الضياع والتحريف - واجبة التبليغ مأمورة النقل , فكيف بالأحاديث , فإنها قليلة الرواة قابلة للإخفاء والتغيير؟!
وقوله"حدثوا عن بني إسرائيل"تجويز وإباحة للتحدث عنهم , ولا حرج بفرقة بين الأمرين ,فإن قول القائل: افعل هذا ولا حرج = يفيد الإباحة عرفا ورفع الحرج المفهوم من قوله: (أمتهوكون أنتم؟) ونحوه.
وإنما يجوز التحث عنهم إذا لم ير كذب ما قاله علما أو ظنا , لقوله عليه السلام:"من حدث بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين"روي بضم الياء بمعنى: يظن ووبفتحها من قولهم: فلان يرى ,من الرأي كذا , وإنما سماه كاذبا , لأنه يعين المفتري , ويشاركه بسبب نشره وإشاعته.
84 -149 - وقال صلى الله عليه وسلم:"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين , وإنما أنا قاسم والله يعطي , ولا تزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك". رواه معاوية رضي الله عنه.
"في حديث معاوية: إنما أنا قاسم , والله يعطي".
معناه: أنا قاسم أقسم العلم بينكم , فالقي إلى كل واحد ما يليق به ووالله سبحانه وتعالى يوفق من يشاء منكم لفهمه والتفكر في