فهرس الكتاب

الصفحة 1425 من 1692

(فاعل) , والصحيح: (الأنف) على فعل, كالفقر والظهر, وأقول: إن صحت الرواية فلعله أراد نعته بالبناء الذي على مطلق الحدوث دون الثبات والمبالغة.

والكاف في محل الرفع على أنه خبر ثالث على معنى: أن كلا منهم مثل الجمل الآنف, أو النصب على أنها صفة مصدر محذوف تقديره: لينون مثل لين الجمل الأنف, والله أعلم.

20 -باب

الغضب والكبر

من الصحاح:

1281 - 3962 - عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني, قال:"لا تغضب", فردد مرارا, قال:"لا تغضب"

"عن أبي هريرة: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني, قال: لا تغضب, فردد مرارا, قال: لا تغضب"

لعله -عليه الصلاة والسلام- علم من حاله أن اختلال أمره من الغضب واستيلائه عليه, فأجابه بذلك لكل مرة, أو اختصر على جواب موجز جامع, فإن جميع المفاسد العملية التي تعرض الإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت