فهرس الكتاب

الصفحة 911 من 1692

(باب عشرة النساء)

(من الصحاح) :

"عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: استوصوا بالنساء خيرا, فإنهن خلقن من ضلع, وإن أعوج الشيء في الضلع أعلاه, فإن ذهبت تقيمه كسرته, وإن تركته لم يزل أعوج".

(الاسيصاء) : قبول الوصية, والمعنى: أوصيكم بهن خيرا, فاقبلوا وصيتي فيهن.

"فإنهن خلقن من ضلع"أي: خلقن خلقا فيه اعوجاج, فكأنهن خلقن من أصل معوج, فلا يتهيأ الانتفاع بها إلا بمداراتها, والصبر على اعوجاجها.

و (الضلع) بكسر الضاد وفتح اللام: واحد (الأضلاع) , استعير للمعوج صورة ومعنى.

وقيل: أراد به: أن أول النساء خلقت من ضلع, فإن حواء خلقت من ضلع من أضلاع آدم.

747 -2417 - وقال:"لا يفرك مؤمن مؤمنة, إن كره منها خلقا رضي منهت آخر".

748 -2417 - وقال:"لا يفرك مؤمن مؤمنة, إن كره منها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت