ظالما كان أو مظلوما, جهلا منهم وعصبية.
"فهو من جثاء جهنم"أي: من جماعاتها, وهو جمع جثوة, وهي في الأصل: ما جمع من تراب أو غيره, فاستعير للجماعة.
وروي:"جثي"بكسر الثاء وتشديد الياء: وهو جمع جاث, من الجثو أو الجثي, وهو الجلوس على الركبتين, قال تعالى: {ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا} [مريم: 68] , ويحتمل أن يكون المراد بدعوى الجاهلية: سننها على الإطلاق, لأنها تدعو إليها.
899 -2789 - وقال:"ويل للأمراء, ويل للعرفاء, ويل للأمناء, ليتمنين أقوام يوم القيامة أن نواصيهم معلقة بالثريا, يتجلجلون بين السماء والأرض وأنهم لم يلوا عملا".
"وعن أبي هريرة أنه - عليه الصلاة والسلام - قال: ويل للأمراء, ويل للعرفاء, ويل للأمناء, ليتمنين أقوام يوم القيامة أن نواصيهم معلقة بالثريا, يتجلجلون بين السماء والأرض, وأنهم لم يلوا عملا"
"العرفاء": جمع عريف, وهو القيم بأمر قبيلة أو محلة, يلي أمرهم, ويتعرف الأمير منه أحوالهم, من: عرف يعرف عرافة, بمثل: كتب يكتب كتابة, إذا عمل ذلك, وعرف - بالضم - عرافة - بالفتح - إذا صار عريفا.