عنه-، فإذا كان الهلال مولودا قبل غروب الشمس، ومع ذلك لم يره راء، فلا عبرة بكونه مولودا ولم يره أحد؛ لأننا متعبدون بإثبات الهلال إثباتا شرعيا صحيحا نافيا لما يكون سببا من أسباب رده؛ متعبدون بإثبات الهلال بالرؤية لا بالحساب الفلكي. أ. هـ.
وممن اعتمده ندوة الأهلة والمواقيت والتقنيات الفلكية المعقودة في الكويت من 21 رجب إلى 23 رجب عام 1409هـ.
وفيها"يؤخذ في الحسابات المعتمدة في حالة النفي"أي القطع باستحالة رؤية الهلال"وتكون الحسابات الفلكية معتمدة إذا قامت على التحقيق الدقيق (لا التقريب) وكانت مبنية على قواعد فلكية مسلمة وصدرت عن جمع من الفلكيين الحاسبين الثقاة بحيث يؤمن وقوع الخلل فيها، فإذا شاهد الشهود برؤية الهلال في الحالات التي يتعذر فلكيًا رؤيته فيها، فإنها ترد الشهادة لمناقضتها للواقع ودخول الريبة فيها"ثم ذكروا الحالات التي تستحيل فيها الرؤية.
ثم قالوا"رؤية الهلال هي الأصل في إثبات دخول الشهر، ويستعان بالحساب الفلكي في إثبات الأهلة بالرؤية .. ولكن لا يكتفى بالحساب للإثبات بل لا بد من الشهادة المعتبرة .."
القول الرابع: عدم اعتماد الحساب في النفي والإثبات، وأنه لا يثبت دخول الشهر القمري إلا بالرؤية أو بإكمال العدّة. ولا ترد الشهادة برؤية الهلال بالحساب الفلكي، لا في نفي ولا في إثبات. وإلى هذا القول ذهب عامة أهل العلم المتقدمين، وهو المعتمد في المذاهب الأربعة، وعليه كثير من المعاصرين.