فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 1692

لا يسمى في العرف قراءة , ولا يدل على أن التسمية ليست من الفاتحة , إذ ليس المراد أنه كان يبتديء القراءة بلفظ: {الحمد لله} , بل المراد: أنه كان يبتديء بقراءة السورة التي مفتتحها {الحمد لله} كما يقال: قرأت: {قل هو الله أحد} [الإخلاص:1] .

"وكان إذا ركع لم يشخص رأسه"أي: لم يرفعه , من: شخصت كذا: إذا رفعته , وشخص شخوصا: إذا ارتفع , و"لم يصوبه"أي: لم يرسله , وأصل الصوب: النزول من أعلى نحو أسفل , و"لكن بين يديك", أي: يجعل رأسه بين التصويب والتشخيص , بحيث يستوي ظهره وعنقه كالصفحة الواحدة , و (بين) : وإن كان من حقه أن يضاف إلى شيئين فصاعدا , إلا أن ذلك لما كان بمعنى شيئين من حيث وقع مشارا به إلى مصدري الفعلين المذكورين , حسن إضافته إليه.

"وكان رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما": دليل على وجوب الرفع والاعتدال , لأن فعله في الصلاة دليل الوجوب ما لم يعارضه ما يدل على أنه ندب , لقوله عليه السلام:"صلوا كما رأيتموني أصلي", وهو مذهب الشافعي , وقال أبو حنيفة: لا يجب الاعتدال ولا الرفع , بل لو انحط من الركوع إلى السجود جاز , وروي عن مالك وجوب الرفع وعدمه.

"وكان يقول في كل ركعتين التحية"أي: يتشهد في كل ركعتين ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت