الصناعية، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مثل الديناميكية الحرارية وميكانيك السوائل والتحديد الحراري والديناميكية الجوية والمسح الفضائي والتحليل الإحصائي".... الخ (موقع الأرقام) ."
2 -أن قول من يرى الاعتماد على الحساب مطلقًا في إثبات الأهلة قول ترده النصوص الصحيحة الصريحة حيث دلت على أن إثبات الشهر لا يكون إلا بالرؤية الصحيحة أو بإكمال العدّة.
3 -أن القول باعتماد الحساب الفلكي القطعي لا المظنون في رد الشهادة، لا في الإثبات لا يناقض الإجماع -فيما يظهر- على عدم الاعتداد بالحساب في إثبات دخول الشهر القمري، ولا يضاد النصوص؛ لأن القائلين باعتماد الحساب القطعي في رد الشهادة في النفي يعملون بموجب هذه النصوص حيث يقولون إذا دل الحساب القطعي على إمكانية الرؤية ولم يكن هناك مانع لكنه لم يُر فيجب إكمال عدة الشهر ثلاثين لقوله صلى الله عليه وسلم"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يومًا".
وقالوا أيضًا"إذا رؤي الهلال بعد غروب دشمس اليوم التاسع والعشرين من شعبان أو رمضان أو ذي القعدة أو أيّ من سائر الشهور القمرية رؤية صحيحة ثبت دخول الشهر فإن لم ير رؤية صحيحة وجب إكمال العدّة".
والمراد بالرؤية المباشرة بالعين المجردة أو بمساعدة الأجهزة المقربة والمكبرة كالنظارات والنواظر وأجهزة المراصد، لأن الرؤية من خلال هذه الوسائل رؤية واعتماد الحساب إنما هو للتحقق من الشهادة بالرؤية والتحقق من الشهادة أمر مطلوب شرعًا.
ويقولون أيضا: إذا علمنا بالحساب أن القمر قد هل ليلة الثلاثين من الشهر السابق ولكنه لم ير فإنه لا يقال بدخول الشهر؛ لعدم الرؤية.