بقطريه, وسدا لطريق المخالفة المؤدية إلى هيج الفتن.
"فإن عليه منة"أي: وزرا وثقلا, وهي في الأصل مشترك بين القوة والضعف, وقيل: هي تصحيف, والصواب:"منه"بحرف الجر والضمير, أي: فإن عليه الوزر والوبال, من قوله:"لا يتخطاه إليكم ما لم ترضوا به"
884 -2753 - وقال:"إن أمر عليكم عبد مجدع يقودكم بكتاب الله, فاسمعوا له وأطيعوا"
"عن أم الحصين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أمر عليكم عبد مجدع, يقودكم بكتاب الله, فاسمعوا إليه, وأطيعوا".
(المجدع) : المقطوع الأنف,"يقودكم": يسوقكم بالأمر والنهي على ما هو مقتضى كتاب الله وحكمه, هذا وأمثال ذلك حث على المداراة والموافقة, والتحرز عما يثير الفتن, ويؤدي إلى اختلاف الكلمة.
885 -2757 - وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة, في العسر واليسر, والمنشط والمكره, وعلى أثره علينا, وعلى أن لا ننازع الأمر أهله, وعلى أن