص منهم من ترتاح له وتسعد بقضاء الوقت معه باهتمام أكثر، ليكون أقرب الناس إليك وأكثرهم تفهما لك، يعينك على دينك ودنياك ويكون مرآتك أينما توجهت.
• تودد إلى من تلاقي من الناس بالكلمة الطيبة، واعلم أن أنجح العلاقات تلك التي لا إفراط فيها ولا تفريط، أي التي لا تحتاج فيها أن تتلون وتتكلف في الحديث بل تكون عفويا بسيطا.
• لاقِ الناس جميعًا بابتسامتك.
• تقبل أخطاء غيرك، وغض الطرف عنها من باب الصفح والإحسان لا من باب الرصد والعد عليهم.
• استمع إلى من يحدثك ولا تتكلم إلا حين ينتهي؛ فإن ذلك من حسن الحوار وآدابه.
• أخبر من تحب أنك تحبه، وانصح من ترى فيه سلبية معينة سرًّا ولا تفضحه علنًا.
• اهدِ من تحب ومن تعرف بهدية يحبها من وقت لآخر، فإن الهدية مهما قل ثمنها ترقق القلب.
4-علاقتك بدعوتك:
• طالع كتب الدعوة وسِيَر الصحابة، وارتوِ من نبع سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
• ابحث عن شيخ ثقة تتلقى العلم عنه والتربية.
• احضر مجلس علم مرة أسبوعيا.
• عوِّد نفسك ودربها على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل وقت وفي كل مكان بالأسلوب الذي يناسب كل موقف.
• شارك ببعض المنتديات الإسلامية؛ فإن ذلك سبيل للدعوة يسير، وفيه الأجر الوفير والاستفادة الكبيرة, وطالع بعض المواقع الإسلامية الدعوية لتكن على اطلاع دائم وعلم واسع.
• شارك في الفعاليات العامة التي تقيمها الحركة الإسلامية في بلدك.
• مارس دعوتك في بيتك وطبق علمك على نفسك أولا، ثم الأقرب فالأقرب.
• نوِّع في أساليب الدعوة ما بين خطب ووعظ، كلمة طيبة ونصح في السر، إهداء لشريط ، مراسلة، مخاطبة بالسر.
• تطوع في أحد المجالات التي تتميز بها، مثلا: إن كنت متميزا في البحوث العملية فيمكنك التطوع في أحد مراكز البحث العلمي، وإن كنت تتميز في الحاسوب فعلم عددا من الطلاب كيفية استخدامه، وبهذه الطريقة - أي التطوع - تطور ذاتك في مجال تميزك، وتعطي فيه وتبدع لتصل به إلى مرحلة التخصص.
• علم نفسك فعل الخيرات وسابق فيها من حولك ولا تستصغر عملا، فرب عمل صغير تستحقره يدخلك الجنان، ورب عمل كبير تستعظمه يُرَد عليك.
وأخيرًا، احمد الله أن جعلك من أهل الصفوة على علم ووعي وبصيرة، وكن على إدراك بهذا الذي جئناك به، فإنك من بعد الآن مسئول عنه بين يدي الله، فهذه الجادة فأين السالك؟ وها نحن نقولها لك ونعيدها عليك: عرفت فالزم... عرفت فالزم!!. منذ اليوم أنت إنسان جديد، يملأ الأمل قلبك، والفرحة وجهك، ويداك تتوق للعمل، ورجلاك للسعي والتعب والنصب, كيف لا تكون من الأخيار وأنت حبيب الله؟! كيف لا وقدوتك نبينا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه؟! فهلا زاحمت الصحابة لتسعد برفقته؟!. انطلق واثقا بنفسك، متوكلا على ربك، وانطلق بقوة لتخط قصة نجاحك.
المصدر: إسلام أون لاين .
للكاتبة: إيمان المصري .
محاسبة النفس مع العام الهجري الجديد
بقلم: أ. مشاعل الشثري
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه وسلم .
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: ( ما من يوم ينشق فجره إلا ينادي ويقول يا بن آدم أنا يوم جديد وعلى عملك شهيد فاغتنمي بعمل صالح فإني لن أعود إلى يوم القيامة ) .
قال ابن مسعود رضي الله عنه:"ما ندمت على شيء كندمي على يوم مضى فيه عمري ولم يزدد فيه عملي".
ما أسرع مرور الأيام وتعاقب الأعوام , وها نحن نودع عامًا ونستقبل آخر فسبحان من خلق الليالي والأيام وجعلها خزائن للأعمال نعمة لمن اغتنمها وحسرة وندامة لمن فرط فيها وضيعها.
إن من العمر النفيس ما ودعناه ونودعه بنهاية هذا الشهر عام من أعمارنا , ولن يعود إلى يوم القيامة ودونت أعماله فإما أن يكون قد ملىء بالخير وإما أن يكون قد ملىء بالشرعياذًا بالله , إما أن نكون فيه من السابقين إلى الخيرات أو من المقتصرين أم الظالمين أنفسهم أو المفلسين .
ونحن نودع هذا العام نحن مطالبون بأمور:
1-أن نحمد الله ونشكره على مهلة العمر والاستزادة من العمل الصالح فإن خير الناس من طال عمره وحسن عمله وشر الناس من طال عمره وساء عمله .
وتأمل قصة الإخوة الثلاثة الذين أسلموا وأدخلهم أبو طلحة على الرسول صلى الله عليه وسلم وطلبوا الجهاد فجاهدوا , واستشهد أحدهم ثم بقوا سنة , وخرج الأخوان للجهاد فجاهدوا فاستشهد الثاني ثم بقي بعدهم الثالث سنة ومات على فراشه فرأى أبو طلحة أن الذي مات على فراشه دخل الجنة قبل أخويه , فسأل الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: ( أليس أنه بقي بعدهم سنة صلى كذا وكذا صلاة وسجد كذا سجدة ,وأدرك رمضان فصامه ,فما بينهم مثل ما بين السماء والأرض ) ؛ فالواجب أن نثني على الله بما هو أهله أن منّ علينا بالحياة إلى هذا العام ونسأله أن يوفقنا للعمل الصالح .
2-المحاسبة للنفس: