فهرس الكتاب

الصفحة 1557 من 1692

الجنة, حتى ما يبقى في النار إلا من قد حبسه القرآن"أي: وجب عليه الخلود, ثم تلا هذه الآية: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} وقال:"وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم صلى الله عليه وسلم""

"وفي حديث أنس: حتى يهموا بذلك"

روي على البناء للمجهول من (أهمه) , إذا أحزنه, أي: يهمهم الحبس بسبب الذنوب.

"وفيه: لو استشفعنا إلى ربنا, فيريحنا من مكاننا"

أي: يخلصنا منه, ويزيل همنا, مأخوذ من (الراحة) , ونصبه بـ (أن) المقدرة بعد الفاء الواقعة جوابا للواو المتضمنة معنى التمنى والطلب.

"وفيه: فيقول: لست هناكم"

أي: يقول لهم آدم عليه السلام: لست في المكان والمنزل الذي تحسبونني فيه, يريد: مقام الشفاعة.

وقوله:"يذكر خطيئته التي أصاب"وهي"أكله من الشجرة"اعتذار عن التقاعد والتأني عن الشفاعة, والراجع إلى الموصول محذوف, أي: التي أصابها, و"أكله": بدل من"خطيئته."

وقوله:"وائتوا نوحا أول نبي بعثه الله إلى الأرض"يمكن أن يستدل به على أن آدم لم يكن نبيا.

و (سؤال نوح ربه بغير علم) قوله: إن ابني من أهلي وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت