ويحتمل أن يؤول بأن الحد الواقع بينهما: ترك الصلاة , فمن تركها دخل الحد وحام حول الكفر ودنا منه.
من الحسان:
168 -398 - عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خمس صلوات افترضهن الله تعالى , من أحسن وضوءهن , وصلاهن لوقتهن , وأتم ركوهن وخشوعهن , كان له على الله تعالى عهد أن يغفر له , ومن لم يغفل فليس له على الله عهد , إن شاء غفر له , وإن شاء عذبه".
(من الحسان) :
"عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: خمس صلوات افترضهن الله تعالى"الحديث.
شبه وعد الله بإثابته المؤمنين على أعمالهم بالعهد الموثوق به الذي لا يخالف , ووكل أمر التارك إلى مشيئته تجويز العفو , ومن ديدن الكرام محافظة الوعد والمسامحة في الوعيد.
169 -401 - وقال:"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن"