وللأسف بدت النساء تجري لهثا وراء هذه المخططات من باب التمدن والتقدم, وهي لا تعلم أنها باب التخلف والتأخر ….رحم الله أم سلمة عندما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قالت أم سلمة: كيف تصنع النساء بذيولهن ؟؟قال: يرخينه شبرا قالت: إذا تنكشف أقدامهن قال: يرخينه ذراعا ولا يزدن" (1 أخرجه البخاري(10/258) ومسلم (14/304) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
حرصت أم سلمة على ستر القدم الذي ربما لا ترين أنت فيه جمالا لكنه عند الرجل يعني الشيء الكثير.
يعرف منه لون بشرتك ويزيده جمالا ونعومة الأحذية التي بدأت الآن تصدر لتزيد القدم إشراقا وجاذبية لمن لا ترتدي الجورب الأسود الذي يطفي من نعومة الحذاء والقدم .
3-أن لا يشبه لباس الرجل:
من صفات ثوب لرجل أن لا يكون طويلا تحت الكعبين وإنما فوقها أو إلى أنصاف الساقين كما قال الرسول الكريم (ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار) (2أخرجه البخاري (10/ 256
ومن صفات ثوب المرأة أن يطول شبرا تحت قدميها أو ذراعها كما ورد في حديث ابن عمر عندما سألت أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق وذلك لئلا تنكشف قدميها.
*الآن أصبح العكس أصبحت المرأة تقصر ثوبها إلى الساق والرجل يطيل ثوبه …..عاكسوا الموازين الشرعية سبحان الله تناسوا قول الرسول الكريم"لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال",وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيميه الضابط في تشبه الرجل بالمرأة وتشبه المرأة بالرجل وبين أن ذلك يرجع إلى الأغلب فما كان من اللباس للرجال نهيت عنه المرأة والعكس .
فالمرأة مأمورة بستر قدميها فثوبها أسفل الكعبين والرجل فوق الكعبين فمن فصل ثوبه على صفة الآخر فهو متشبه به.
4-أن لا يشبه لباس الكافرات:
روى الإمام أحمد بإسناد صحيح"ذروا التنعم وزي العجم".
وثبت في الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي لله عنه كتب إلى المسلمين المقيمين في بلاد فارس"إياكم والتنعم وزي أهل الشرك".
حذر عمر بن الخطاب رضي الله عنه المسلمين من التشبه بزي أهل الشرك وذلك؛ لأن التشبه بهم في الظاهر يورث موالاتهم في الباطن .
إن بيوت الأزياء العالمية هي التي ترسم لنا الأزياء بشكل يتنافى مع قواعد الإسلام في لباس المرأة ,لأنها صممت في بلاد الكفرة والإباحية التي لا ترى بأسا بتغليب العري والتكشف في النساء بل إنه من سنن الحياة عندهم الذي يقول: إن المرأة خلقت لمتعة الرجل فقط .
إعلان فتوى عن شروط اللباس في الإذاعة المدرسية وتفسير بعض آيات اللباس عن طريق الإذاعة
وبعد أيتها الحبيبة أرأيت كيف ماع الحياء في أوساط النساء لدرجة أن المرأة لا تبالي خرج صدرها أم نحرها …بردت الأجسام وماع الحياء حتى عند الصغار الذين اعتادوا من أمهاتهن لبس القصير وبدون الأكمام والصغيرة تكبر وتكبر معها الجرأة واللامبالاة!!!!
غاليتي:
لابد أن نقف مع أنفسنا وقفة جادة …كفانا عبثا بأعمارنا….هاهي الدنيا بدأت تتكالب علينا من كل حدب وصوب ,,,عندما نحينا الإسلام عن القيادة وصارت أنفسنا وشهواتها تقودنا ….لنلتفت على حالنا لعل الله يرضى عنا وينصرنا بعزه ولا يغيب عن بالك (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) .
كان الصحابة رضوان الله عليهم يتركون الحلال مخافة الوقوع في الحرام فيا ليتنا نترك الحرام فقط…ما بالنا ماتت أحاسيسنا تجاه الحرام نفسه فأصبحنا ننمص ونغير في خلق الله تعالى وكأنه لم يعجبنا ما أعطانا الله..أليس كذلك ؟؟!
ما بالنا ماتت أحاسيسنا ونحن نقرأ لعن الله لعن الله….وكأن اللعن أصبح عندنا كالسلام …ولم نتمثل أو نستشعر أن اللعن عندما يدخل الناس جميعهم في رحمة الله يوم القيامة تخرج هذه التي أصابتها اللعنة من بينهم لا تشملها الرحمة إلا بمشيئة الرحمن….تخيلي حالك تلك اللحظة !!؟
نعم أخيتي ماتت أحاسيسنا وأشعلنا أحاسيس الرجال الأجانب عندما لبسنا العباءة التي لا تزيدنا الا جمالا وزينة وضاع الغرض منها وهو الستر والحشمة لماذا أرتدي العباءة للزينة أم الستر؟؟ما بال عقولنا لا تفهم,,..؟أم أنها لا تعرف الله حق المعرفة فأصبحت لا تبالي!!!؟؟
مابالنا نتجرأ على الله سبحانه ….نأكل من رزقه ونشرب من مائه ونعيش على أرضه وندعوه ونريد أن يستجيب لنا وفي المقابل نمن على أنفسنا بطاعته وهي أمر ممتع وبسيط…
لو جلسنا مع هذه النفس ساعة وناقشناها لوجدنا أنها ستذهب بنا إلى الهاوية …إن لم نقودها إلى طاعة الرحمن التي ستجدين فيها السعادة الحقيقية أم أنها شعيرات بسيطة ولباس عاري وعباءة فاتنة تحول بيني وبين الجنة..؟؟لا بورك فيه من لباس أو عباءة أو شعيرات ….
عفوا غاليتي أثقلت عليك لكنها كلمات في صدري أبت من محبتي لك إلا أن تخرج إليك وأسأل الله أن يفتح مسامع قلبك لذكره وخشيته.
حتى لاتغرق السفينة
د. قذلة بنت محمد القحطاني
نسمع كثيرا من يدعو إلى فتح باب الحوار لتحريك دور المرأة وتفعيله في المجتمع .. لكن هذا الحوار مضمونه حوار من طرف واحد فقط .. وهذا ينافي معنى الحوار وما يدل عليه ...
فنحن نعلم أن الحوار أصله من الحَوْر وهو الرجوع عن الشيء إلى الشيء ، وهو مراجعة الكلام ، وهذا ما يفرق بينه وبين معنى الجدل ، فالجدل هو اللدود في الخصومة ، وهو كما عرّفه الجرجاني:"دفع المرء خصمه عن إفساد قوله بحجة أو شبهة ويقصد به تصحيح كلامه".
فهما يفترقان أن الجدل يميل إلى الخصومة ، بينما الحوار مراجعة الكلام دون أن يكون بينهما ما يدل على الخصومة .