فهرس الكتاب

الصفحة 1456 من 1692

عليهم بسارحة لهم, يأتيهم رجل لحاجة فيقولون: ارجع إلينا غدا, فيبيتهم الله, ويضع العلم, ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة""

وعنه: أنه -عليه الصلاة والسلام- قال:"ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف, ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون: ارجع إلينا غدا, فيبيتهم الله ويضع العلم, ويمسخ آخرين قردة وخنازير [إلى يوم القيامة] ".

"الحر"بالحاء والراء المهملتين: اسم لفرج المرأة, وبعضهم يشد الراء, والأصوب تخفيفه, وأصله: حرح, لجمعه على أحراح, وقد يجمع بالواو والنون تعويضا عن العجز المحذوف كما جمع بهما باب ثنة ولدة.

وفي بعض النسخ:"الخز"بالخاء والزاي المعجمتين, وهو تصحيف, إذ الخز ليس بحرام.

و"المعازف"بالفتح: الملاهي, من العرف, وهو اللعب, وبالضم: الملاعب.

والمراد بالعلم: الجبل, وفاعل"يروح"ساقط عن نسخ هذا الكتاب.

وأورد مسلم بن الحجاج هذا الحديث في"جامعة", وذكر هكذا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت