فهرس الكتاب

الصفحة 1364 من 7068

5 -التركيز على مبادئ سرسواتي إحدى آلهة الهندوس التي تعتبر إله العلم والمعرفة في المعتقدات الهندوسية.)

وحول علاقة الحزب الحاكم في المنظمة الهندوسية الإرهابية قال:

(إن العلاقات الوطيدة بين الحزب الحاكم بهارتيا جاناتا و(آر. أيس. أيس) لا تخفى على أحد، حيث يعتبر حزب بهارتيا جاناتا الجناح السياسي لها. ويظهر ذلك بوضوح شديد حينما انتخب"لال كرشن أيدفاني"الرئيس السابق للمنظمة وزيرا للداخلية الهندية.

وإذا ما استعرضنا القيادات الهندوسية البارزة في حزب بهارتيا جاناتا نجد أن معظم هؤلاء إما تدربوا في معسكرات المنظمة أو تولوا مناصب مهمة فيها.

كما أن كثيرًا من المنظمات الهندوسية المتطرفة تحالفت مع الحكومة الهندية الحالية في تشكيل الحكومة، وهي من وقت إلى آخر تضغط على الحكومة المركزية لتحقيق مطالبها، وتستغل موقعها في الحكومة لنيل أهدافها الشنيعة ضد المسلمين والأقليات الأخرى. فعلى سبيل المثال أعلنت في الوقت الحالي منظمة فيشوا هندو بريشاد (أف. أتش. بي) ، في تصريح لها أذيع في الإعلام المرئي والمسموع، بأنه يجب على الحكومة المركزية أن تقدم لها تسهيلات لازمة لبناء معبد هندوسي في أيودهيا مكان المسجد البابري، وإلا فإنها ستبدأ بدورها ببناء المعبد، فهذا الأسلوب الذي تتبعه جميع المنظمات يبين بصورة جلية أن الحكومة الهندية إنما أصبحت لعبة في أيدي هؤلاء المتطرفين الذين يسعون لاستئصال الديانات والأقليات الأخرى ليتمكنوا من إقامة دولة هندوسية متطرفة.

ولأجل ذلك ومع سياسة الضغوط والابتزاز تعمل هذه المنظمات سريًا في الدول الإسلامية الأخرى لأجل تسخيرها ونشر الثقافة الهندوسية فيها، ومن أهم النشاطات في هذا المجال والتي تبنتها منظمة"آر أيس أيس"عن طريق أعضائها ما هو الآتي:

-العمل بجد للقضاء على الحضارة الإسلامية في الهند عبر تهديد منظمة"آر أيس. أيس"جميع الأقليات المتواجدة بأن تظهر وتحافظ على الثقافة الهندوسية وتترك معتقداتها.

يقول رئيس المنظمة: على المسلمين والنصارى في الهند أن يظهروا بمظاهر الحضارة والثقافة الهندوسية، فقد حان الوقت ليختاروا واحدًا من أمرين: إما ترك مظاهر دينهم أو يعاملون كأنهم أجانب على المجتمع الهندي.

وقال وزير التربية والتعليم الحالي السيد سمبورناند بإقليم يو بي خلال كلمة له في إحدى المناسبات الكبيرة:"كل من يتعصب ويروج الدين الإسلامي في المدارس، يلحق أضرارًا بالهند والهندوسية فعلينا أن نقضي على الإسلام في الهند لضمان التقدم إلى الأمام".

ولعل من أسوأ الإهانات التي يتعرض لها المسلمون في الهند هو إجبارهم على اختيار لفظ"كرشنا وراما"أسماء لآلهة الهندوس كجزء من أسماء أبنائهم، حينما يقدمون أوراقهم للقبول والتسجيل في المدارس والكليات الحكومية.)

وحول بعض الممارسات الإرهابية التي مارستها ار. ايس. ايس وغيرها من المنظمات الهندوسية المتطرفة المتحالفة معها قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت