وأما ما حصل من قول الفلكيين بتعذر الرؤية ثم يثبت خلافه فأجاب بعضهم بأن الرائي ربما يكون واهما فيحتمل أن يكون المرئي نجما، أو كوكبا قريبا من الشمس في حجم نقطة تظن هلالا كعطارد، أو المشتري، أو زحل، أو طائرة، أو مركبة فضائية، أو قمر صناعي، أو حالة نفسية، حيث إن المتحري يخيل إليه شيء فيعتقده حقيقة، أو يكون مدعي الرؤية كاذبًا، وهذا أبعد الاحتمالات إلا أنه قد يقع، وهناك احتمال يتعلق بحالة للهلال في شهر واحد من شهور العام، فقد يرى الهلال قبل ولادته، إلا أن هذه الرؤية ليست رؤية حقيقية للهلال، وإنما هي رؤية لانعكاسه في الأفق خلف الشمس، والحال أنه أمام الشمس لم يلد بعد.