فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 1692

أراد أن يدعو على أحد , أو يدعو لأحد , قنت بعد الركوع , فربما قال إذا قال:"سمع الله لمن حمده , ربنا لك الحمد":"اللهم أنج الوليد بن الوليد , وسلمة بن هشام , وعياش بن أبي ربيعة , اللهم اشدد وطأتك على مضر , واجعلها سنين كسني يوسف"يجهر بذلك , وكان يقول في بعض صلاته:"اللهم العن فلانا وفلانا", لأحياء من العرب , حتى أنزل الله تعالى: {ليس لك من الأمر شيء} الآية.

(باب القنوت)

(من الصحاح) :

"في حديث أبي هريرة: واشدد وطأتك على مضر".

أي: خذهم أخذا شديدا , يقال: وطئهم العدو إذا نكأ فيهم , وأصل الوطء على الشيء ,: المشي والتخطي عليه , ومنه يقال لأبناء السبيل: وطاؤه.

و"اجعلها": الضمير للوطأة أو للأيام , وإنما أضمرها - وإن لم يجر ذكرها - لما دل عليه المفعول الثاني الذي هو هو , و"سنين": جمع السنة التي بمعنى القحط , و"سني يوسف": السبع الشداد التي أصابتهم.

300 -914 - وقال عاصم الأحول: سألت أنس بن مالك رضي الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت