(ومآ أنزلنا) (ففروا إلى الله) (من دوني أولياء)
ويلحق بهذا المد (مد الصلة الكبرى) مثل: (مَالَهُ أَخْلَدَهُ) .
3 -مد البدل: هو أن يأتي حرف المد ويأتي قبله همزة وليس بعده همز أو سكون، ويكون في بداية الكلمة مثل (ءامنوا) إيمانا) (أُوتوا) وقد سمي بذلك لإبدال الهمزة الثانية حرف مد من جنس حركة ما قبله، لأن الأصل في الكلمات (ءَأْمنوا) (إئمانًا) أُؤْتوا) فأبدلت الهمزة الثانية الساكنة حرف مد من جنس حركة ما قبلها.
إما إذا جاءت الهمزة قبل حرف المد في وسط الكلمة أو أخرها فإنه يسمى شبيه البدل وذلك لموافقته في الصورة وعدم تطبيق قاعدة الإبدال فيه، وذلك مثل:
(باءُوا) (متكئين) (سماءًا) ، ويمد البدل عند حفص (حركتان) .
وقد اعتبر بعض العلماء هذا المد من قبيل الطبيعي لأنه يمد حركتين.
واعتبره البعض الآخر فرعي وذلك لأن حرف المد سبقه همزة.
يقول صاحب التحفة:
للمد أحكام ثلاثة تدوم ... وهي الوجوب والجواز واللزوم ...
جج
فواجبٌ إن جاء همزٌ بعد مد ... في كلمة وذا بمتصل يُعد
وجائز مد وقصر إن فصل ... كل بكلمة وهذا المنفصل
أو قدم الهمز على المد وذا ... بدل كآمنوا وإيمانًا خذا