فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 1692

يعرق تحته, فيذهب رهله ويشتد لحمه, فيصير أخف وأمكن من العدو, مأخوذ من: الضمر, وهو الهزال, و"الحفياء"بالفتح وسكون الفاء قصرا ومدا: موضع بمكة

"وأمدها"أي: غاية المسابقة ومنتهاها.

"ثنية الوداع"وهي موضع به أيضا, وسميت بذلك لأنها موضع التوديع.

952 -2924 - عن أنس رضي الله عنه قال: كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء, وكانت لا تسبق, فجاء أعرابي على قعود له فسبقها, فاشتد ذلك على المسلمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن حقا على الله لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه"

"وفي حديث أنس: فجاء أعرابي على قعود له"

(القعود من الإبل) : الذلول الذي يقعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت