ومأوى الهوام بالليل"."
وفي رواية:"وإذا سافرتم في السنة فبادروها بها نقيها".
"وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حقها من الأرض".
أي: حظها من نباتها, يعني: دعوها ساعة فساعة ترعى.
و (حقها من الأرض) :رعيها فيها.
"وفيه: وإذا سافرتم في السنة فأسرعوا عليها السير"أي: إذا كان الزمان زمان قحط فأسرعوا السير عليها, ولا تتوقفوا في الطريق, لتبلغكم المنزل قبل أن تضعف.
وقد صرح بهذا في الرواية الأخرى, وهي:"إذا سافرتم في السنة فبادروها بها نقيها", أي: أسرعوا عليها السير ما دامت قوية باقية النقي, وهو المخ.
"وفيه: وإذا أعرستم بالليل فاجتنبوا الطريق"أي: إذا نزلتم آخر الليل فانحرفوا عن الطريق, ولا تنزلوا فيه, لأنه متردد الدواب ومأوى الهوام.
و (الإعراس والتعريس) : هو النزول آخر الليل.
968 -2950 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"السفر قطعة من العذاب,"