الصفحة 18 من 18

لأن ما يبدوا جليًا حتى الآن أن الولايات المتحدة تشن في الواقع حملة أمنية وليس حملة عسكرية على أفغانستان أي أنها تسعى إلى اعتقال بن لادن حيًا وليس ميتًا، ذلك أن قتله مع كبار المسؤولين معه سيعني خسارة فرصة ذهبية للتثبت من مدى التورط الفعلي لهجمات الثلاثاء وغيرها من الهجمات ممن تنسبها إلى بن لادن كتفجير مقر السفارتين الأمريكيتين في تنزانيا وكينيا أو البارجة الحربية كول في خليج عدن اليمني. وإذا ما حصل أن هوجمت أهداف أمريكية أخرى فستكون فضيحة يصعب تحملها، فالمرجح أن الجهة التي نفذت هجمات 11/ 9 هي ذاتها التي نفذت الهجوم على المدمرة الحربية كول بدليل أن التقنية التي استعملت في الحالتين تبدو على درجة رفيعة جدا من التدريب والإعداد والتجهيز اللوجستي. لذا فإن قتل بن لادن دون كشف الفاعلين سيبقي الولايات المتحدة في حلقة مسدودة وسيعيق من تحقيقاتها وعملياتها الهادفة إلى كشف الفاعلين الذين قد يعاودون الكرة فكل شيء محتمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت