فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 1692

الحنف , وهو الميل.

"ونسكي"عبادتي , وقيل: ديني , أي: هو خالص لوجه الله , لا أشرك فيه غيره.

"ومحياي ومماتي"أي: وحياتي وموتي له , هو خالقها ومدبرهما , لا تصرف لغيره فيهما , وقيل: معناه: طاعات الحياة والخيرات المضافة إلى الممات كالوصايا والتدبير , و (سبحان) : اسم للتسبيح , ولا يستعمل إلا منصوبا على المصدر , ومعنى"سبحانك": نزهتك تنزيها , وأصله: سبح في الأرض: إذا أبعد , و"لبيك": مصدر مثنى ,من: ألب على كذا , أي: أقام , والمعنى: أدوم على طاعتك دواما بعد دوام , و"سعديك": لا يكاد يستعمل إلا مع (لبيك) والمعنى: أساعدك بعد مساعدة.

"والخير كله بيديك"أي: الكل عندك كالشيء الموثوق به المقبوض عليه , يجري مجرى قضائك وقدرك , لا يدرك من غيرك ما لم تسبق به كلمتك.

"والشر ليس إليك", أي: لا يتقرب به إليك , أو لا يضاف إليك , بل إلى ما اقترفته أيدي الناس من المعاصي , كقوله تعالى: {وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] أو: ليس إليك قضاؤه , فإنك لا تقضي الشر من حيث هو شر , بل لما يصحبه من الفوائد الراجحة , فالمقضي بالذات هو الخير , والشر داخل تحت القضاء ,"أنا بك"أعتمد وألوذ إليك , أي: أتوجه وألتجيء ,"تباركت": تعظمت وتمجدت أوجبت بالبركة , وأصل الكلمة: للدوام والثبات , ومن ذلك: البركة , وبرك البعير , ولا تستعمل هذه اللفظة إلا لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت