وأصبح من المعلوم لدى الفلكيين جميعا دون اختلاف أن متوسط الشهر القمري هو: 29 يوما و12 ساعة و44 دقيقة وثانيتان و87% من الثانية. وليس ذلك من العلم بالغيب في شيء، وإنما يدل على أن لهذا الكون سننا وقوانين ثابتة لا تتغير ولا تتبدل بإذن الله تعالى.
د- حساب غروب الهلال الوليد، وغروب الشمس وفترة مكث الهلال بعد غروب الشمس وحساب ارتفاعه فوق الأُفق وسمكه وزاوية انحرافه عن الغرب.
ه- التنبؤ. مما يعرف بالاحتجابات أو الاستتارات الفلكية القمرية بدقة عالية جدا تصل إلى أجزاء من الثانية. والاحتجاب القمري هو اختفاء أحد الأجرام السماوية خلف قرص القمر نتيجة لدوران القمر حول الأرض وقد تم رصد الكثير من هذه الاحتجابات في العديد من المراصد العالية والمراصد الفلكية في العالم العربي. (احتجاب الزهرة خلف القمر ذو القعدة 1429هـ) .
و- الدقة العالية في حسابات الكسوف والخسوف والتي يستطيع العلماء من تحديد أوقاتها قبل عشرات بل مئات السنين باليوم والساعة والدقيقة، ويحددون الأماكن التي يرى منها، وكم سيستمر، وهل سيكون كليا أم جزئيا، وكل ذلك يتحقق بدقة كما يعرف المتابعون لذلك. ومثال ذلك كسوف الشمس الذي حصل في 1429هـ والذي تم وبالثانية تحديد بدايته ونهايته وأين سيكون كلي وأين سيكون جزئي وما هي المناطق التي يمكن أن تراه و نسبة إمكانية الرؤية و الجزء الذي سيتم رؤيته وكذلك المناطق التي لا يرى فيها. وكذلك الكسوف الحلقي الذي سيحدث يوم الاثنين 29 - 1 - 1430هـ الذي سيبدأ الساعة 9.50 صباحًا بتوقيت المملكة. وهو غير مشاهد من المملكة العربية السعودية أو الدول العربية، حيث سيتم مشاهدته في اندونيسيا بشكل واضح والأجزاء الجنوبية من القارة الأفريقية وأستراليا