فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 1692

وللشافعي فيما رماه فغاب عنه, ثم أدركه ميتا قولان.

1036 - 3108 - وسئل علي رضي الله عنه: أخصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: ما خصنا بشيء لم يعم به الناس إلا ما في قراب سيفي هذا, فأخرج صحيفة فيها: لعن الله من ذبح لغير الله, ولعن الله من سرق منار الأرض - ويروى: من غير منار الأرض - ولعن الله من لعن والديه, ولعن الله من آوى محدثا.

"وفي حديث علي رضي الله عنه: لعن الله من سرق منار الأرض"

وهو ما تعرف به الأراضي وتتميز به حدودها وأطرافها, يريد بسرقته أن يسوي ويغير ليستبيح به ما ليس له من حق الجار.

"وفيه: لعن الله من آوى محدثا"

أي: مبتدعا, وقيل: جانيا, وإيواؤه إجارته والمنع من إجراء ما يحق أن يفعل به من العقوبة حدا أو قصاصا.

وروي: (أوى) بغير مد, فإنه جاء لازما ومتعديا.

1037 - 3109 - عن رافع بن خديج رضي الله عنه أنه قال: قلت: يا رسول الله! إنا لاقو العدو غدا وليست معنا مدى, أفنذبح بالقصب؟ قال:"ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل, ليس السن والظفر,"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت