والصين وتايوان والفلبين هذا بالإضافة إلى الحسابات الدقيقة لحركة النجوم والمجرات والتقدم المهول في النظريات الكونية.
إن حالة تطور علم الفلك هذه وظهور جداول فلكية محكمة وحسابات رياضية دقيقة، لم تكن متوافرة في السابق، في عصر الرسول عليه السلام، ولا حتى في العصور اللاحقة بعد الرسول، لهي توفر الاطمئنان العلمي والشرعي اللازمين. وأما ما يقال من اختلاف في الحسابات الفلكية والفلكيين فيما بينهم فليس سببه اختلاف المتخصصين بل هؤلاء المحسوبين على علم الفلك من الذين تصفهم وسائل الإعلام أنهم علماء في الفلك، وهذا كمن يخلط بين الطب الشعبي والطب الحديث وبخاصة في مجال التشخيص بعد كل التقدم الموجود في علم المختبرات وما شاكلها من وسائل.