الصفحة 970 من 3812

7-ألا تكون عبوسًا، فإن طلاق الوجه تبشر بالخير، ويقبل عليها الناس، والوجه العبوس يسبب نفور الناس.

8-أن تحذر من الفتوى بغير علم، فهناك فرق بين التوجيه والدعوة بين الفتوى في المسائل العلمية، ولا يلزم منهما التلازم كما يظنه بعض الدعاة.

9-الحذر من استغلال الحج لمقاصد خاصة كبيع، فتبيع سلعتها فتشتري منها الحاضرات لأنها الداعية.

10-لكل مقام مقال، فتحذر من إحراج الناس فلا تضع برامج وقت راحة الناس أو انشغالهم بمآكلهم ومشاربهم.

11-الحذر من أن يغلب في الحج جانب الترهيب والتخويف، فالحج ميدان الترغيب والفأل، فلا تكثر من موضوعات الموت، القبر، التكفين، التغسيل، النار، بل تركز على المغفرة، الجنة السعادة، الفأل الحسن هكذا نصوص الحج.

برنامج يومي مقترح للداعية:

بعد صلاة الفجر:

1-قراءة لكتاب الله، أو حفظ شيء منه، ويكون الجميع على مجموعات بحسب المكان، والمستوى والعمر- نصف ساعة -.

2-شرح حديث يهم المرأة - ربع ساعة -.

3-منسك اليوم.

4-راحة حتى الإفطار.

5-مسابقة - ربع إلى نصف ساعة -.

6-جلسة أسرية بحسب المستوى ( موضوع يهم المرأة ) - ربع إلى نصف ساعة -.

7-راحة حتى الظهر.

بعد الظهر:

1-مقالات منوعة من المشاركات في المخيم، مثل حكمة وشرحها، قصة وتعليق، مشكلة وحل - حتى الغداء -.

2-بعد الغداء راحة حتى العصر.

بعد العصر:

1-درس عام أو أسئلة وأجوبة - نصف ساعة - ويستثنى يوم عرفة للتفرغ للدعاء والذكر، ويؤكد على ذلك.

2-وبعده تترك كل واحدة وشأنها ( قراءة قرآن، مطالعة، ذكرالخ) .

بعد المغرب:

1-محاضرة عامة وفي الغالب مشتركة مع الرجال.

بعد العشاء:

1-كلمة ( تكون استعدادًا لأعمال الغد ) .

2-عشاء ونوم.

ملاحظات:

* كل مخيم له ظروفه فينسق البرنامج بحسبه.

* توزع جوائز كل يوم بيومه.

* يلاحظ أوقات الرمي والطواف، فلا تشغل ببرامج جماعية.

* تهيئ الداعية الكتب اللازمة، ومنها:

في العقيدة: الأصول الثلاثة وشرحها، وأحد شروح كتاب التوحيد.

في الفقه: صفة الصلاة لسماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله -، والملخص الفقهي الشيخ صالح الفوزان.

في الحج: التحقيق و الإيضاح لسماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله -، ودليل الحاج والمعتمر، وفتاوى اللجنة الدائمة.

في الحديث والأخلاق والسلوك: رياض الصالحين، الأربعون النووية، زاد المعاد.

فيما يخص المرأة: أحكام تخص المرأة، فتاوى النساء.

مطويات:عن أعمال الحج وغيرها.

هذه إشارات لعلها أن تكون معينة للداعيات في هذه الأيام الفاضلة ونافعة للجميع، رزقنا الله وإياكم الإخلاص في القول والأعمال، والسير على هدى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وتقبل من الجميع حجهم وأعمالهم، إنه سميع قريب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

أعدها:

المعهد الشرعي للبنات

مؤسسة الحرمين الخيرية.

المرأة والحج

د. رقية المحارب .

نستقبل قريبًا موسمًا عظيمًا من مواسم الطاعة، تتجلى فيه معاني التوحيد الخالص في أروع صوره، وتظهر فيه من أسرار هذا الدين وشموليته ما فيه زيادة لإيمان أولي الألباب, ففي حجة الوداع كان ملفتًا للنظر وصية الرسول الله صلى الله عليه وسلم بالنساء خيرًا والتذكير بحقوقهن ومكانتهن، وهذا التوجيه في هذه المناسبة الحاشدة، التي حضرها أكثر من 100 ألف، فيه بيان للمسلمين في كل زمان ومكان أن هذا الدين هو الذي تجد فيه المرأة كل ما تحلم به من تكريم، وإعلان عالمي لحقوق المرأة دونه كل إعلان..

ما أجمل أن يعلن خطيب عرفة أمام هذا التجمع العالمي الرؤية الإسلامية العادلة لقضية المرأة، وما أعظمها من فرصة حيث تنقل الخطبة إلى كل مكان بالصوت والصورة مترجمة إلى كل اللغات الحية, وفي وقت تقام فيه الاحتفالات والفعاليات والمؤتمرات للمطالبة بحقوق المرأة بمناسبة يوم تحرير المرأة الذي لا يفصله عن يوم عرفة إلا خمسة أيام؛ فإن المرأة المسلمة تأمل من هذا التجمع الإسلامي العالمي أن يطرح قضيتها ويضع النقاط على الحروف لأكثر من ستة بلايين من البشر يعيشون هذه اللحظة.

تتجلى في موسم الحج العظيم معاني التوحيد الخالص في أروع صوره، وتظهر فيه من أسرار هذا الدين وشموليته ما فيه زيادة لإيمان أولي الألباب، ففي حجة الوداع كان ملفتًا للنظر وصية الرسول الله صلى الله عليه وسلم بالنساء خيرًا والتذكير بحقوقهن ومكانتهن، وهذا التوجيه في هذه المناسبة الحاشدة (التي حضرها أكثر من مئة ألف) فيه بيان للمسلمين في كل زمان ومكان أن هذا الدين هو الذي تجد فيه المرأة كل ما تحلم به من تكريم، وإعلان عالمي لحقوق المرأة دونه كل إعلان..

ما أجمل أن يعلن خطيب عرفة أمام هذا التجمع العالمي الرؤية الإسلامية العادلة لقضية المرأة، وما أعظمها من فرصة حيث تنقل الخطبة إلى كل مكان بالصوت والصورة مترجمة إلى كل اللغات الحية، وفي وقت تقام فيه الاحتفالات والفعاليات والمؤتمرات للمطالبة بحقوق المرأة بمناسبة يوم تحرير المرأة الذي لا يفصله عن يوم عرفة إلا خمسة أيام، فإن المرأة المسلمة تأمل من هذا التجمع الإسلامي العالمي أن يطرح قضيتها ويضع النقاط على الحروف لأكثر من ستة بلايين من البشر يعيشون هذه اللحظة.

وهنا أتساءل: ماذا أعدت المرأة الداعية القادمة للحج؟ ماذا في ذهنها من هموم وقضايا تطرحها على أخواتها؟

وماذا أعد الرجل الداعية أيضًا لأخته المسلمة مهما كانت لغتها ولونها وبلدها؟ وماذا أعدت مؤسسات الإصلاح للإفادة واستغلال هذا التجمع الفريد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت